رثَّ حبل الناس.. والذلة قادمة
نيسان ـ نشر في 2026/02/23 الساعة 00:00
لو بقيت إسرائيل في حدودها ولم تتدخل في شؤون الدول وخاصة الدول الكبرى، لاحتفظت بوجودها وضمنت دعم الموقف الدولي، لأن داعميها أقوياء وإعداءها "العرب" ضعفاء وليس لهم وزن في الموقف الدولي..!!
إلا أنها نسيت نفسها وتقدمت الخيل وهي فأر، لتحتذي وتدخل معارك الكبار، حيث انخرطت في الصراع الدولي، وظنت أنها دولة كبرى، فجندت العملاء من أفراد وأنظمة، وتسيدت بالخفاء والعلن على كل العالم، واستخدمت أقذر الأساليب لتسيطر على الرأي العام العالمي...!!
ومع بدء انكشاف غبار الحروب، تبين أنها تهشمت تحت أرجل الكبار.. فدورها انكشف في آسيا وأفريقيا، وأساليبها القذرة خرجت العلن في اميركا وأوروبا، وأدواتها القذرة، تعطلت وصارت عبئاً عليها، وحسرة ستقطف ثمارها قريباً..
الغريب أن الذي كشفها ويناصبها العداء، هم من كانت تعتبرهم حُماتها، فبدأت تخسر الدول الكبرى شرقا وغرباً، لأنها صارت تزاحمها على مصالحها، والأخطر أن الشعوب أصبحوا أكثر عدائية لها، بعد أن رأوا وجهها الشيطاني، الخبيث، في بلاد العرب، وفي بلاد الغرب التي احتظنتها، وجازتها بأنها نخرتها من الداخل، ودمرت قيمها وحضارتها..
في الاسابيع الأخيرة، زار "تاكر كارلسون" وهو من أبرز المؤثرين الأميركيين، الأردن وفلسطين،
والتقى شخصيات مسيحية في الأردن، وفي الضفة الغربية، وبين لمتابعيه في أميركا، من المسيحيين الإنجيليين، حقيقة ما يحدث للمسيحيين في الشرق الأوسط، وكيف أنهم يتمتعون بالمواطنة الكاملة في أرضهم وبين أخوتهم المسلمين في الأردن، ويتعرضون لمصير واحد من قتل وتشريد، وظلم وقهر، في الضفة الغربية والداخل، لأن عدوهم واحد، ومظلوميتهم واحدة.. وبذلك نسف كارلسون، مظلومية اليهود، وأوضح للشعب الاميركي الذي يتابعه وخاصة الإنجيليين، الذين يتحولون الآن معاداة الصهاينة بعدما عرفوا من الحق..
سيستمر المؤثرون الأميركيون، بفضح الصهيونية، وايقاظ المسيحيين الانجيليين، ليروا حقيقة الصهاينة في بلادهم وفي بلاد العرب ومنها فلسطين، حتى ينقطع بها حبل الناس الذي أصبح رثاً، كما انقطع قديماً بأسلافها حبل الله، وسيعودون الى الذلة والمسكنة....
إلا أنها نسيت نفسها وتقدمت الخيل وهي فأر، لتحتذي وتدخل معارك الكبار، حيث انخرطت في الصراع الدولي، وظنت أنها دولة كبرى، فجندت العملاء من أفراد وأنظمة، وتسيدت بالخفاء والعلن على كل العالم، واستخدمت أقذر الأساليب لتسيطر على الرأي العام العالمي...!!
ومع بدء انكشاف غبار الحروب، تبين أنها تهشمت تحت أرجل الكبار.. فدورها انكشف في آسيا وأفريقيا، وأساليبها القذرة خرجت العلن في اميركا وأوروبا، وأدواتها القذرة، تعطلت وصارت عبئاً عليها، وحسرة ستقطف ثمارها قريباً..
الغريب أن الذي كشفها ويناصبها العداء، هم من كانت تعتبرهم حُماتها، فبدأت تخسر الدول الكبرى شرقا وغرباً، لأنها صارت تزاحمها على مصالحها، والأخطر أن الشعوب أصبحوا أكثر عدائية لها، بعد أن رأوا وجهها الشيطاني، الخبيث، في بلاد العرب، وفي بلاد الغرب التي احتظنتها، وجازتها بأنها نخرتها من الداخل، ودمرت قيمها وحضارتها..
في الاسابيع الأخيرة، زار "تاكر كارلسون" وهو من أبرز المؤثرين الأميركيين، الأردن وفلسطين،
والتقى شخصيات مسيحية في الأردن، وفي الضفة الغربية، وبين لمتابعيه في أميركا، من المسيحيين الإنجيليين، حقيقة ما يحدث للمسيحيين في الشرق الأوسط، وكيف أنهم يتمتعون بالمواطنة الكاملة في أرضهم وبين أخوتهم المسلمين في الأردن، ويتعرضون لمصير واحد من قتل وتشريد، وظلم وقهر، في الضفة الغربية والداخل، لأن عدوهم واحد، ومظلوميتهم واحدة.. وبذلك نسف كارلسون، مظلومية اليهود، وأوضح للشعب الاميركي الذي يتابعه وخاصة الإنجيليين، الذين يتحولون الآن معاداة الصهاينة بعدما عرفوا من الحق..
سيستمر المؤثرون الأميركيون، بفضح الصهيونية، وايقاظ المسيحيين الانجيليين، ليروا حقيقة الصهاينة في بلادهم وفي بلاد العرب ومنها فلسطين، حتى ينقطع بها حبل الناس الذي أصبح رثاً، كما انقطع قديماً بأسلافها حبل الله، وسيعودون الى الذلة والمسكنة....
نيسان ـ نشر في 2026/02/23 الساعة 00:00