العجوز لاغارد متهمة .. مكافآت سرية تشعل غضب 'المركزي الأوروبي'
نيسان ـ نشر في 2026/02/23 الساعة 00:00
تتقاضى رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، نحو 140 ألف يورو سنوياً بصفتها عضواً في مجلس إدارة بنك التسويات الدولية، رغم حظر البنك المركزي الأوروبي للمدفوعات المقدمة للموظفين من جهات خارجية.
وكشفت لاغارد، في رد مكتوب إلى أعضاء البرلمان الأوروبي الألماني فابيو دي ماسي والسويدي ديك إريكسون، أنها حصلت على مبلغ 130,457 فرنك سويسري، ما يعادل 165.5 ألف دولار، وفقاً لصحيفة "فايننشال تايمز".
ازدواجية المعايير
وفي عام 2024، كانت لاغارد تتقاضى 466 ألف يورو كراتب أساسي لدى البنك المركزي الأوروبي، بالإضافة إلى 135 ألف يورو كامتيازات، ليصل مجموع دخلها السنوي إلى نحو 741 ألف يورو، مما يجعلها الأعلى أجراً بين مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
وأشار تقرير "فايننشال تايمز" إلى أن بعض موظفي البنك المركزي الأوروبي اشتكوا من ازدواجية المعايير في التعامل مع مكافآت الرئيسة من بنك التسويات الدولية.
وتتولى لاغارد واحداً من 18 منصباً عالمياً في مجلس إدارة بنك التسويات الدولية، الهيئة التي تأسست عام 1930 لتنسيق عمل البنوك المركزية. ويحق لجميع أعضاء المجلس الحصول على راتب ثابت سنوي ومكافآت حضور، لكن البنك عادة لا يفصح عن المبالغ الفردية.
وأكد البنك المركزي الأوروبي أن موظفيه "لا يمكنهم قبول أي مكافآت مقابل الأنشطة التي يؤدونها في إطار مهامهم في البنك"، لكنه أوضح أن الرئيسة "ليست موظفة عادية"، وبالتالي "ليست خاضعة لقواعد الموظفين"، بل تخضع "لمدونة سلوك خاصة بالمسؤولين رفيعي المستوى".
وأضاف البنك أن دور الرئيسة كممثلة للبنك يشمل مسؤوليات حوكمة وقرارات قانونية، مما يبرر حصولها على مدفوعات من بنك التسويات.
يحظر على موظفي البنك المركزي الأوروبي قبول أي مدفوعات خارجية تتعلق بمهامهم الرسمية، بما في ذلك الموظفون الذين يرافقون لاغارد إلى اجتماعات بنك التسويات. وأوضح البنك أنه يمكن للموظفين تلقي أجور عن أنشطة خارجية غير مرتبطة بمهماتهم في البنك، وبإذن كتابي مسبق، على أن تكون خارج ساعات العمل الرسمية.
يذكر أن أسلاف لاغارد، ماريو دراغي وجان-كلود تريكوه، كانوا يتقاضون أيضاً أجوراً من بنك التسويات، بينما رفض كلاهما التعليق على التفاصيل المالية.
استقالة مبكرة
وتأتي هذه القضية فيما تحاول لاغارد تهدئة التكهنات حول استقالتها المبكرة، وقالت لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنها تتوقع استكمال فترة ولايتها في البنك المركزي الأوروبي.
وأفادت تقارير سابقة بأن لاغارد قد تترك منصبها مبكراً، قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل، ما قد يتيح للرئيس المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، دوراً في اختيار خليفتها.
وكشفت لاغارد، في رد مكتوب إلى أعضاء البرلمان الأوروبي الألماني فابيو دي ماسي والسويدي ديك إريكسون، أنها حصلت على مبلغ 130,457 فرنك سويسري، ما يعادل 165.5 ألف دولار، وفقاً لصحيفة "فايننشال تايمز".
ازدواجية المعايير
وفي عام 2024، كانت لاغارد تتقاضى 466 ألف يورو كراتب أساسي لدى البنك المركزي الأوروبي، بالإضافة إلى 135 ألف يورو كامتيازات، ليصل مجموع دخلها السنوي إلى نحو 741 ألف يورو، مما يجعلها الأعلى أجراً بين مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
وأشار تقرير "فايننشال تايمز" إلى أن بعض موظفي البنك المركزي الأوروبي اشتكوا من ازدواجية المعايير في التعامل مع مكافآت الرئيسة من بنك التسويات الدولية.
وتتولى لاغارد واحداً من 18 منصباً عالمياً في مجلس إدارة بنك التسويات الدولية، الهيئة التي تأسست عام 1930 لتنسيق عمل البنوك المركزية. ويحق لجميع أعضاء المجلس الحصول على راتب ثابت سنوي ومكافآت حضور، لكن البنك عادة لا يفصح عن المبالغ الفردية.
وأكد البنك المركزي الأوروبي أن موظفيه "لا يمكنهم قبول أي مكافآت مقابل الأنشطة التي يؤدونها في إطار مهامهم في البنك"، لكنه أوضح أن الرئيسة "ليست موظفة عادية"، وبالتالي "ليست خاضعة لقواعد الموظفين"، بل تخضع "لمدونة سلوك خاصة بالمسؤولين رفيعي المستوى".
وأضاف البنك أن دور الرئيسة كممثلة للبنك يشمل مسؤوليات حوكمة وقرارات قانونية، مما يبرر حصولها على مدفوعات من بنك التسويات.
يحظر على موظفي البنك المركزي الأوروبي قبول أي مدفوعات خارجية تتعلق بمهامهم الرسمية، بما في ذلك الموظفون الذين يرافقون لاغارد إلى اجتماعات بنك التسويات. وأوضح البنك أنه يمكن للموظفين تلقي أجور عن أنشطة خارجية غير مرتبطة بمهماتهم في البنك، وبإذن كتابي مسبق، على أن تكون خارج ساعات العمل الرسمية.
يذكر أن أسلاف لاغارد، ماريو دراغي وجان-كلود تريكوه، كانوا يتقاضون أيضاً أجوراً من بنك التسويات، بينما رفض كلاهما التعليق على التفاصيل المالية.
استقالة مبكرة
وتأتي هذه القضية فيما تحاول لاغارد تهدئة التكهنات حول استقالتها المبكرة، وقالت لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنها تتوقع استكمال فترة ولايتها في البنك المركزي الأوروبي.
وأفادت تقارير سابقة بأن لاغارد قد تترك منصبها مبكراً، قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل، ما قد يتيح للرئيس المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، دوراً في اختيار خليفتها.
نيسان ـ نشر في 2026/02/23 الساعة 00:00