الموساد يفتعل تفجيرات لدفع العرب وإيران إلى مواجهة ستدمر الطرفين

علي سعادة
نيسان ـ نشر في 2026/03/04 الساعة 00:00
خلاصة ما يتردد على منصات التواصل هي دعوات من أطراف عدة إلى الانتباه من عملاء الموساد الذين سيقومون بتفجير الأوضاع في المنطقة العربية.
وذهب الإعلام الأمريكي عبر المنصات إلى التحذير: سيقوم عملاء الموساد بافتعال تفجيرات لجر دول المنطقة العربية إلى حرب بينهم وبين إيران، وهي ليست حربهم وإنما هي حرب بنيامين نتنياهو ومشروع “إسرائيل الكبرى”، والسيطرة على المنطقة العربية، وهي ليست حرب أمريكا أيضا فقد دخلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرغما.
تاكر كارلسون إعلامي مهم لا ينشر إلا بعد التأكد، نشر على حساباته في المنصات أكثر من فيديو يكشف فيها معلومات خطيرة تتلخص في أن : “قطر والسعودية ألقت القبض على عملاء للموساد كانوا يخططون، على ما يبدو، لتفجير قنابل في تلك الدول لإثارة الاضطرابات”.
الأكاديمي السعودي ورئيس سابق للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، عبد العزيز التويجري يحذر هو الآخر: “تكرار استهداف مواقع في السعودية ودول الخليج الأخرى بمسيّرات يثير شبهات كثيرة تتجاوز إيران. أعتقد جازما أنّ الكيان الصهيوني يريد جر هذه الدول إلى دخول الحرب لمزيد من التدمير وضرب الاقتصاد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
من بينها نفي وكالة تسنيم للأنباء، الوكالة الإيرانية الرسمية، الهجوم على مصفاة أرامكو السعودية، وأكدت أن من نفذوه هم الإسرائيليون، وبأن إيران لم تضرب أي منشآت نفطية في السعودية.
إذن هي حرب نتنياهو وتنهض على أساس تآمري يقوم على ضرب الجميع، ودفع الجميع لضرب الجميع، وتبقى دولة العصابة تراقب حرب الأخوة الأعداء بانتظار الانقضاض على الجميع.
يؤكد ذلك اعترافان مثيران للدهشة حيث يقول وزير الخارجية الأمريكي مايك روبيو في الاعتراف الأول :”إن إسرائيل كانت ستشن هجوما على أي حال، لذا كان علينا أن نجاريهم”. والاعتراف الثاني قال فيه: ” إنه لو هاجمت إسرائيل قبلنا، لكان عدد جنودنا الذين قُتلوا أكبر بكثير”.
نخلص من تصريحات روبيو بأن العصابة المارقة في تل أبيب خوفت واشنطن من ارتفاع عدد القتلى الأمريكيين كورقة ضغط إذا لم تشارك بالحرب، وبالتالي أقحمت في حرب ليست حربها، وجرت الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران التي لم تشكل تهددا مباشرا لها.
عضو الكونغرس الأمريكي اليهودية سارة جاكوبس كشفت في مقابلة إعلامية بأن نتنياهو حاول إقناع جميع الرؤساء الأمريكيين بمهاجمة إيران، لكن ترامب “كان الوحيد الذي تصرف بغباءٍ كافٍ ليفعل ذلك”، بحسب وصفها.
إيران لم تكن المشكلة، والعراق لم يكن المشكلة، وسوريا لم تكن المشكلة، لبنان لم يكن المشكلة، فلسطين لم تكن المشكلة… المنظمة الإجرامية في تل أبيب هي المشكلة!
لذلك، الرجاء، الحذر الحذر.. جبهتنا الداخلية الواعية التي تبتعد عن نشر الأخبار والفيويوهات والصور الزائفة هي الحصانة الأولى للوطن والأمة.
    نيسان ـ نشر في 2026/03/04 الساعة 00:00