حكي قروي :المشكلة فينا وبعدين؟
نيسان ـ نشر في 2026/03/12 الساعة 00:00
لا يخفى على الجميع الظروف التي يتعرض لها الوطن العربي ومنها الأردن ، وقد علمنا كيف بدأت الحرب ولم نعلم كيف ستكون النهاية ، لكن ما يدار في الساحة الوطنية نجد أن هناك فراغ كبير ،نجده في أماكن المفروض أن تملأ بأقل جهد والتكاليف لا بل روح الفزعة المنتظرة ،لكن بكل أسف هذا الفراغ أثر على زيادة رقعة الفراغ وفي حدة الشك و الإشاعات التي تبث من خلال قنوات التواصل .
الأردن الذي كرس جزء من معالمه الوطنية في بث روح الوطنية من خلال مكتبة تضم الآلاف من الأغاني التي تغنت بحب الوطن والجيش والقيادة ،وهل هناك أكثر من "فيروز غنت اردن يا ارض العزم اغنية الضبا نبت السيوف وحد سيفك ما نبا" ،لا بل الاردن أكثر دولة عربية أنتجت اغاني وطنية وتبث ليلًا ونهاراً في اذاعتنا الأردنية ،ومن خلال الدراما الجادة هل نسينا التغريبة؟ وجه الزمن ؟، لا بل وأكثر ،لكن الفراغ عبئه منابر تافهة مهمتها تقليل من هيبة الوطنية لكن نعول على ثقافة المواطن في ذلك ، كل هذا الزخم من تكريس مفهوم الوطنية لم نجد مؤثر يحمل فكر صريح وطني خالص ،متابعيه نصف مليون وأكثر متابع ،لم يخرج ليوجه رسالة مدافعة عن الإشاعات والتشكيك بما يقدمه الوطن لا بل ليكون منصف ويأكد الرواية الأردنية ،هذا الفراغ لن يكلف البعض لكن وبسبب إختلاف الرأي بين مؤيد ومختلف، هناك خسارة المتابعين ،ولربما خسارة المتابعين هي خسارة الصفحة، لكنه لم يدرك البعض أنه من الظلم أن نترك الأردن وحده يتعرض لهجمة من الذباب الإلكترونية إن كان مكتوب او مصور، مهمتها فقط الإساءة الي نسيجنا الوطني ،هذا الذباب الذي يتفرغ فقط للهجوم الالكتروني على الأردن ونقف متفرجين ، والذي يقلق من هذا الفراغ، أن هناك من يعجبه سماع لصوت النشاز ويصدقها ،لا بل ويثني عليها من خلال التفاعل مع تلك الفيديوهات والمنشورات ،وكلها تبث من خارج الأردن، لا تعلم من يدفع لهم وكيف يتم شرائهم ، ولو بحثنا عن فراغ آخر نجده بمن لا تعجبه تصريح رسمي من الجيش الأردني لا بل يطعن في المصداقية لانه مشبع من ذلك النشاز ،ولكن نجده يختبيء في تقديم العزاء في أحد السفارات ، ونتذكر مقولة سيدنا أطال الله في عمره "مش عيب عليهم" لمن يرسل الصواريخ عبر الأردن ،لتجدها تخطت كل الدول المتاحه له ،لكن أختار الأردن بأسلوب خبيث لكي يعرض الأردن للخطر ولكي يضعه في دائرة المشاركة في حرب ليس له فيها لا ناقة ولا جمل ، ونجد فراغ آخر وجدناه بالإعلام ،ليترك بعض الصفحات الإخبارية خارج الأردن لماذا لم يتم حظرها لحد الان ؟، وهي تتخطى كل حواجز محتوى الإعلام الرسمي ليكون منبر يبث كل الفتن والعنصرية وإثارة الفوضى ، هناك فراغ آخر ،لماذا يعجبنا أن نمارس ضد النصيحة التي تقدم من جهة أمنية ،وهل يريد البعض أكثر من كلمة النشمي الجندي العسكري الذي يصرخ في وجه المواطنين "مشان الله ابعدوا عن الصاروخ وهو يحترق "يا حبيبي ابعد من هون " لكن ماذا نقول أكثر من ذلك ؟ هل نحنا نعاند أنفسنا أم أنه نحن مشبعين بالسلبيات ونمارس سلوك غريب البعض لا يدرك لماذا يمارسه ؟ وبكلمة مختصرة وبعدين؟
الأردن الذي كرس جزء من معالمه الوطنية في بث روح الوطنية من خلال مكتبة تضم الآلاف من الأغاني التي تغنت بحب الوطن والجيش والقيادة ،وهل هناك أكثر من "فيروز غنت اردن يا ارض العزم اغنية الضبا نبت السيوف وحد سيفك ما نبا" ،لا بل الاردن أكثر دولة عربية أنتجت اغاني وطنية وتبث ليلًا ونهاراً في اذاعتنا الأردنية ،ومن خلال الدراما الجادة هل نسينا التغريبة؟ وجه الزمن ؟، لا بل وأكثر ،لكن الفراغ عبئه منابر تافهة مهمتها تقليل من هيبة الوطنية لكن نعول على ثقافة المواطن في ذلك ، كل هذا الزخم من تكريس مفهوم الوطنية لم نجد مؤثر يحمل فكر صريح وطني خالص ،متابعيه نصف مليون وأكثر متابع ،لم يخرج ليوجه رسالة مدافعة عن الإشاعات والتشكيك بما يقدمه الوطن لا بل ليكون منصف ويأكد الرواية الأردنية ،هذا الفراغ لن يكلف البعض لكن وبسبب إختلاف الرأي بين مؤيد ومختلف، هناك خسارة المتابعين ،ولربما خسارة المتابعين هي خسارة الصفحة، لكنه لم يدرك البعض أنه من الظلم أن نترك الأردن وحده يتعرض لهجمة من الذباب الإلكترونية إن كان مكتوب او مصور، مهمتها فقط الإساءة الي نسيجنا الوطني ،هذا الذباب الذي يتفرغ فقط للهجوم الالكتروني على الأردن ونقف متفرجين ، والذي يقلق من هذا الفراغ، أن هناك من يعجبه سماع لصوت النشاز ويصدقها ،لا بل ويثني عليها من خلال التفاعل مع تلك الفيديوهات والمنشورات ،وكلها تبث من خارج الأردن، لا تعلم من يدفع لهم وكيف يتم شرائهم ، ولو بحثنا عن فراغ آخر نجده بمن لا تعجبه تصريح رسمي من الجيش الأردني لا بل يطعن في المصداقية لانه مشبع من ذلك النشاز ،ولكن نجده يختبيء في تقديم العزاء في أحد السفارات ، ونتذكر مقولة سيدنا أطال الله في عمره "مش عيب عليهم" لمن يرسل الصواريخ عبر الأردن ،لتجدها تخطت كل الدول المتاحه له ،لكن أختار الأردن بأسلوب خبيث لكي يعرض الأردن للخطر ولكي يضعه في دائرة المشاركة في حرب ليس له فيها لا ناقة ولا جمل ، ونجد فراغ آخر وجدناه بالإعلام ،ليترك بعض الصفحات الإخبارية خارج الأردن لماذا لم يتم حظرها لحد الان ؟، وهي تتخطى كل حواجز محتوى الإعلام الرسمي ليكون منبر يبث كل الفتن والعنصرية وإثارة الفوضى ، هناك فراغ آخر ،لماذا يعجبنا أن نمارس ضد النصيحة التي تقدم من جهة أمنية ،وهل يريد البعض أكثر من كلمة النشمي الجندي العسكري الذي يصرخ في وجه المواطنين "مشان الله ابعدوا عن الصاروخ وهو يحترق "يا حبيبي ابعد من هون " لكن ماذا نقول أكثر من ذلك ؟ هل نحنا نعاند أنفسنا أم أنه نحن مشبعين بالسلبيات ونمارس سلوك غريب البعض لا يدرك لماذا يمارسه ؟ وبكلمة مختصرة وبعدين؟
نيسان ـ نشر في 2026/03/12 الساعة 00:00