المدمّرة البريطانية 'إتش إم إس دراغون' تبحر إلى المتوسّط لحماية قبرص
نيسان ـ نشر في 2026/03/10 الساعة 00:00
بريطانية "إتش إم إس دراغون" من ميناء في جنوب إنجلترا متّجهة إلى شرق المتوسط لـ"تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة"، في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المستمرة مع إيران، وفق ما أعلنت البحرية الملكية.
يأتي إبحار المدمّرة من قاعدتها في بورتسموث في أعقاب انتقادات وجّهتها المعارضة في بريطانيا وكذلك الحكومة القبرصية لما اعتُبر تلكّؤا في رد الفعل على هجوم استهدف في الأول من آذار قاعدة أكروتيري البريطانية في جنوب قبرص.
وكانت مسيّرة إيرانية الصنع أصابت مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري.
ويأتي نشر المدمّرة والذي طال انتظاره، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب التي اندلعت في 28 شباط ستنتهي "قريبا".
والمدمّرة قادرة على إسقاط مسيّرات وصواريخ بالستية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية أن المدمّرة "هي واحدة من أكثر السفن الحربية اقتدارا من حيث الدفاع الجوي في العالم، وستعزز قدراتنا الدفاعية في المنطقة من خلال تقوية قدرتنا على رصد التهديدات الجوية وتتبعها وتدميرها، بما فيها المسيّرات".
وقالت الوزارة إن طواقم البحرية الملكية عملت بشكل حثيث لتجهيز المدمّرة وأنجزت في ستة أيام عملا يتطلّب ستة أسابيع.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قالت في وقت سابق إن سفينة بريطانية أخرى يتم تجهيزها قد يتم نشرها في المنطقة.
وقال الوزارة "لقد اتّخذنا قرار رفع جاهزية ’آر إف إيه لايم بيه’، وهي سفينة تحتوي على مهبط للمروحيات وذات إمكانات إنسانية وطبية، في تدبير احترازي، في حال استدعت الحاجة مشاركتها في مهام بحرية في شرق البحر المتوسط".
مؤخرا نشرت المملكة المتحدة مزيدا من خبراء التصدي للمسيّرات ومروحيتين إضافيتين من طراز و"ايلد كات" و"مرلين" في قبرص، ومقاتلات تايفون في قطر وبدأت تنفذ طلعات دفاعية دعما للإمارات.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن وحدة برية أسقطت ليلا في المجال الجوي العراقي مسيّرة كانت متّجهة نحو قوات تابعة للتحالف.
وأجرى طيارون بريطانيون طلعات دفاعية في المنطقة لأكثر من 230 ساعة، وفق الوزارة.
يأتي إبحار المدمّرة من قاعدتها في بورتسموث في أعقاب انتقادات وجّهتها المعارضة في بريطانيا وكذلك الحكومة القبرصية لما اعتُبر تلكّؤا في رد الفعل على هجوم استهدف في الأول من آذار قاعدة أكروتيري البريطانية في جنوب قبرص.
وكانت مسيّرة إيرانية الصنع أصابت مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري.
ويأتي نشر المدمّرة والذي طال انتظاره، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب التي اندلعت في 28 شباط ستنتهي "قريبا".
والمدمّرة قادرة على إسقاط مسيّرات وصواريخ بالستية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية أن المدمّرة "هي واحدة من أكثر السفن الحربية اقتدارا من حيث الدفاع الجوي في العالم، وستعزز قدراتنا الدفاعية في المنطقة من خلال تقوية قدرتنا على رصد التهديدات الجوية وتتبعها وتدميرها، بما فيها المسيّرات".
وقالت الوزارة إن طواقم البحرية الملكية عملت بشكل حثيث لتجهيز المدمّرة وأنجزت في ستة أيام عملا يتطلّب ستة أسابيع.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قالت في وقت سابق إن سفينة بريطانية أخرى يتم تجهيزها قد يتم نشرها في المنطقة.
وقال الوزارة "لقد اتّخذنا قرار رفع جاهزية ’آر إف إيه لايم بيه’، وهي سفينة تحتوي على مهبط للمروحيات وذات إمكانات إنسانية وطبية، في تدبير احترازي، في حال استدعت الحاجة مشاركتها في مهام بحرية في شرق البحر المتوسط".
مؤخرا نشرت المملكة المتحدة مزيدا من خبراء التصدي للمسيّرات ومروحيتين إضافيتين من طراز و"ايلد كات" و"مرلين" في قبرص، ومقاتلات تايفون في قطر وبدأت تنفذ طلعات دفاعية دعما للإمارات.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن وحدة برية أسقطت ليلا في المجال الجوي العراقي مسيّرة كانت متّجهة نحو قوات تابعة للتحالف.
وأجرى طيارون بريطانيون طلعات دفاعية في المنطقة لأكثر من 230 ساعة، وفق الوزارة.
نيسان ـ نشر في 2026/03/10 الساعة 00:00