الغام هرمز و لهيب الصواريخ يشعل حرب إقليمية
نيسان ـ نشر في 2026/03/12 الساعة 00:00
منذ اندلاع الحرب رسمياً بين إسرائيل و أمريكا ضد ايران على اثر ضربة استباقية تم استهداف و استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي في 28 فبراير 2026 و عدة من مسؤولين إيرانيين رفعي المستوى ، و بعد ما اختير نجله مجتبى خامنئي لكن لم ينصب رسمياً و يوجد إشارات انه أصيب اثر قصف إسرائيلي امريكي مشترك و وعد ترامب ( اذا نصب من جديد ان يجمعه بوالده قريباً في العام الآخر ) ، لا احد يعرف الحقيقة بعد ، لأن السلطة لم تصرح أي شي بعد ، او اذا صح الامر لا تريد انتخاب مرشد آخر خلفاً عنه لكي لا يتعرض ايضاً للقتل ، يبدو ان الأمور غير محسومة بعد ، في خضم الحرب المستمرة الى اليوم دون فعلياً اسقاط النظام الإيراني و دون أي بوادر لوقف الحرب بل يبدو لي ان الحرب قد تتوسع الى حرب إقليمية ربما الى حرب عالمية و الأخص عندما يمس موضوع الطاقة عدة دول عالمية و منها الصين التي لها مصلحة في بقاء النظام الإيراني الحالي و مصالحهم المشتركة و أهمها النفط الإيراني ، ممكن جداً ان تتوسع الضربات الصاروخية على دول الخليج و بعض الدول العربية و ان تستمر لو توقفت الحرب مع أمريكا ، حيث اعتمد مجلس الامن مشروع خليجي اردني بشأن الهجمات الصاروخية الإيرانية و القرار ( يدين هجمات ايران الصاروخية على دول الخليج و الأردن و يعتبرهما انتهاكاً للقانون و تهديداً للسلم الدولي ) الوضع الراهن صعب على دول الخليج و تحديداً الامارات المتحدة حيث يتم ترحيل الأجانب منها عبر البر الى السعودية التي تعطلت مطارتها الدولية و أصبحت خارج الخدمة كما الحال لمطار الكويت ، كل هذا حتماً له اثر سلبي على المستثمرين الأجانب و احتمالية السعي الى اخراج أموالهم خارج الامارات المتحدة بعد فقدان الامن و الأمان الذي كان سببا اساسياً لجلب الاستثمارات الخارجية ( لا يوجد ملاجئ و يلجؤون الى مواقف السيارات لتفادي الصواريخ ) مع استمرار هذا الوضع و تفاقمه سوءاً سوف نشهد هجرة بأرقام العالية للأموال خارج الامارات ، الذي اقتصادها مبني على السياحة و الاستثمارات الخارجية تحديداً في العقارات الفاخرة و النفط و هذا الوضع ايضاً ينطبق على اقتصاد دول البحرين ، الكويت و قطر حيث الاقتصاد يتدهور مع استمرار حرب الصواريخ الإيرانية عليهم و الآن صممت هذه الدول الدفاع عن نفسها بعد هذه الصواريخ لكنها لم تدخل الحرب مباشرة ضد ايران حفاظاً على بلدانها ، الوضع الحالي للحرب لا احد يعرف متى ستتوقف او من الممكن ان تتفاقم حدة الحرب ليس فقط بين إسرائيل و أمريكا ضد ايران لكن على الدول الخليجية و الأردن ، التي الى الآن لم تتوقف ايران بضرب هذه الدول بالصواريخ ، في المملكة الأردنية الهاشمية الجيش الأردني يتصدى لهذه الصواريخ و تأثر اقتصاد الأردن سلباً بعد الغاء كامل الحجوزات السياحية و الفندقية التي كانت تعد بالأرقام العالية لدخول السياح هذا الربيع ، حالة الحرب هذه و تفاقمها يوم بعد يوم لا ينذر بأي تهدئة في الأفق ، و ما يزيد الطين بله هو تهديدات ايران المتكررة بأغلاق مضيق هرمز ( و إمكانية نية ايران بتفخيخ المضيق بالألغام ) الوضع الحالي ان الكثير من السفن و الأخص ناقلات النفط قد تراجعت و هذا أدى الى تداعيات سلبية حالياً على دول الخليج المنتجة للنفط و الغاز و صعوبة التصدير ، و الحرب تؤثر على امدادات الطاقة العالمية ، قبل الحرب في 2025 و 2026 كانت أسعار النفط تتراوح بين 60 الى 65 دولار لان العرض اكثر من الطلب ، تأثير هذه الحرب على دول الخليج و عدم إمكانية تصدير النفط و تلبية التزاماتهم للمستهلكين العالمين ، و اذا تم ارتفاع على أسعار النفط ، لا يمكن لهذه الدول ان تستفيد لعدم قدرتها على التصدير و اعتقد ان العراق سوف يكون المتضرر الأكبر ( 90% من ميزانية العراق معتمدة على النفط و الذي سوف يؤثر ايضاً على دفع الرواتب الحكومية في العراق ) كان يصدر النفط عبر ميناء جيهان في تركيا من كردستان العراق و الآن مع التوقف التام لتصدير النفط ، تم تقليص الإنتاج فقط للاحتياجات داخل السوق العراقي ، كل هذه الصادرات تمر من مضيق هرمز و العراق لا يملك ناقلات نفط بحرية للتخزين كما الحال لدول الخليج ، الوضع في مضيق هرمز حالياً الذي يعد من اهم الممرات الاستراتيجية بالعالم ، ايران تنفي اغلاق المضيق ، لكن يجب ان يُطلب من السفن مسبقاً للمرور ، منذ اندلاع الحرب الذي أدى الى إعاقة الحركة و تكدس حوالي الف ناقلة نفط و سفن شحن ، الامريكيون دمروا جميع سفن الألغام الإيرانية ( يبدو ان ايران لغمت المضيق قبل الحرب ) و هنا يوجد احتمالية التحرك العسكري لمراقبة ناقلات النفط لعبور المضيق ، أي سيناريو حرب ناقلات النفط كما حدث في ثمانيات القرن الماضي و نلاحظ الآن اقتراب سعر النفط الى 120 دولار ، و بعد تصريح ترامب ان الحرب اقتربت نهايتها تم تراجع تدريجي لأسعار النفط عالمياً .
السعودية تعد اكبر منتج للنفط عالمياً و استثمرت في خط أنبوب نفط يعرف باسم شرق – غرب ( East – West ) ينقل انتاج النفط السعودي من شرق المملكة الى ميناء ينبع على البحر الأحمر ( ايضاً ملاحة البحر الأحمر قد تكون مهددة ، من الحوثيين حلفاء ايران كما حصل سابقاً ) دول الامارات ايضاً استثمرت في خط أنبوب نفط من حبشان الى ميناء الفجيرة و استمرار الامارات في تصدير النفط ، و السعودية و الامارات يملكون أماكن تخزين للنفط في عدة دول العالم أي خارج منطقة الخليج العربي .
الموضوع البالغ الأهمية في هذه الحرب المستمرة هو السعي الى عدم إعاقة و اغلاق مضيق هرمز كما الحال الآن ، و تحديداً لمدة طويلة ، كون العائق الأساسي هو ليس انتاج النفط و الغاز بل العائق الأساسي يكمن في التصدير ، و اذا استمرت الاعاقات او اغلاق المضيق كلياً لا سمح الله سوف يؤثر على مداخيل و اقتصاد دول الخليج النفطية و التصدير الى العالم ، كما ان دولة قطر تمتلك اكبر منشأة لإنتاج الغاز ( Qatar Energy ) أي الغاز القطري ، و هذه الإغلاقات و المعيقات للتصدير سوف حتماً تزيد سعر الغاز عالمياً ، ناهيك عن تأثيره على انتاج الكهرباء .
السياسة الامريكية الحالية ممثلة بالرئيس دونالد ترامب تسعى جازمةً لعدم إعاقة الملاحة العالمية و تحديداً مضيق هرمز للاستمرار في تصدير النفط و الغاز الى العالم و لم يسمح ترامب لاي ارهابين بتهديد الملاحة العالمية ، حيث يهدد ترامب بضربات عسكرية قوية للإرهابين الذين يسعون لأغلاق مضيق هرمز ، حيث صرح ( اذا أقدمت ايران على أي خطوة لوقف تدفق ناقلات النفط و الغاز عبر مضيق هرمز فسوف تتلقى ضربة اشد بعشرين صفعاً مما تلقته ايران حتى الآن ) ، في هذه المرحلة العصيبة التي يمر فيها الإقليم و العالم ، حيث اذا تم فعلاً تفخيخ مضيق هرمز ، كون الحديث يتكرر كثيراً عن هذا الموضوع ، و احتمالية اغلاقه واردة جداً و هذا سوف يعمق حدة المواجهات بين ايران ضد أمريكا و إسرائيل و كذلك احتمالية تدخل دول أخرى ( دول عربية و غربية و عالمية ) متضررة من اغلاق المضيق ، و دخولها على خط المواجهة و احتمالية الانتقال من حرب إقليمية الى حرب عالمية اذا لم يحسم موضوع اغلاق مضيق هرمز ، الى الآن الحرب مستمرة و يزداد تأثيرها على دول الشرق الأوسط تحديداً و الحرب الامريكية الإيرانية لم تحسم بعد كلياً ، نعم قوة النظام تتقهقر يوم بعد يوم لكن النظام موجود حالياً و له حلفاء مثل الصين التي لا تريد ان تخسر ايران كمورد أساسي لها للنفط و بأسعار اقل من السعر العالمي بـ30 ( روسيا تطالب من الجميع إيقاف الحرب ) ، الداخل الإيراني يغلي جراء هذه الحرب و الداخل لبلدان الشرق العربي و الخليج العربي يغلي من الداخل ايضاً مع استمرار الصواريخ الإيرانية التي تحرق بنيرانه سمائه و ارضه .
و يوجد احتمالية اذا انتهيت الحرب بين ايران و أمريكا ، ان تستمر ايران بقصف صواريخها على الشرق الأوسط لتحقيق أهدافها و اطماعها و نفوذها و الأخص في الخليج العربي ( يبدو ان الحرس الثوري الآن يدير المشهد نيابة عن الدولة الإيرانية ) ، الأيام المقبلة حِبلة بالانفجارات و لهيب الصواريخ يمكن ان تستمر لتحرق الاخضر و اليابس في الشرق الأوسط و ربما تتوسع عالميا .
السعودية تعد اكبر منتج للنفط عالمياً و استثمرت في خط أنبوب نفط يعرف باسم شرق – غرب ( East – West ) ينقل انتاج النفط السعودي من شرق المملكة الى ميناء ينبع على البحر الأحمر ( ايضاً ملاحة البحر الأحمر قد تكون مهددة ، من الحوثيين حلفاء ايران كما حصل سابقاً ) دول الامارات ايضاً استثمرت في خط أنبوب نفط من حبشان الى ميناء الفجيرة و استمرار الامارات في تصدير النفط ، و السعودية و الامارات يملكون أماكن تخزين للنفط في عدة دول العالم أي خارج منطقة الخليج العربي .
الموضوع البالغ الأهمية في هذه الحرب المستمرة هو السعي الى عدم إعاقة و اغلاق مضيق هرمز كما الحال الآن ، و تحديداً لمدة طويلة ، كون العائق الأساسي هو ليس انتاج النفط و الغاز بل العائق الأساسي يكمن في التصدير ، و اذا استمرت الاعاقات او اغلاق المضيق كلياً لا سمح الله سوف يؤثر على مداخيل و اقتصاد دول الخليج النفطية و التصدير الى العالم ، كما ان دولة قطر تمتلك اكبر منشأة لإنتاج الغاز ( Qatar Energy ) أي الغاز القطري ، و هذه الإغلاقات و المعيقات للتصدير سوف حتماً تزيد سعر الغاز عالمياً ، ناهيك عن تأثيره على انتاج الكهرباء .
السياسة الامريكية الحالية ممثلة بالرئيس دونالد ترامب تسعى جازمةً لعدم إعاقة الملاحة العالمية و تحديداً مضيق هرمز للاستمرار في تصدير النفط و الغاز الى العالم و لم يسمح ترامب لاي ارهابين بتهديد الملاحة العالمية ، حيث يهدد ترامب بضربات عسكرية قوية للإرهابين الذين يسعون لأغلاق مضيق هرمز ، حيث صرح ( اذا أقدمت ايران على أي خطوة لوقف تدفق ناقلات النفط و الغاز عبر مضيق هرمز فسوف تتلقى ضربة اشد بعشرين صفعاً مما تلقته ايران حتى الآن ) ، في هذه المرحلة العصيبة التي يمر فيها الإقليم و العالم ، حيث اذا تم فعلاً تفخيخ مضيق هرمز ، كون الحديث يتكرر كثيراً عن هذا الموضوع ، و احتمالية اغلاقه واردة جداً و هذا سوف يعمق حدة المواجهات بين ايران ضد أمريكا و إسرائيل و كذلك احتمالية تدخل دول أخرى ( دول عربية و غربية و عالمية ) متضررة من اغلاق المضيق ، و دخولها على خط المواجهة و احتمالية الانتقال من حرب إقليمية الى حرب عالمية اذا لم يحسم موضوع اغلاق مضيق هرمز ، الى الآن الحرب مستمرة و يزداد تأثيرها على دول الشرق الأوسط تحديداً و الحرب الامريكية الإيرانية لم تحسم بعد كلياً ، نعم قوة النظام تتقهقر يوم بعد يوم لكن النظام موجود حالياً و له حلفاء مثل الصين التي لا تريد ان تخسر ايران كمورد أساسي لها للنفط و بأسعار اقل من السعر العالمي بـ30 ( روسيا تطالب من الجميع إيقاف الحرب ) ، الداخل الإيراني يغلي جراء هذه الحرب و الداخل لبلدان الشرق العربي و الخليج العربي يغلي من الداخل ايضاً مع استمرار الصواريخ الإيرانية التي تحرق بنيرانه سمائه و ارضه .
و يوجد احتمالية اذا انتهيت الحرب بين ايران و أمريكا ، ان تستمر ايران بقصف صواريخها على الشرق الأوسط لتحقيق أهدافها و اطماعها و نفوذها و الأخص في الخليج العربي ( يبدو ان الحرس الثوري الآن يدير المشهد نيابة عن الدولة الإيرانية ) ، الأيام المقبلة حِبلة بالانفجارات و لهيب الصواريخ يمكن ان تستمر لتحرق الاخضر و اليابس في الشرق الأوسط و ربما تتوسع عالميا .
نيسان ـ نشر في 2026/03/12 الساعة 00:00