مؤشرات الحرب تتزايد.. وصول طائرات أمريكية للتزود بالوقود ومغادرة موظفين لإسرائيل
نيسان ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 00:00
تحركات عسكرية ودبلوماسية أمريكية تضيف مزيدا من الغموض والتعقيد للمشهد في المنطقة وسط توترات مع إيران.
وكشفت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية النقاب عن وصول 20 طائرة أمريكية للتزود بالوقود إلى إسرائيل بمطار بن غوريون في إطار الحشد العسكري بالمنطقة.
ولم تعلن الولايات المتحدة الأمريكية رسميا عن وصول هذه الطائرات إلى إسرائيل.
وقبل ذلك، وصلت 12 طائرة أمريكية من طراز إف 22 إلى إسرائيل.
ولا تمتلك إسرائيل هذا النوع من الطائرات.
كما توجد في إسرائيل بطاريات دفاعية أمريكية ضد الصواريخ.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى وصول حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "جيرالد فورد" إلى شواطئ إسرائيل.
وفي ذات السياق، سمحت الولايات المتحدة الأمريكية بمغادرة موظفي الحكومة غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم من إسرائيل.
وقالت السفارة الأمريكية في إسرائيل: "في 27 فبراير/شباط 2026، أذنت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة موظفي الحكومة غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم من مقر السفارة في إسرائيل نظرًا للمخاطر الأمنية".
وأضافت في بيان: "استجابةً للحوادث الأمنية، ودون إشعار مسبق، قد تفرض السفارة الأمريكية قيودًا إضافية أو تمنع موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد أسرهم من السفر إلى مناطق معينة في إسرائيل، والبلدة القديمة في القدس، والضفة الغربية. يُنصح المسافرون بالتفكير في مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية متاحة".
وانتهت الخميس الجولة الثالثة من المحادثات بين أمريكا وإيران في جنيف برعاية سلطنة عمان التي قالت إنها شهدت "إحراز تقدم مهم".
مباحثات تأتي في ظل حشد الولايات المتحدة أسطولا من الطائرات والسفن الحربية في الشرق الأوسط للضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق.
ويرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، ويرى في ذلك فرصة سانحة في ظل تصاعد المعارضة الداخلية عقب الاحتجاجات التي عمت البلاد الشهر الماضي.
في المقابل، تُصر إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم رغم تراجع برنامجها النووي بعد أن أمر ترامب بشن هجوم في يونيو/حزيران الماضي، على ثلاثة من مواقعها النووية.
وكشفت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية النقاب عن وصول 20 طائرة أمريكية للتزود بالوقود إلى إسرائيل بمطار بن غوريون في إطار الحشد العسكري بالمنطقة.
ولم تعلن الولايات المتحدة الأمريكية رسميا عن وصول هذه الطائرات إلى إسرائيل.
وقبل ذلك، وصلت 12 طائرة أمريكية من طراز إف 22 إلى إسرائيل.
ولا تمتلك إسرائيل هذا النوع من الطائرات.
كما توجد في إسرائيل بطاريات دفاعية أمريكية ضد الصواريخ.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى وصول حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "جيرالد فورد" إلى شواطئ إسرائيل.
وفي ذات السياق، سمحت الولايات المتحدة الأمريكية بمغادرة موظفي الحكومة غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم من إسرائيل.
وقالت السفارة الأمريكية في إسرائيل: "في 27 فبراير/شباط 2026، أذنت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة موظفي الحكومة غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم من مقر السفارة في إسرائيل نظرًا للمخاطر الأمنية".
وأضافت في بيان: "استجابةً للحوادث الأمنية، ودون إشعار مسبق، قد تفرض السفارة الأمريكية قيودًا إضافية أو تمنع موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد أسرهم من السفر إلى مناطق معينة في إسرائيل، والبلدة القديمة في القدس، والضفة الغربية. يُنصح المسافرون بالتفكير في مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية متاحة".
وانتهت الخميس الجولة الثالثة من المحادثات بين أمريكا وإيران في جنيف برعاية سلطنة عمان التي قالت إنها شهدت "إحراز تقدم مهم".
مباحثات تأتي في ظل حشد الولايات المتحدة أسطولا من الطائرات والسفن الحربية في الشرق الأوسط للضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق.
ويرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، ويرى في ذلك فرصة سانحة في ظل تصاعد المعارضة الداخلية عقب الاحتجاجات التي عمت البلاد الشهر الماضي.
في المقابل، تُصر إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم رغم تراجع برنامجها النووي بعد أن أمر ترامب بشن هجوم في يونيو/حزيران الماضي، على ثلاثة من مواقعها النووية.
نيسان ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 00:00