المنطقة إذ تخوض حروب أمريكا مكرهة
نيسان ـ نشر في 2026/03/01 الساعة 00:00
فرضت الولايات المتحدة على دول المنطقة والإقليم خوض حرب لا مصلحة لها فيها مكرهة، بفعل انتشار القواعد الأمريكية والحضور العسكري الكثيف في المنطقة، حرب أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية في الإقليم من أجل الكيان الإسرائيلي وأهداف لا تتبناها دول المنطقة ولا تخدم مصالحها.
الولايات المتحدة ضربت بعرض الحائط مراراً وتكراراً مصالح دول الإقليم التي ألقت كامل ثقلها لمنع هذه الحرب، وتجاهلت واشنطن كل الدعوات والجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية والدولية للتفاوض والتوصل لاتفاق يجنب المنطقة ودولها حرباً مكلفة ومدمرة لا مصلحة لدولها وشعوبها فيها.
جهود لم تنقطع حتى الربع ساعة الأخيرة، فبعد أن اتخذ قرار الحرب توجه وزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي" من جنيف إلى واشنطن ليلتقي نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" الذي يعد الطرف الأقل حماسة للحرب في إدارة ترامب، على أمل أن يقنع الرئيس ترامب بالامتناع عن مهاجمة إيران، بل وخاطب الرأي العام الأمريكي عبر شبكة "سي بي أس" الأمريكية مساء أمس الجمعة، مشيراً إلى قبول إيران شرط صفر تخصيب واستعدادها لنقل مخزونها خارج أراضيها، لكن من دون جدوى تذكر أو آذان صاغية في واشنطن.
أمريكا استثمرت في أصولها العسكرية في المنطقة على نحو أضر بالاستقرار الإقليمي ومصالح دول المنطقة، فلم تكن الأصول العسكرية من قواعد وشراكات سوى لعنة على دول الإقليم وسبباً في تقويض أمنه، الأمر الذي يتوقع أن يجعل من مراجعة هذه الشراكات المكلفة التي لا تخدم مصالح دول المنطقة مسألة ملحة لا تختلف عن تلك المراجعة التي تبعت استهداف العاصمة القطرية الدوحة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر أيلول من العام الماضي وبدعم سياسي وعسكري أمريكي.
السلوك الأمريكي السياسي العسكري المتكرر بات سبباً في تآكل وتهديد سيادة دول المنطقة على نحو يهدد أمنها ويضع استقرارها الداخلي على المحك، كما هو الحال في العراق ولبنان وسائر منطقة الخليج العربي.
حروب أمريكا لا تهدد دول المنطقة وحدها فآثارها ستمتد إلى سلاسل التوريد بعد إعلان حركة أنصار الله استئناف عملياتها في البحر الأحمر، وبعد أنباء عن اشتباكات بحرية ونشر ألغام في مياه مضيق هرمز وبحر العرب وخليج عمان، وهو ما ستتكشف آثاره يوم الاثنين المقبل باستئناف الأسواق العالمية عملها على وقع خسائر كبيرة وارتفاعات في أسعار النفط والذهب والمعادن والسلع.
ختاماً.. الحرب انطلقت ومن غير المتوقع أن تنجح الولايات المتحدة في احتواء آثارها على أمن الإقليم والمنطقة كونها منشغلة بالكامل بحماية أمن الكيان الإسرائيلي وبقائه على حساب دول الإقليم واستقراره.
الولايات المتحدة ضربت بعرض الحائط مراراً وتكراراً مصالح دول الإقليم التي ألقت كامل ثقلها لمنع هذه الحرب، وتجاهلت واشنطن كل الدعوات والجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية والدولية للتفاوض والتوصل لاتفاق يجنب المنطقة ودولها حرباً مكلفة ومدمرة لا مصلحة لدولها وشعوبها فيها.
جهود لم تنقطع حتى الربع ساعة الأخيرة، فبعد أن اتخذ قرار الحرب توجه وزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي" من جنيف إلى واشنطن ليلتقي نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" الذي يعد الطرف الأقل حماسة للحرب في إدارة ترامب، على أمل أن يقنع الرئيس ترامب بالامتناع عن مهاجمة إيران، بل وخاطب الرأي العام الأمريكي عبر شبكة "سي بي أس" الأمريكية مساء أمس الجمعة، مشيراً إلى قبول إيران شرط صفر تخصيب واستعدادها لنقل مخزونها خارج أراضيها، لكن من دون جدوى تذكر أو آذان صاغية في واشنطن.
أمريكا استثمرت في أصولها العسكرية في المنطقة على نحو أضر بالاستقرار الإقليمي ومصالح دول المنطقة، فلم تكن الأصول العسكرية من قواعد وشراكات سوى لعنة على دول الإقليم وسبباً في تقويض أمنه، الأمر الذي يتوقع أن يجعل من مراجعة هذه الشراكات المكلفة التي لا تخدم مصالح دول المنطقة مسألة ملحة لا تختلف عن تلك المراجعة التي تبعت استهداف العاصمة القطرية الدوحة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر أيلول من العام الماضي وبدعم سياسي وعسكري أمريكي.
السلوك الأمريكي السياسي العسكري المتكرر بات سبباً في تآكل وتهديد سيادة دول المنطقة على نحو يهدد أمنها ويضع استقرارها الداخلي على المحك، كما هو الحال في العراق ولبنان وسائر منطقة الخليج العربي.
حروب أمريكا لا تهدد دول المنطقة وحدها فآثارها ستمتد إلى سلاسل التوريد بعد إعلان حركة أنصار الله استئناف عملياتها في البحر الأحمر، وبعد أنباء عن اشتباكات بحرية ونشر ألغام في مياه مضيق هرمز وبحر العرب وخليج عمان، وهو ما ستتكشف آثاره يوم الاثنين المقبل باستئناف الأسواق العالمية عملها على وقع خسائر كبيرة وارتفاعات في أسعار النفط والذهب والمعادن والسلع.
ختاماً.. الحرب انطلقت ومن غير المتوقع أن تنجح الولايات المتحدة في احتواء آثارها على أمن الإقليم والمنطقة كونها منشغلة بالكامل بحماية أمن الكيان الإسرائيلي وبقائه على حساب دول الإقليم واستقراره.
نيسان ـ نشر في 2026/03/01 الساعة 00:00