الداخلية السورية تؤكد وقوع حالات 'فرار جماعي' من مخيم الهول
نيسان ـ نشر في 2026/02/25 الساعة 00:00
أقرّت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، بحدوث حالات فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يؤوي عائلات عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش، بينهم أجانب، بعيد انسحاب القوات الكردية التي كانت تتولى إدارته.
وقال المتحدّث باسم الوزارة نور الدين البابا في مؤتمر صحفي: "عند وصول فرقنا المختصة، تبيّن حدوث حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية".
وأضاف أن بعض عناصر الحراسة أخلوا "مواقعهم مع أسلحتهم"، بينما أزيلت "حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى الى حالة من الفوضى".
وأكمل: "الواقع الإنساني داخل مخيم الهول كان صادماً بكل المقاييس ويشبه معسكر اعتقال قسري، إذ احتُجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية بمنطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية، وبما يتعارض مع المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان".
ولفت إلى أنه "قبيل وصول قوات الجيش إلى مشارف ما كان يعرف سابقاً بمخيم الهول فوجئنا بانسحاب قسد منه بشكل مفاجئ وغير منسق"، مضيفا: "انسحاب قسد من منطقة مخيم الهول حصل قبل وصول قوات الجيش بوقت فاق 6 ساعات".
أغلقت السلطات السورية، الأحد مخيم الهول، أكبر مخيمات البلاد التي كانت تديره القوات الكردية وكان يؤوي لسنوات عائلات مقاتلي تنظيم داعش، بعد إخلائه من آخر قاطنيه، بحسب ما أفاد مدير المخيم فادي القاسم وكالة فرانس برس.
وقال القاسم إن "المخيم أغلق اليوم" الأحد، بعدما "تم نقل كامل العوائل السورية وغير السوريين"، مضيفا أن الحكومة "وضعت خططا تنموية وإعادة دمج للعوائل بعيدا من الإعلام".
كان المخيم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
وقال المتحدّث باسم الوزارة نور الدين البابا في مؤتمر صحفي: "عند وصول فرقنا المختصة، تبيّن حدوث حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية".
وأضاف أن بعض عناصر الحراسة أخلوا "مواقعهم مع أسلحتهم"، بينما أزيلت "حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى الى حالة من الفوضى".
وأكمل: "الواقع الإنساني داخل مخيم الهول كان صادماً بكل المقاييس ويشبه معسكر اعتقال قسري، إذ احتُجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية بمنطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية، وبما يتعارض مع المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان".
ولفت إلى أنه "قبيل وصول قوات الجيش إلى مشارف ما كان يعرف سابقاً بمخيم الهول فوجئنا بانسحاب قسد منه بشكل مفاجئ وغير منسق"، مضيفا: "انسحاب قسد من منطقة مخيم الهول حصل قبل وصول قوات الجيش بوقت فاق 6 ساعات".
أغلقت السلطات السورية، الأحد مخيم الهول، أكبر مخيمات البلاد التي كانت تديره القوات الكردية وكان يؤوي لسنوات عائلات مقاتلي تنظيم داعش، بعد إخلائه من آخر قاطنيه، بحسب ما أفاد مدير المخيم فادي القاسم وكالة فرانس برس.
وقال القاسم إن "المخيم أغلق اليوم" الأحد، بعدما "تم نقل كامل العوائل السورية وغير السوريين"، مضيفا أن الحكومة "وضعت خططا تنموية وإعادة دمج للعوائل بعيدا من الإعلام".
كان المخيم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
نيسان ـ نشر في 2026/02/25 الساعة 00:00