كواليس ليلة 'ريمونتادا' برشلونة 'الناقصة'
نيسان ـ نشر في 2026/03/04 الساعة 00:00
أوردت صحيفة "سبورت" الإسبانية تفاصيل مثيرة لما دار خلف الكواليس في ليلة خروج برشلونة "المشرف" من نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، حيث نجح الفريق الكتالوني في الفوز بثلاثية نظيفة لم تكن كافية لتعويض خسارة الذهاب الثقيلة برباعية.
ووصفت الصحيفة الأجواء في ملعب كامب نو بالساحرة، حيث عاش المشجعون ليلة اقتربت من الإعجاز بفضل ثنائية الشاب مارك برنال وهدف رافينيا من ركلة جزاء، في مباراة أظهرت روحاً قتالية عالية رغم ضياع بطاقة التأهل في اللحظات الأخيرة.
وكشفت الصحيفة أن شرارة الحماس بدأت قبل المباراة بصرخة تحفيزية غير متوقعة، إذ لم يقد "الأرينغا" أي من قادة الفريق، بل تولى المهمة المعد البدني "بيبي كوندي" الذي جمع اللاعبين في دائرة مغلقة وبث فيهم روح الإيمان بالعودة.
ومع نهاية الشوط الأول بتقدم البارسا بهدفين، رصدت العدسات حواراً هامساً و"تنبؤياً" بين رافينيا ولامين يامال وهما يتوجهان لنفق الملابس، في مشهد عكس التناغم الكبير والثقة بين الثنائي في قلب الموازين خلال الشوط الثاني.
وعلى الصعيد الفني، عاش المدرب هانزي فليك لحظات عصيبة بسبب الإصابات التي ضربت جول كوندي ثم بديله بالدي، مما دفعه لعقد "قمة مصغرة" على خط التماس لإعادة تنظيم الفريق، حيث فكر في الدفع بأراوخو كمهاجم صريح قبل أن يتراجع بعد استشارة بيدري الذي أكد قدرته على استكمال المباراة حتى نهايتها رغم الإجهاد البدني الكبير.
وعقب صافرة النهاية، سيطرت مشاعر الحسرة على اللاعبين الذين سقطوا أرضاً من الإعياء، وكان يامال أول المغادرين للملعب غاضباً من قرارات الحكم وإضاعة الوقت، بينما ظهر رافينيا في مشهد مؤثر وهو يتلقى المواساة من دييغو سيميوني ولاعبي "الروخيبلانكوس"، قبل أن يطلب الهدوء من أحد المشجعين الغاضبين أثناء إدلائه بتصريحات ما بعد المباراة.
ووصفت الصحيفة الأجواء في ملعب كامب نو بالساحرة، حيث عاش المشجعون ليلة اقتربت من الإعجاز بفضل ثنائية الشاب مارك برنال وهدف رافينيا من ركلة جزاء، في مباراة أظهرت روحاً قتالية عالية رغم ضياع بطاقة التأهل في اللحظات الأخيرة.
وكشفت الصحيفة أن شرارة الحماس بدأت قبل المباراة بصرخة تحفيزية غير متوقعة، إذ لم يقد "الأرينغا" أي من قادة الفريق، بل تولى المهمة المعد البدني "بيبي كوندي" الذي جمع اللاعبين في دائرة مغلقة وبث فيهم روح الإيمان بالعودة.
ومع نهاية الشوط الأول بتقدم البارسا بهدفين، رصدت العدسات حواراً هامساً و"تنبؤياً" بين رافينيا ولامين يامال وهما يتوجهان لنفق الملابس، في مشهد عكس التناغم الكبير والثقة بين الثنائي في قلب الموازين خلال الشوط الثاني.
وعلى الصعيد الفني، عاش المدرب هانزي فليك لحظات عصيبة بسبب الإصابات التي ضربت جول كوندي ثم بديله بالدي، مما دفعه لعقد "قمة مصغرة" على خط التماس لإعادة تنظيم الفريق، حيث فكر في الدفع بأراوخو كمهاجم صريح قبل أن يتراجع بعد استشارة بيدري الذي أكد قدرته على استكمال المباراة حتى نهايتها رغم الإجهاد البدني الكبير.
وعقب صافرة النهاية، سيطرت مشاعر الحسرة على اللاعبين الذين سقطوا أرضاً من الإعياء، وكان يامال أول المغادرين للملعب غاضباً من قرارات الحكم وإضاعة الوقت، بينما ظهر رافينيا في مشهد مؤثر وهو يتلقى المواساة من دييغو سيميوني ولاعبي "الروخيبلانكوس"، قبل أن يطلب الهدوء من أحد المشجعين الغاضبين أثناء إدلائه بتصريحات ما بعد المباراة.
نيسان ـ نشر في 2026/03/04 الساعة 00:00