'دور خفي' .. قصة رجل يؤثر على ترامب في ملف إيران
نيسان ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 00:00
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن شخصية أميركية ذات نفوذ كبير داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن هذه الشخصية تسعى لإقناع الأخير بعدم مهاجمة إيران.
الشخصية التي تحدثت عنها الصحيفة هي المُعلق الأميركي تاكر كارلسون الذي يشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى استغلال الولايات المتحدة لإشعال صراع إقليمي قد يتحول إلى حرب عالمية، مُعرضاً الإدارة الأميركية للخطر.
ويقول التقرير إن حضور كارلسون في البيت الأبيض أصبح "مُتكرراً"، وأحياناً بـ"سرية تامة"، فيما يُشارك في اجتماعات مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط.
وتُشكّل علاقة كارلسون الوثيقة بترامب، بالإضافة إلى علاقاته مع نائب الرئيس جيه. دي. فانس، مصدر إحباط واستياء للشخصيات المحافظة المؤيدة لإسرائيل في الحزب الجمهوري.
ويجد العديد من المعلقين المحافظين، من بن شابيرو إلى مارك ليفين، صعوبة في فهم موقف ترامب تجاه كارلسون، معتبرين أنه يمنحه نفوذًا غير محدود بسبب شعبيته الكبيرة بين القاعدة الشعبوية.
ويعتبر كارلسون منذ هجوم حركة "حماس"، في تشرين الأول 2023، من أبرز المنتقدين لإسرائيل، داعياً إلى وقف المساعدات العسكرية لها، واتهمها بارتكاب انتهاكات جماعية، وإدخال الولايات المتحدة في مغامرات عسكرية في لبنان وإيران.
باختصار، يجسد كارلسون في البيت الأبيض صوتاً قوياً يعارض التورط الأميركي في الحروب الإقليمية، ويشكّل ضغطاً مباشراً على ترامب لإعادة النظر في سياسات الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بإيران وإسرائيل، وسط أزمة هوية عميقة داخل الحزب الجمهوري ووسط مخاوف من تداعيات تدخلات خارجية قد تعصف بالاستقرار العالمي.
الشخصية التي تحدثت عنها الصحيفة هي المُعلق الأميركي تاكر كارلسون الذي يشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى استغلال الولايات المتحدة لإشعال صراع إقليمي قد يتحول إلى حرب عالمية، مُعرضاً الإدارة الأميركية للخطر.
ويقول التقرير إن حضور كارلسون في البيت الأبيض أصبح "مُتكرراً"، وأحياناً بـ"سرية تامة"، فيما يُشارك في اجتماعات مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط.
وتُشكّل علاقة كارلسون الوثيقة بترامب، بالإضافة إلى علاقاته مع نائب الرئيس جيه. دي. فانس، مصدر إحباط واستياء للشخصيات المحافظة المؤيدة لإسرائيل في الحزب الجمهوري.
ويجد العديد من المعلقين المحافظين، من بن شابيرو إلى مارك ليفين، صعوبة في فهم موقف ترامب تجاه كارلسون، معتبرين أنه يمنحه نفوذًا غير محدود بسبب شعبيته الكبيرة بين القاعدة الشعبوية.
ويعتبر كارلسون منذ هجوم حركة "حماس"، في تشرين الأول 2023، من أبرز المنتقدين لإسرائيل، داعياً إلى وقف المساعدات العسكرية لها، واتهمها بارتكاب انتهاكات جماعية، وإدخال الولايات المتحدة في مغامرات عسكرية في لبنان وإيران.
باختصار، يجسد كارلسون في البيت الأبيض صوتاً قوياً يعارض التورط الأميركي في الحروب الإقليمية، ويشكّل ضغطاً مباشراً على ترامب لإعادة النظر في سياسات الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بإيران وإسرائيل، وسط أزمة هوية عميقة داخل الحزب الجمهوري ووسط مخاوف من تداعيات تدخلات خارجية قد تعصف بالاستقرار العالمي.
نيسان ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 00:00