هل يمكن لزبدة الفول السوداني تحسين قوة العضلات بعد سن الـ65؟
نيسان ـ نشر في 2026/02/28 الساعة 00:00
مع تقدمنا في العمر، تفقد عضلاتنا قوتها وكتلتها بشكل طبيعي. وهذا التراجع يبدأ بعد سن الخمسين ويتسارع بعد الـ65، ما يزيد من خطر السقوط والكسور وفقدان القدرة على الاعتماد على النفس.
وعلى مدار الحياة، تنخفض كتلة العضلات بنسبة تتراوح بين 20 و30%، وتنخفض قوتها بنسبة تتراوح بين 40 و50%. وهذا التراجع لا يؤثر فقط على المظهر الجسدي، بل له عواقب صحية خطيرة، فهو يزيد من احتمالات السقوط والكسور، وقد يؤدي إلى فقدان الاستقلالية وزيادة دخول المستشفى، كما يرتبط بانخفاض جودة الحياة بشكل عام.
ولهذا السبب، يبحث العلماء باستمرار عن طرق بسيطة وفعالة لإبطاء هذه العملية، خاصة مع تقدم السكان في العمر حول العالم.
ما علاقة زبدة الفول السوداني بهذا؟
يعرف النظام الغذائي المتوسطي بفوائده الصحية العديدة، حيث يرتبط بتحسن الوظائف البدنية لدى كبار السن. ومن مكونات هذا النظام المكسرات التي تحتوي على بروتينات وفيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة وألياف. ويعتقد أن تناول المكسرات بانتظام يساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في تدهور العضلات مع التقدم في العمر.وقد تبدو ثانية واحدة فقط فرقا صغيرا، لكنها في الحقيقة مهمة جدا. إذ تشير الدراسات السابقة إلى أن زيادة زمن هذا الاختبار بمقدار ثانية واحدة سنويا تعادل تراجعا بنسبة 10% في قوة العضلات. لذلك فإن تحسن الوقت بمقدار 1.2 ثانية يعكس تحسنا حقيقيا وملحوظا.
والمثير للاهتمام أن الدراسة لم تسجل أي تحسن في سرعة المشي لدى المشاركين، وهي النتيجة الرئيسية التي كان الباحثون يتوقعونها. كما لم تزد أوزان المشاركين رغم إضافة 250 سعرة حرارية يوميا إلى نظامهم الغذائي.
ولم تسجل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة. كما أن 86% من المشاركين التزموا بتناول زبدة الفول السوداني يوميا، وأفاد معظمهم أنهم سيستمرون في تناولها لأنهم يحبون طعمها.
ورغم النتائج المشجعة، هناك بعض النقاط المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار. فالمشاركون في الدراسة كانوا يتمتعون بصحة جيدة نسبيا ويتناولون كميات كافية من البروتين أساسا. كما أنهم لم يكونوا على علم بالمجموعة التي ينتمون إليها، ما قد يؤثر على النتائج. لذلك يحتاج الباحثون إلى دراسات أكبر وأكثر تنوعا لتأكيد هذه النتائج.
المصدر: نيوز ميديكال
وعلى مدار الحياة، تنخفض كتلة العضلات بنسبة تتراوح بين 20 و30%، وتنخفض قوتها بنسبة تتراوح بين 40 و50%. وهذا التراجع لا يؤثر فقط على المظهر الجسدي، بل له عواقب صحية خطيرة، فهو يزيد من احتمالات السقوط والكسور، وقد يؤدي إلى فقدان الاستقلالية وزيادة دخول المستشفى، كما يرتبط بانخفاض جودة الحياة بشكل عام.
ولهذا السبب، يبحث العلماء باستمرار عن طرق بسيطة وفعالة لإبطاء هذه العملية، خاصة مع تقدم السكان في العمر حول العالم.
ما علاقة زبدة الفول السوداني بهذا؟
يعرف النظام الغذائي المتوسطي بفوائده الصحية العديدة، حيث يرتبط بتحسن الوظائف البدنية لدى كبار السن. ومن مكونات هذا النظام المكسرات التي تحتوي على بروتينات وفيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة وألياف. ويعتقد أن تناول المكسرات بانتظام يساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في تدهور العضلات مع التقدم في العمر.وقد تبدو ثانية واحدة فقط فرقا صغيرا، لكنها في الحقيقة مهمة جدا. إذ تشير الدراسات السابقة إلى أن زيادة زمن هذا الاختبار بمقدار ثانية واحدة سنويا تعادل تراجعا بنسبة 10% في قوة العضلات. لذلك فإن تحسن الوقت بمقدار 1.2 ثانية يعكس تحسنا حقيقيا وملحوظا.
والمثير للاهتمام أن الدراسة لم تسجل أي تحسن في سرعة المشي لدى المشاركين، وهي النتيجة الرئيسية التي كان الباحثون يتوقعونها. كما لم تزد أوزان المشاركين رغم إضافة 250 سعرة حرارية يوميا إلى نظامهم الغذائي.
ولم تسجل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة. كما أن 86% من المشاركين التزموا بتناول زبدة الفول السوداني يوميا، وأفاد معظمهم أنهم سيستمرون في تناولها لأنهم يحبون طعمها.
ورغم النتائج المشجعة، هناك بعض النقاط المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار. فالمشاركون في الدراسة كانوا يتمتعون بصحة جيدة نسبيا ويتناولون كميات كافية من البروتين أساسا. كما أنهم لم يكونوا على علم بالمجموعة التي ينتمون إليها، ما قد يؤثر على النتائج. لذلك يحتاج الباحثون إلى دراسات أكبر وأكثر تنوعا لتأكيد هذه النتائج.
المصدر: نيوز ميديكال
نيسان ـ نشر في 2026/02/28 الساعة 00:00