الاعلام المصري: أطحنا بسعود الفيصل
نيسان ـ نشر في 2015/04/29 الساعة 00:00
لم تمض ساعات على إعلان خادم الحرمين الشريفين لما يشبه الانقلاب الابيض الثاني في البلاط الملكي حتى خرجت وسائل اعلام مصرية تقول إن القاهرة هي من كانت سببا في الاطاحة بوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بعد أن احرج الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورد على خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهجوم عنيف ما سبب في حينه حربا اعلامية بين المصريين والسعوديين.
يشعر الاعلام المصري اليوم بالانتشاء من استبعاد الفيصل لكن ليس من المرجح أن يكون (حادثة بوتن) السبب اعفاء الامير الفيصل من منصبه وزيرا للخارجية وتعيين عادل الجبير بديلا عنه.
ولا تتمتع العلاقات السعودية المصرية بالمتانة التي كانت عليها أيام عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وينظر السعوديون الى السيسي على انهم من رفعوه الى كرسي حكم مصر وان عليه أن يتصرف وفق هذه النظرة إلا أن السيسي وفي خطوة مفاجئة نحى باتجاه النظام السوري وحليفه موسكو وهو التحرك الذي اثار حفيظة السعوديين.
ويبدو أن ترتيبات العاهل السعودي استفاد من معاناة الفيصل من الأمراض وقام بانقلابه الأبيض الثاني الذي خض فيه دماء شابة في الحكم السعودي من الصف الأول ما يعني انتقال المملكة الى مرحلة جيل الأحفاد من آل السعود بهدوء وليس كما كان سابقا يقال عن قلاقل ستقع فور انتهاء جيل أبناء عبدالعزيز.
من الواضح أن السعودية تريد أن تنتقل الى عهد قيادة التحالف العربي وهي أكثر تماسكا داخليا، وهذا ما تحقق فجر الأربعاء.
لكن المصريين واستدعاء لفكرة مصر الدولة القوية أرادوا بناء "إشاعة" تقول: إنهم يؤثرون في السياسة السعودية الداخلية أيضا.
نيسان ـ نشر في 2015/04/29 الساعة 00:00