ما هو بديل الملاعب المكسيكية لملحق مباراة العراق؟
نيسان ـ نشر في 2026/02/24 الساعة 00:00
تواجه استضافة المكسيك للملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026 (مارس المقبل) تهديدات حقيقية بالنقل خارج البلاد، وذلك إثر موجة عنف دموية اندلعت عقب مقتل "إل مينتشو"، زعيم أقوى كارتلات المخدرات في البلاد.
وأكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن هذه الاضطرابات، التي شملت انفجارات وحواجز طرق مشتعلة في ولايات مثل "جاليسكو"، دفعت دولاً مثل كندا لإصدار تحذيرات رسمية من السفر إلى المكسيك، مما أربك الخطط الأمنية لـ"فيفا".
قطر.. الخيار الأبرز لتأمين الملحق
في ظل هذا الانفلات الأمني، تشير التقارير إلى أن دولة قطر تبرز كأقوى بديل مرشح لاستضافة الملحق بنسبة هي الأعلى حالياً.
وتبرز هذه الخطوة كخيار استراتيجي نظراً لجهوزية البنية التحتية المونديالية في قطر، وقدرتها الفائقة على توفير بيئة أمنية مستقرة للمنتخبات الستة المتنافسة (العراق، بوليفيا، الكونغو الديمقراطية، جامايكا، سورينام، وكاليدونيا الجديدة)، بعيداً عن شبح النزاعات المسلحة والاضطرابات التي تضرب المدن المكسيكية مثل غوادالاخارا ومونتيري.
ومن المتوقع أن تشكل هذه الاستضافة ورقة رابحة لمنتخب "أسود الرافدين"، مستفيداً من عامل القرب الجغرافي، بالإضافة إلى اللعب في أجواء ومناخ مشابه تماماً للمناخ الذي اعتاد عليه اللاعب العراقي، مما يمنحه أفضلية بدنية وفنية.
ضغوط زمنية وتحديات لوجستية
ومع اقتراب موعد الملحق في الفترة من 23 إلى 31 مارس (آذار)، يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه أمام ضغط كبير، فبينما تُطرح الولايات المتحدة وكندا كبدائل جغرافية، تظل قطر الوجهة الأكثر "مرونة" لتفادي تعقيدات التأشيرات والقيود الأمنية المشددة التي قد تعيق وصول الجماهير والبعثات الرياضية في حال النقل إلى أمريكا الشمالية.
وأكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن هذه الاضطرابات، التي شملت انفجارات وحواجز طرق مشتعلة في ولايات مثل "جاليسكو"، دفعت دولاً مثل كندا لإصدار تحذيرات رسمية من السفر إلى المكسيك، مما أربك الخطط الأمنية لـ"فيفا".
قطر.. الخيار الأبرز لتأمين الملحق
في ظل هذا الانفلات الأمني، تشير التقارير إلى أن دولة قطر تبرز كأقوى بديل مرشح لاستضافة الملحق بنسبة هي الأعلى حالياً.
وتبرز هذه الخطوة كخيار استراتيجي نظراً لجهوزية البنية التحتية المونديالية في قطر، وقدرتها الفائقة على توفير بيئة أمنية مستقرة للمنتخبات الستة المتنافسة (العراق، بوليفيا، الكونغو الديمقراطية، جامايكا، سورينام، وكاليدونيا الجديدة)، بعيداً عن شبح النزاعات المسلحة والاضطرابات التي تضرب المدن المكسيكية مثل غوادالاخارا ومونتيري.
ومن المتوقع أن تشكل هذه الاستضافة ورقة رابحة لمنتخب "أسود الرافدين"، مستفيداً من عامل القرب الجغرافي، بالإضافة إلى اللعب في أجواء ومناخ مشابه تماماً للمناخ الذي اعتاد عليه اللاعب العراقي، مما يمنحه أفضلية بدنية وفنية.
ضغوط زمنية وتحديات لوجستية
ومع اقتراب موعد الملحق في الفترة من 23 إلى 31 مارس (آذار)، يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه أمام ضغط كبير، فبينما تُطرح الولايات المتحدة وكندا كبدائل جغرافية، تظل قطر الوجهة الأكثر "مرونة" لتفادي تعقيدات التأشيرات والقيود الأمنية المشددة التي قد تعيق وصول الجماهير والبعثات الرياضية في حال النقل إلى أمريكا الشمالية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/24 الساعة 00:00