كيف تواجه حرقة المعدة وارتجاع المريء أثناء الصيام؟

نيسان ـ نشر في 2026/02/23 الساعة 00:00
مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه بعض الصائمين تحديات صحية مرتبطة بالهضم، ومن أبرزها حرقة المعدة وارتجاع المريء، وهي حالة تسبب شعورًا بالحرقان في الصدر والحلق، وقد تصاحبها انتفاخ وغازات.
وقد تزداد هذه الأعراض خلال الصيام نتيجة تغير نمط الوجبات، وزيادة إفراز حمض المعدة، وبطء الهضم، بحسب ما يؤكده أطباء مختصون.
أطعمة تزيد الحرقة
وتتعدد أسباب هذه المشكلة، مثل بعض الأطعمة والمشروبات الدسمة أو الحارة، السمنة، التدخين، الحمل، التوتر النفسي، بعض الأدوية، فتق الحجاب الحاجز، قرحة المعدة، والعدوى البكتيرية. لكن يمكن إدارتها بنجاح خلال شهر رمضان عبر تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، وأحيانًا تدخل طبي عند الحاجة.
نصائح للتخفيف من حرقة المعدة
اختيار أطعمة صحية: يفضل تناول وجبات متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة، البروتينات الخفيفة، الخضروات والفواكه. يجب تجنب الأطعمة الحارة، الدهنية، والحامضة التي تزيد الأعراض سوءًا.
الترطيب الجيد: شرب الماء بكمية كافية وتناول الأطعمة الغنية بالماء خلال ساعات الإفطار يساهم في تقليل ارتجاع الحمض.
تجنب الإفراط في الأكل: تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبات كبيرة وسريعة لتقليل الضغط على المعدة.
تعديل وضعية النوم: رفع الرأس والصدر باستخدام وسائد إضافية يساعد على منع ارتجاع الحمض أثناء الليل.
اتباع جدول زمني مناسب: تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، والانتهاء من آخر وجبة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.
وفي النهاية، ينصح باستشارة طبيب الجهاز الهضمي إذا استمرت الأعراض، لتحديد المسببات ووضع خطة علاجية مناسبة. تشمل علامات الخطر الحموضة المستمرة، الطعم الحامض في الفم، السعال، الصوت الأجش، انتفاخ البطن والغثيان.
ومع الالتزام بهذه الإجراءات، يمكن للصائمين الاستمتاع برمضان براحة وهضم صحي، دون معاناة من حرقة المعدة أو ارتجاع الحمض.
    نيسان ـ نشر في 2026/02/23 الساعة 00:00