'موكب الكواكب' .. عشاق الفلك على موعد مع عرض سماوي نادر
نيسان ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 00:00
يستعد عشاق الفلك لمشهد استثنائي هذا الأسبوع، حيث تصطف ستة كواكب في السماء فيما يُعرف بـ "موكب الكواكب"، وهي ظاهرة تمنح الراصدين فرصة لرؤية عدة عوالم في وقت واحد بعد غروب الشمس مباشرة.
سيتمكن المتابعون من رؤية كواكب عطارد والزهرة وزحل والمشتري بالعين المجردة، بينما يتطلب رصد أورانوس ونبتون استخدام منظار أو تلسكوب. بحسب ما نشرت "بي بي سي".
ويظهر هذا "الموكب" عندما تبدو الكواكب مصطفة على خط واحد من منظور الأرض، رغم أنها في الواقع تدور حول الشمس ضمن مستوى واحد يشبه قرصاً مسطحاً.
وتوضح عالمة الفلك بيكي سميثرست، الباحثة في الجمعية الفلكية الملكية وزميلة في جامعة أكسفورد، أن الكواكب "تبدو مصطفة لأن النظام الشمسي تشكّل من سحابةغازمسطحة، ولذلك تتحرك جميع الأجرام تقريبا ضمن المسار نفسه عند النظر إليها من الأرض".
وسيظهر عطارد والزهرة وزحل ونبتون بالقرب من الأفق الغربي بعد الغروب مباشرة، بينما سيكون أورانوس أعلى قليلاً في السماء ضمن كوكبة الثور، ويبقى مرئياً حتى منتصف الليل. أما المشتري فسيكون الأسهل في الرصد، إذ يلمع بوضوح في السماء ويمكن رؤيته حتى من المدن ذات الإضاءة القوية.
ورغم أن رؤية عدة كواكب في وقت واحد ليست حدثاً يومياً، فإنها ليست نادرة للغاية. لكن اصطفاف سبعة كواكب معاً يُعد أكثر ندرة، وقد حدث آخر مرة في العام 2025، ولن يتكرر قريبًا.
وبحسب تطبيق Star Walk، سيكون أفضل توقيت لمشاهدة هذا المشهد في أواخر فبراير وبداية مارس، مع اختلاف بسيط حسب الموقع الجغرافي.
وتؤكد عالمة الفلك جيس لي من المرصد الملكي في غرينتش أن مثل هذه الظواهر "توفر فرصة فريدة لرؤية عدة كواكب خلال أمسية واحدة، وهو أمر يثير حماس الهواة والمحترفين على حد سواء".
وينصح الخبراء بالابتعاد عن أضواء المدن واختيار موقع يوفر رؤية واضحة للأفق، مع منح العينين بضع دقائق للتكيف مع الظلام. كما يُفضل تجنب النظر إلى مصادر الضوء الساطع أثناء الرصد، لأن ذلك يساعد على رؤية الأجرام الخافتة بشكل أفضل.
وحتى إذا فاتكاليومالمثالي، يطمئن الفلكيون أنه لا داعي للقلق، إذ ستظل بعض الكواكب مرئية خلال الأيام التالية، في عرض سماوي يذكّر باتساع الكون وروعة التناغم بين أجرامه.
سيتمكن المتابعون من رؤية كواكب عطارد والزهرة وزحل والمشتري بالعين المجردة، بينما يتطلب رصد أورانوس ونبتون استخدام منظار أو تلسكوب. بحسب ما نشرت "بي بي سي".
ويظهر هذا "الموكب" عندما تبدو الكواكب مصطفة على خط واحد من منظور الأرض، رغم أنها في الواقع تدور حول الشمس ضمن مستوى واحد يشبه قرصاً مسطحاً.
وتوضح عالمة الفلك بيكي سميثرست، الباحثة في الجمعية الفلكية الملكية وزميلة في جامعة أكسفورد، أن الكواكب "تبدو مصطفة لأن النظام الشمسي تشكّل من سحابةغازمسطحة، ولذلك تتحرك جميع الأجرام تقريبا ضمن المسار نفسه عند النظر إليها من الأرض".
وسيظهر عطارد والزهرة وزحل ونبتون بالقرب من الأفق الغربي بعد الغروب مباشرة، بينما سيكون أورانوس أعلى قليلاً في السماء ضمن كوكبة الثور، ويبقى مرئياً حتى منتصف الليل. أما المشتري فسيكون الأسهل في الرصد، إذ يلمع بوضوح في السماء ويمكن رؤيته حتى من المدن ذات الإضاءة القوية.
ورغم أن رؤية عدة كواكب في وقت واحد ليست حدثاً يومياً، فإنها ليست نادرة للغاية. لكن اصطفاف سبعة كواكب معاً يُعد أكثر ندرة، وقد حدث آخر مرة في العام 2025، ولن يتكرر قريبًا.
وبحسب تطبيق Star Walk، سيكون أفضل توقيت لمشاهدة هذا المشهد في أواخر فبراير وبداية مارس، مع اختلاف بسيط حسب الموقع الجغرافي.
وتؤكد عالمة الفلك جيس لي من المرصد الملكي في غرينتش أن مثل هذه الظواهر "توفر فرصة فريدة لرؤية عدة كواكب خلال أمسية واحدة، وهو أمر يثير حماس الهواة والمحترفين على حد سواء".
وينصح الخبراء بالابتعاد عن أضواء المدن واختيار موقع يوفر رؤية واضحة للأفق، مع منح العينين بضع دقائق للتكيف مع الظلام. كما يُفضل تجنب النظر إلى مصادر الضوء الساطع أثناء الرصد، لأن ذلك يساعد على رؤية الأجرام الخافتة بشكل أفضل.
وحتى إذا فاتكاليومالمثالي، يطمئن الفلكيون أنه لا داعي للقلق، إذ ستظل بعض الكواكب مرئية خلال الأيام التالية، في عرض سماوي يذكّر باتساع الكون وروعة التناغم بين أجرامه.
نيسان ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 00:00