الاشقاء في الخليج انتبهوا للتغريدة ..!
نيسان ـ نشر في 2026/03/07 الساعة 00:00
على الرغم من التجارب الكثيرة التي خاضتها المنطقة العربية ، يبدو أن الدرس لم يحفظ جيداً بعد.
الولايات المتحدة كما هو معروف ما زالت تدير كثيراً من الأزمات بعقلية التاجر فهي تراقب التوتر، وترفع مستوى القلق، ثم تفتح دفتر الطلبات… صواريخ وطائرات وباقات "أمن إقليمي" حسب الطلب.
ومع تعهدها الدائم بحماية الكيان الصهيوني، يبقى الخوف الأكبر ان تنزلق منطقة الخليج إلى حرب جديدة، حرب قد يجد أهلها أنفسهم فيها بين خيارين لا ثالث لهما:
إما أن يكونوا وقود المعركة وهو خيار تسعى له إسرائيل
أوان يكونوا زبائن لمتجر السلاح، وهو الخيار المفضل امريكيا
وبما ان الأساليب المبتكرة للولايات المتحدة التي تعمل بعقلية التاجر يجعل الجميع امام خوف من ان تنزلق منطقه الخليج في حرب نافتهم فيها مقتولة وجملهم معروض للبيع.
وفي خضم هذا الجدل المتنامي جاءت تغريدة وزير خارجية قطر الأسبق حمد بن جاسم، لتضيف فصلاً جديداً في مسلسل “الخليج وإيران" من سيضغط زر الحرب أولاً.
فالرجل الذي يمتلك علاقات واسعة مع صناع القرار في واشنطن وغيرها من العواصم، قرر أن يلعب دور الحكيم والعالم ببواطن الأمور.. فقد نصح صناع القرار دول الخليج بالحكمة وعدم التسرع في إعلان الحرب على ايران
وكتب على حسابه الخاص بمنصة “إكس”: “يجب على دول مجلس التعاون الخليجي أن تتخذ موقفا مستطردا ولكن ورغم كل شيء يجب علينا في دول المجلس أن نمعن النظر في هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهي”.
وأضاف: “الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف، ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيي الشخصي”.
وتابع "علينا كذلك أن ندرك أنه بعد انتهاء هذه المعركة، التي أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها كثيرا لتجنب الصراع، ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا، ومن هنا فإنه ليس أمام دول المجلس إلا أن تكون بمثابة يد واحدة موحدة لمواجهة أي اعتداء عليها، ورفض أي محاولة لفرض الإملاءات عليها وابتزازها".
الفكرة ببساطة أن دول الخليج ربما يجب أن تتمهل قليلاً قبل إعلان الحرب على إيران. ليس لأن الحرب فكرة سيئة (فهذا موضوع كبير)، بل لأن التجربة التاريخية تقول إن الولايات المتحدة قد تملك موهبة خاصة: الدخول في الصراع بطرف… والخروج منه كتاجر أسلحة محترف.
وبحسب هذا السيناريو، قد تتحول واشنطن فجأة من “حليف في المعركة” إلى “صاحب متجر ضخم يبيع الصواريخ بالتقسيط المريح للطرفين”، بينما يجلس الجميع يدفع الفاتورة.
وذا ما تطابقت هذه التحليلات مع الانباء التي تحدث بها اعلاميون امريكيون خرجوا من عباءة اللوبي الصهيوني " بان قطر والسعودية اوقفتا عملاء للموساد الإسرائيلي بعد رصد مخطط لتنفيذ هجمات داخل اراضيها " ، فان النتيجة المؤكدة هي أن الطرفين قد يخرجان من الصراع مرهقين اقتصادياً وسياسياً، فيما يدفع شعوب المنطقة وحدها ثمن الدم والخراب، مرة أخرى، من أجل حروب لا تخدم سوى إسرائيل وقلة تبحث عن الهيمنة وسط الركام.
الولايات المتحدة كما هو معروف ما زالت تدير كثيراً من الأزمات بعقلية التاجر فهي تراقب التوتر، وترفع مستوى القلق، ثم تفتح دفتر الطلبات… صواريخ وطائرات وباقات "أمن إقليمي" حسب الطلب.
ومع تعهدها الدائم بحماية الكيان الصهيوني، يبقى الخوف الأكبر ان تنزلق منطقة الخليج إلى حرب جديدة، حرب قد يجد أهلها أنفسهم فيها بين خيارين لا ثالث لهما:
إما أن يكونوا وقود المعركة وهو خيار تسعى له إسرائيل
أوان يكونوا زبائن لمتجر السلاح، وهو الخيار المفضل امريكيا
وبما ان الأساليب المبتكرة للولايات المتحدة التي تعمل بعقلية التاجر يجعل الجميع امام خوف من ان تنزلق منطقه الخليج في حرب نافتهم فيها مقتولة وجملهم معروض للبيع.
وفي خضم هذا الجدل المتنامي جاءت تغريدة وزير خارجية قطر الأسبق حمد بن جاسم، لتضيف فصلاً جديداً في مسلسل “الخليج وإيران" من سيضغط زر الحرب أولاً.
فالرجل الذي يمتلك علاقات واسعة مع صناع القرار في واشنطن وغيرها من العواصم، قرر أن يلعب دور الحكيم والعالم ببواطن الأمور.. فقد نصح صناع القرار دول الخليج بالحكمة وعدم التسرع في إعلان الحرب على ايران
وكتب على حسابه الخاص بمنصة “إكس”: “يجب على دول مجلس التعاون الخليجي أن تتخذ موقفا مستطردا ولكن ورغم كل شيء يجب علينا في دول المجلس أن نمعن النظر في هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهي”.
وأضاف: “الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف، ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيي الشخصي”.
وتابع "علينا كذلك أن ندرك أنه بعد انتهاء هذه المعركة، التي أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها كثيرا لتجنب الصراع، ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا، ومن هنا فإنه ليس أمام دول المجلس إلا أن تكون بمثابة يد واحدة موحدة لمواجهة أي اعتداء عليها، ورفض أي محاولة لفرض الإملاءات عليها وابتزازها".
الفكرة ببساطة أن دول الخليج ربما يجب أن تتمهل قليلاً قبل إعلان الحرب على إيران. ليس لأن الحرب فكرة سيئة (فهذا موضوع كبير)، بل لأن التجربة التاريخية تقول إن الولايات المتحدة قد تملك موهبة خاصة: الدخول في الصراع بطرف… والخروج منه كتاجر أسلحة محترف.
وبحسب هذا السيناريو، قد تتحول واشنطن فجأة من “حليف في المعركة” إلى “صاحب متجر ضخم يبيع الصواريخ بالتقسيط المريح للطرفين”، بينما يجلس الجميع يدفع الفاتورة.
وذا ما تطابقت هذه التحليلات مع الانباء التي تحدث بها اعلاميون امريكيون خرجوا من عباءة اللوبي الصهيوني " بان قطر والسعودية اوقفتا عملاء للموساد الإسرائيلي بعد رصد مخطط لتنفيذ هجمات داخل اراضيها " ، فان النتيجة المؤكدة هي أن الطرفين قد يخرجان من الصراع مرهقين اقتصادياً وسياسياً، فيما يدفع شعوب المنطقة وحدها ثمن الدم والخراب، مرة أخرى، من أجل حروب لا تخدم سوى إسرائيل وقلة تبحث عن الهيمنة وسط الركام.
نيسان ـ نشر في 2026/03/07 الساعة 00:00