باحث ليبي يكتشف طريقة لتعزيز فاعلية أدوية باركنسون
نيسان ـ نشر في 2026/02/22 الساعة 00:00
هل يمكن لتغيير بسيط في طريقة توصيل الدواء أن يحدث فرقًا كبيرًا في فاعليته داخل الجسم؟
هذا السؤال يقف وراء دراسة علمية حديثة يشارك فيها الدكتور أشرف الحشاني، أستاذ الكيمياء الصيدلانية بجامعة بنغازي، والتي كشفت عن طريقة واعدة لتحسين توصيل أحد أهم أدوية مرض باركنسون.
اكتشاف كيميائي ليبي قد يحسن امتصاص أدوية باركنسون
الدراسة ركزت على دواء "DOPA"، وهو العلاج الأساسي لمرضى باركنسون، لكنه يعاني من مشكلات معروفة مثل ضعف الامتصاص وقِصر مدة بقائه في الجسم. وهنا جاء دور ما يُعرف بـ"أنظمة التوصيل الدوائي"، وهي مواد تُضاف للدواء لمساعدته على الذوبان والوصول بشكل أفضل إلى المكان المطلوب في الجسم.
ويوضح الدكتور الحشاني أن فريقه اختبر نوعين شائعين من هذه المواد، تُستخدم أصلًا في الصناعات الدوائية، لمعرفة أيهما يتفاعل مع الدواء بشكل أفضل ويحمله بكفاءة أعلى.
والنتيجة كانت لافتة أحد هذين النوعين، المعروف اختصارًا بـ CPC، أظهر قدرة أعلى بكثير على احتواء دواء باركنسون "DOPA" داخل تراكيب صغيرة جدا تُسمى "مذيلات"، مقارنة بنوع آخر يُعرف بـ "BKC".
بعبارة أبسط، يقول الحشاني: "يمكن تشبيه الأمر بسيارة توصيل. كلا المادتين تنقلان الدواء، لكن إحداهما توفّر له مقعدًا أكثر راحة وثباتا، ما يزيد من فرص وصوله بسلام إلى هدفه".
اكتشاف كيميائي ليبي قد يحسن امتصاص أدوية باركنسون
وأظهرت النتائج أن وجود الدواء مع مادة "CPC" يجعل هذه "السيارات النانوية" تتكون بسهولة أكبر وبكميات أقل، وهو ما يُعد ميزة مهمة عند تصميم الأدوية. كما تبين أن ارتباط الدواء بهذه المادة قوي وتلقائي، ما يعني استقرارا أفضل وإمكانية تحسين الامتصاص داخل الجسم.
في المقابل، أظهرت المادة الأخرى "BKC" كفاءة مختلفة، إذ كانت أكثر فاعلية على السطح، لكنها أقل قدرة على احتواء الدواء في الوسط المائي مقارنة بـ"CPC".
ويؤكد الدكتور الحشاني أن أهمية هذه الدراسة لا تكمن في الأرقام المعملية فقط، بل في رسالتها العملية، وهي اختيار المادة المرافقة للدواء قد يكون بنفس أهمية اختيار الدواء نفسه.
ويختتم قائلًا: "نتائجنا تضع أساسا علميا بسيطا وواضحا يمكن أن يساعد الباحثين وشركات الأدوية على تطوير صيغ أفضل لدواء باركنسون في المستقبل، بما ينعكس في النهاية على حياة المرضى".
هذا السؤال يقف وراء دراسة علمية حديثة يشارك فيها الدكتور أشرف الحشاني، أستاذ الكيمياء الصيدلانية بجامعة بنغازي، والتي كشفت عن طريقة واعدة لتحسين توصيل أحد أهم أدوية مرض باركنسون.
اكتشاف كيميائي ليبي قد يحسن امتصاص أدوية باركنسون
الدراسة ركزت على دواء "DOPA"، وهو العلاج الأساسي لمرضى باركنسون، لكنه يعاني من مشكلات معروفة مثل ضعف الامتصاص وقِصر مدة بقائه في الجسم. وهنا جاء دور ما يُعرف بـ"أنظمة التوصيل الدوائي"، وهي مواد تُضاف للدواء لمساعدته على الذوبان والوصول بشكل أفضل إلى المكان المطلوب في الجسم.
ويوضح الدكتور الحشاني أن فريقه اختبر نوعين شائعين من هذه المواد، تُستخدم أصلًا في الصناعات الدوائية، لمعرفة أيهما يتفاعل مع الدواء بشكل أفضل ويحمله بكفاءة أعلى.
والنتيجة كانت لافتة أحد هذين النوعين، المعروف اختصارًا بـ CPC، أظهر قدرة أعلى بكثير على احتواء دواء باركنسون "DOPA" داخل تراكيب صغيرة جدا تُسمى "مذيلات"، مقارنة بنوع آخر يُعرف بـ "BKC".
بعبارة أبسط، يقول الحشاني: "يمكن تشبيه الأمر بسيارة توصيل. كلا المادتين تنقلان الدواء، لكن إحداهما توفّر له مقعدًا أكثر راحة وثباتا، ما يزيد من فرص وصوله بسلام إلى هدفه".
اكتشاف كيميائي ليبي قد يحسن امتصاص أدوية باركنسون
وأظهرت النتائج أن وجود الدواء مع مادة "CPC" يجعل هذه "السيارات النانوية" تتكون بسهولة أكبر وبكميات أقل، وهو ما يُعد ميزة مهمة عند تصميم الأدوية. كما تبين أن ارتباط الدواء بهذه المادة قوي وتلقائي، ما يعني استقرارا أفضل وإمكانية تحسين الامتصاص داخل الجسم.
في المقابل، أظهرت المادة الأخرى "BKC" كفاءة مختلفة، إذ كانت أكثر فاعلية على السطح، لكنها أقل قدرة على احتواء الدواء في الوسط المائي مقارنة بـ"CPC".
ويؤكد الدكتور الحشاني أن أهمية هذه الدراسة لا تكمن في الأرقام المعملية فقط، بل في رسالتها العملية، وهي اختيار المادة المرافقة للدواء قد يكون بنفس أهمية اختيار الدواء نفسه.
ويختتم قائلًا: "نتائجنا تضع أساسا علميا بسيطا وواضحا يمكن أن يساعد الباحثين وشركات الأدوية على تطوير صيغ أفضل لدواء باركنسون في المستقبل، بما ينعكس في النهاية على حياة المرضى".
نيسان ـ نشر في 2026/02/22 الساعة 00:00