فيديكس أول شركة تبدأ معركة استرداد أموال الرسوم الجمركية من ترامب
نيسان ـ نشر في 2026/02/24 الساعة 00:00
رفعت شركة الشحن العالمية "فيديكس" دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية، مطالبة باسترداد كامل الرسوم الجمركية الطارئة التي دفعتها بموجب خطة الرسوم الطارئة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن قضت المحكمة العليا بعدم قانونيتها.
وقالت الشركة في دعواها إنها تسعى إلى "استرداد كامل الرسوم التي دفعتها إلى الولايات المتحدة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية"، مؤكدة أنها اضطرت إلى دفع هذه الرسوم رغم أن أعلى سلطة قضائية في البلاد أعلنت لاحقاً أنها فُرضت دون أساس قانوني
وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد أبطلت الأسبوع الماضي الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب، معتبرة أنه لا يملك الصلاحية لفرض رسوم واسعة النطاق بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية، ولم تكشف فيديكس في الدعوى عن إجمالي المبالغ التي دفعتها منذ بدء تطبيق هذه الرسوم.
أول دعوى قضائية
وتُعد هذه القضية أول دعوى قضائية من شركة أمريكية كبرى تطالب باسترداد الرسوم بعد حكم المحكمة العليا، ما قد يفتح الباب أمام موجة من المطالبات المماثلة من شركات أخرى تأثرت بهذه الرسوم، مثل وول مارت وكوستكو وشركات صناعة السيارات، في ظل الأعباء الكبيرة التي تفرضها الرسوم على الشركات التي تعتمد على الاستيراد.
وتبرز حساسية فيديكس بشكل خاص لهذه الرسوم، نظراً لاعتماد أعمالها على نقل البضائع عبر الحدود بشكل يومي، إذ تُعامل الرسوم الجمركية كضريبة على الواردات، ما يجبر الشركات إما على تحمل التكاليف أو تمريرها إلى المستهلكين، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة لشركات النقل العالمية.
وتأتي هذه المعركة القانونية في وقت تعزز فيه فيديكس تعاونها مع شركة أمازون، بعدما وقعتا مؤخراً اتفاقية متعددة السنوات لتوصيل بعض الشحنات السكنية، بما في ذلك الطرود كبيرة الحجم، في خطوة تعكس الدور المحوري للشركة في قطاع الشحن الأمريكي.
في المقابل، لم يستبعد ترامب فرض رسوم جديدة عبر قوانين تجارية أخرى، إذ أعلن عزمه رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%، محذراً من أن أي دولة تحاول "التحايل" على القرار ستواجه رسوماً أعلى.
وأثارت هذه التطورات حالة من القلق في الأسواق المالية، حيث تراجع مؤشر داو جونز بنحو 822 نقطة، أو 1.7%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.1%، وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات التجارية وعدم اليقين بشأن مستقبل الرسوم الجمركية.
وقالت الشركة في دعواها إنها تسعى إلى "استرداد كامل الرسوم التي دفعتها إلى الولايات المتحدة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية"، مؤكدة أنها اضطرت إلى دفع هذه الرسوم رغم أن أعلى سلطة قضائية في البلاد أعلنت لاحقاً أنها فُرضت دون أساس قانوني
وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد أبطلت الأسبوع الماضي الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب، معتبرة أنه لا يملك الصلاحية لفرض رسوم واسعة النطاق بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية، ولم تكشف فيديكس في الدعوى عن إجمالي المبالغ التي دفعتها منذ بدء تطبيق هذه الرسوم.
أول دعوى قضائية
وتُعد هذه القضية أول دعوى قضائية من شركة أمريكية كبرى تطالب باسترداد الرسوم بعد حكم المحكمة العليا، ما قد يفتح الباب أمام موجة من المطالبات المماثلة من شركات أخرى تأثرت بهذه الرسوم، مثل وول مارت وكوستكو وشركات صناعة السيارات، في ظل الأعباء الكبيرة التي تفرضها الرسوم على الشركات التي تعتمد على الاستيراد.
وتبرز حساسية فيديكس بشكل خاص لهذه الرسوم، نظراً لاعتماد أعمالها على نقل البضائع عبر الحدود بشكل يومي، إذ تُعامل الرسوم الجمركية كضريبة على الواردات، ما يجبر الشركات إما على تحمل التكاليف أو تمريرها إلى المستهلكين، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة لشركات النقل العالمية.
وتأتي هذه المعركة القانونية في وقت تعزز فيه فيديكس تعاونها مع شركة أمازون، بعدما وقعتا مؤخراً اتفاقية متعددة السنوات لتوصيل بعض الشحنات السكنية، بما في ذلك الطرود كبيرة الحجم، في خطوة تعكس الدور المحوري للشركة في قطاع الشحن الأمريكي.
في المقابل، لم يستبعد ترامب فرض رسوم جديدة عبر قوانين تجارية أخرى، إذ أعلن عزمه رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%، محذراً من أن أي دولة تحاول "التحايل" على القرار ستواجه رسوماً أعلى.
وأثارت هذه التطورات حالة من القلق في الأسواق المالية، حيث تراجع مؤشر داو جونز بنحو 822 نقطة، أو 1.7%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.1%، وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات التجارية وعدم اليقين بشأن مستقبل الرسوم الجمركية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/24 الساعة 00:00