لاعبة من المنتخب الإيراني لكرة القدم تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا
نيسان ـ نشر في 2026/03/11 الساعة 00:00
عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف بعدما تحدثت مع عدد من زميلاتها، وفق ما أعلنت السلطات الأسترالية الأربعاء.
ومُنِحت سبع لاعبات من المنتخب الإيراني الذي تواجد في أستراليا لخوض كأس آسيا للسيدات، اللجوء بهدف حمايتهن بعدما وُصِفن في بلدهن بـ"الخائنات" لرفضهن أداء النشيد الوطني خلال البطولة القارية.
في مواجهة كوريا الجنوبية في مستهل مشوارهن الاثنين، وقفت اللاعبات من دون حراك، بعد يومين من اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ووصل الوفد الإيراني البالغ عدده 26 عضوا إلى أستراليا قبل أيام قليلة من بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
ووصف مقدّم في التلفزيون الإيراني الرسمي اللاعبات بأنهن "خائنات زمن الحرب".
الخميس، في مباراتهن الثانية أمام المضيفة أستراليا، أدّت جميع اللاعبات التحية وأنشدن نشيد بلادهن على ساحل غولد كوست.
وعاد الفريق لتكرار المشهد نفسه أمام الفيلبين الأحد، إذ أدت اللاعبات النشيد والتحية.
وغادر أفراد البعثة الآخرين أستراليا الثلاثاء متوجهين إلى ماليزيا.
ومنذ ذلك الحين "غيّرت إحدى اللاعبات رأيها" بعدما "تحدثت إلى بعض زميلاتها اللواتي غادرن"، وفق ما قال وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك أمام البرلمان الأربعاء.
وأوضح أن هؤلاء "شجّعنها على التواصل مع السفارة الإيرانية".
وبعد هذا التواصل الذي تم خلاله كشف مكان وجود اللاجئات، اضطرّت السلطات إلى نقلهن إلى موقع آمن، بحسب بيرك.
ووصلت بقية البعثة فجرا إلى ماليزيا.
وأشار بيرك إلى أنه في مطار سيدني، أتيحت لكل لاعبة فرصة طلب اللجوء بشكل فردي وسري بعيدا عن الأعضاء الآخرين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين الذين حثّوا أستراليا على منح اللاعبات اللجوء، مشيرا إلى مخاوف خطيرة على سلامتهن إذا أُجبرن على الصعود إلى طائرة تعيدهن إلى بلادهن.
أ ف ب
ومُنِحت سبع لاعبات من المنتخب الإيراني الذي تواجد في أستراليا لخوض كأس آسيا للسيدات، اللجوء بهدف حمايتهن بعدما وُصِفن في بلدهن بـ"الخائنات" لرفضهن أداء النشيد الوطني خلال البطولة القارية.
في مواجهة كوريا الجنوبية في مستهل مشوارهن الاثنين، وقفت اللاعبات من دون حراك، بعد يومين من اندلاع الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ووصل الوفد الإيراني البالغ عدده 26 عضوا إلى أستراليا قبل أيام قليلة من بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
ووصف مقدّم في التلفزيون الإيراني الرسمي اللاعبات بأنهن "خائنات زمن الحرب".
الخميس، في مباراتهن الثانية أمام المضيفة أستراليا، أدّت جميع اللاعبات التحية وأنشدن نشيد بلادهن على ساحل غولد كوست.
وعاد الفريق لتكرار المشهد نفسه أمام الفيلبين الأحد، إذ أدت اللاعبات النشيد والتحية.
وغادر أفراد البعثة الآخرين أستراليا الثلاثاء متوجهين إلى ماليزيا.
ومنذ ذلك الحين "غيّرت إحدى اللاعبات رأيها" بعدما "تحدثت إلى بعض زميلاتها اللواتي غادرن"، وفق ما قال وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك أمام البرلمان الأربعاء.
وأوضح أن هؤلاء "شجّعنها على التواصل مع السفارة الإيرانية".
وبعد هذا التواصل الذي تم خلاله كشف مكان وجود اللاجئات، اضطرّت السلطات إلى نقلهن إلى موقع آمن، بحسب بيرك.
ووصلت بقية البعثة فجرا إلى ماليزيا.
وأشار بيرك إلى أنه في مطار سيدني، أتيحت لكل لاعبة فرصة طلب اللجوء بشكل فردي وسري بعيدا عن الأعضاء الآخرين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين الذين حثّوا أستراليا على منح اللاعبات اللجوء، مشيرا إلى مخاوف خطيرة على سلامتهن إذا أُجبرن على الصعود إلى طائرة تعيدهن إلى بلادهن.
أ ف ب
نيسان ـ نشر في 2026/03/11 الساعة 00:00