ترامب: أغرقنا 42 سفينة إيرانية .. ونحقق أكثر مما خططنا له
نيسان ـ نشر في 2026/03/07 الساعة 00:00
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات جديدة السبت، أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران حقق نتائج أكبر من المخططة. وقال ترامب: "نحقق أكثر مما خططنا له في إيران".
وحول النتائج الميدانية للهجوم الأميركي على البحرية الإيرانية، أفاد ترامب "بإغراق 42 سفينة إيرانية في 3 أيام".
وواصل ترامب هجومه على طهران، مشدداً على أن "النظام الإيراني تسبب في الكثير من القتل".
وفي محاولة لتهدئة مخاوف الرأي العام الأميركي والتعامل مع الأصوات المعارضة للحملة ضد إيران، تعهد ترامب بالعمل على "تقليص عدد القتلى الأميركيين في الحرب".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي ترامب، السبت، إن إيران التي تتعرض لهزيمة ساحقة اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن. وتوعد بأن إيران "ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية".
تصريحات الرئيس الأميركي جاءت بعد قليل من تصريحات متلفزة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق السبت، قدم خلالها اعتذاراً للدول المجاورة، مشدداً على أنه "لا عداوة مع دول المنطقة"، ومؤكداً أن إيران لن تستسلم لإسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف الرئيس الإيراني: "أعتذر للدول المجاورة.. لا عداوة مع دول المنطقة"، مشيراً إلى أن بلاده "ستوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا".
وكتب الرئيس الأميركي في تدوينة على حسابه في "تروث سوشيال": "إيران، التي تُعاني أشد المعاناة، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بعدم إطلاق النار عليهم بعد الآن. لم يُقطع هذا الوعد إلا بسبب الهجوم الأميركي والإسرائيلي المتواصل".
وأضاف ترامب: "كانوا يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه. هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها إيران، منذ آلاف السنين، أمام دول الشرق الأوسط المجاورة. قالوا: "شكرًا لك أيها الرئيس ترامب". قلت: "على الرحب والسعة!". لم تعد إيران "المُستبد في الشرق الأوسط"، بل أصبحت "الخاسر في الشرق الأوسط"، وستبقى كذلك لعقود طويلة حتى تستسلم أو، على الأرجح، تنهار تمامًا!"
واستطرد الرئيس الأميركي: "اليوم (السبت)، ستُضرب إيران ضرباً مبرحاً! هناك مناطق وجماعات من الناس، لم تكن مُستهدفة حتى هذه اللحظة، ندرسها بجدية لتدميرها بالكامل والموت المُحقق بسبب سلوكها السيئ. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب"تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران"، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافةً لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
وحول النتائج الميدانية للهجوم الأميركي على البحرية الإيرانية، أفاد ترامب "بإغراق 42 سفينة إيرانية في 3 أيام".
وواصل ترامب هجومه على طهران، مشدداً على أن "النظام الإيراني تسبب في الكثير من القتل".
وفي محاولة لتهدئة مخاوف الرأي العام الأميركي والتعامل مع الأصوات المعارضة للحملة ضد إيران، تعهد ترامب بالعمل على "تقليص عدد القتلى الأميركيين في الحرب".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي ترامب، السبت، إن إيران التي تتعرض لهزيمة ساحقة اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن. وتوعد بأن إيران "ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية".
تصريحات الرئيس الأميركي جاءت بعد قليل من تصريحات متلفزة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق السبت، قدم خلالها اعتذاراً للدول المجاورة، مشدداً على أنه "لا عداوة مع دول المنطقة"، ومؤكداً أن إيران لن تستسلم لإسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف الرئيس الإيراني: "أعتذر للدول المجاورة.. لا عداوة مع دول المنطقة"، مشيراً إلى أن بلاده "ستوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا".
وكتب الرئيس الأميركي في تدوينة على حسابه في "تروث سوشيال": "إيران، التي تُعاني أشد المعاناة، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بعدم إطلاق النار عليهم بعد الآن. لم يُقطع هذا الوعد إلا بسبب الهجوم الأميركي والإسرائيلي المتواصل".
وأضاف ترامب: "كانوا يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه. هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها إيران، منذ آلاف السنين، أمام دول الشرق الأوسط المجاورة. قالوا: "شكرًا لك أيها الرئيس ترامب". قلت: "على الرحب والسعة!". لم تعد إيران "المُستبد في الشرق الأوسط"، بل أصبحت "الخاسر في الشرق الأوسط"، وستبقى كذلك لعقود طويلة حتى تستسلم أو، على الأرجح، تنهار تمامًا!"
واستطرد الرئيس الأميركي: "اليوم (السبت)، ستُضرب إيران ضرباً مبرحاً! هناك مناطق وجماعات من الناس، لم تكن مُستهدفة حتى هذه اللحظة، ندرسها بجدية لتدميرها بالكامل والموت المُحقق بسبب سلوكها السيئ. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب"تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران"، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافةً لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
نيسان ـ نشر في 2026/03/07 الساعة 00:00