“إسرائيل” تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس وتمنع المصلين من دخوله خلال رمضان
نيسان ـ نشر في 2026/03/05 الساعة 00:00
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس على التوالي، بذريعة حالة الطوارئ والتصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب مصادر مقدسية، تمنع قوات الاحتلال المصلين من الوصول إلى المسجد، ما منع أداء صلاتي العشاء والتراويح خلال شهر رمضان، في ظل انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار الإغلاق يأتي في سياق إجراءات تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات إقليمية متصاعدة.
من جانبها، أدانت حركة “حماس” استمرار إغلاق المسجد، معتبرة أن الخطوة تمثل اعتداءً على حرية العبادة ومحاولة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى.
وقالت الحركة إن هذه الإجراءات تندرج ضمن ما وصفته بمحاولات الاحتلال لفرض سيطرة كاملة على المسجد، محذّرة من تداعيات استمرارها.
وفي السياق ذاته، اعتبر القيادي في الحركة ماجد أبو قطيش أن ما يجري في القدس يمثل تصعيدًا خطيرًا يمسّ مشاعر المسلمين، مشيرًا إلى أن الإجراءات تتزامن مع تشديد القيود العسكرية في مدن الضفة الغربية وإغلاق مداخلها، ما يحدّ من وصول المصلين إلى القدس.
بالتوازي مع ذلك، أطلقت هيئات مقدسية وقوى وطنية وإسلامية دعوات لتعزيز الوجود الفلسطيني في القدس والتوجه إلى المسجد الأقصى، بهدف كسر القيود المفروضة عليه.
كما دعت هذه الجهات إلى تحرك عربي وإسلامي أوسع لدعم صمود المقدسيين وحماية حرية العبادة في المسجد الأقصى، الذي يُعد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
وبحسب مصادر مقدسية، تمنع قوات الاحتلال المصلين من الوصول إلى المسجد، ما منع أداء صلاتي العشاء والتراويح خلال شهر رمضان، في ظل انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار الإغلاق يأتي في سياق إجراءات تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات إقليمية متصاعدة.
من جانبها، أدانت حركة “حماس” استمرار إغلاق المسجد، معتبرة أن الخطوة تمثل اعتداءً على حرية العبادة ومحاولة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى.
وقالت الحركة إن هذه الإجراءات تندرج ضمن ما وصفته بمحاولات الاحتلال لفرض سيطرة كاملة على المسجد، محذّرة من تداعيات استمرارها.
وفي السياق ذاته، اعتبر القيادي في الحركة ماجد أبو قطيش أن ما يجري في القدس يمثل تصعيدًا خطيرًا يمسّ مشاعر المسلمين، مشيرًا إلى أن الإجراءات تتزامن مع تشديد القيود العسكرية في مدن الضفة الغربية وإغلاق مداخلها، ما يحدّ من وصول المصلين إلى القدس.
بالتوازي مع ذلك، أطلقت هيئات مقدسية وقوى وطنية وإسلامية دعوات لتعزيز الوجود الفلسطيني في القدس والتوجه إلى المسجد الأقصى، بهدف كسر القيود المفروضة عليه.
كما دعت هذه الجهات إلى تحرك عربي وإسلامي أوسع لدعم صمود المقدسيين وحماية حرية العبادة في المسجد الأقصى، الذي يُعد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
نيسان ـ نشر في 2026/03/05 الساعة 00:00