ترامب تورط في “الحماقة الملحمية” بناء على “حدس” كوشنر!!
نيسان ـ نشر في 2026/03/13 الساعة 00:00
عادة ما يكون لدى الرؤساء مجالس أمن قومي، وإحاطات استخباراتية، ومحللون متخصصون يكرسون حياتهم لتتبع قدرات الخصوم، أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فلديه عائلة، لديه صهر صهيوني فاسد.
هكذا قررت قوة نووية عظمى وأكبر اقتصاد عالمي خوض الحرب ضد إيران، يتحدث ترامب عن حدس صهره زوج ابنته أيفانكا، جاريد كوشنر، يقول: “بناء على ما قاله لي جاريد كوشنر، ظننت أن إيران ستهاجمنا.”
نعم، صهره! ليس أجهزة استخباراته، بل صهره المدلل الذي كشفت مكتب التحقيقات الفيدرالي أن دونالد ترامب “تم اختراقه من قبل إسرائيل”، وأن كوشنر هو “العقل المدبر” وراء منظمته ورئاسته، حيث يتلاعب به لخدمة النفوذ الإسرائيلي.
وتشير الوثائق إلى وجود صلات قوبة لكوشنر بحركة “حباد لوبافيتش” اليهودية المتطرفة وتبرعه لها بملايين الدولارات، وتشمل معلومات أخرى صلات مزعومة بين إبستين و”الموساد”، وتدريبه على يد ئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وصفقات عقارية مشبوهة قام بها ترامب وكوشنر، بما في ذلك بيع عقارات بأقل من قيمتها السوقية.
هل أقنع وكيل عقارات وابن أحد المقربين الرئيس الأكثر غطرسة في التاريخ بأن إيران تشكل تهديدا وشيكا؟
لقد لعب الثنائي ستيف ويتكوف- كوشنر الفاسد، وغير المهني، والذي يفتقر تماما للكفاءة والنزاهة والأخلاق في شن حرب لا دعي لها ولا تخدم المصالح الأمريكية، حرب أشعلت خدمة لأجندة نتنياهو ومعسكره الدموي الإرهابي، بسبب فشلهما، تلطخت أيديهما بدماء غزيرة، وبات العالم على أبواب كارثة تتعلق بالطاقة وسلاسل التوريد.
كان من الجنون بمكان السماح لهما بالاقتراب من مفاوضات جادة.
ولن نتحدث هنا عن تسليم ترامب لأهم وزارة في الإدارة الأمريكية لوزير دفاع مهووس بالنصوص الدينية وإشعال الحروب الدينية في المنطقة والعالم، فقد باتت هذه الإدارة مجالا للسخرية والتهكم ومهزلة بكل معنى الكلمة.
نشهد اليوم الثمن الباهظ للمحسوبية: دمار ودماء 165 طالبة بريئة أريقت في مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية للبنات بصاروخ “توما هوك” أمريكي.
هذه ليست رئاسة، إنها شركة عائلية وتجارية ذات مسؤولية محدودة تقرر الحرب بناء على حدسها.
وستدخل العملية ضد إيران، التي أُطلق عليها اسم “الغضب الملحمي”، في التاريخ باسم “الحماقة الملحمية”.
هكذا قررت قوة نووية عظمى وأكبر اقتصاد عالمي خوض الحرب ضد إيران، يتحدث ترامب عن حدس صهره زوج ابنته أيفانكا، جاريد كوشنر، يقول: “بناء على ما قاله لي جاريد كوشنر، ظننت أن إيران ستهاجمنا.”
نعم، صهره! ليس أجهزة استخباراته، بل صهره المدلل الذي كشفت مكتب التحقيقات الفيدرالي أن دونالد ترامب “تم اختراقه من قبل إسرائيل”، وأن كوشنر هو “العقل المدبر” وراء منظمته ورئاسته، حيث يتلاعب به لخدمة النفوذ الإسرائيلي.
وتشير الوثائق إلى وجود صلات قوبة لكوشنر بحركة “حباد لوبافيتش” اليهودية المتطرفة وتبرعه لها بملايين الدولارات، وتشمل معلومات أخرى صلات مزعومة بين إبستين و”الموساد”، وتدريبه على يد ئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وصفقات عقارية مشبوهة قام بها ترامب وكوشنر، بما في ذلك بيع عقارات بأقل من قيمتها السوقية.
هل أقنع وكيل عقارات وابن أحد المقربين الرئيس الأكثر غطرسة في التاريخ بأن إيران تشكل تهديدا وشيكا؟
لقد لعب الثنائي ستيف ويتكوف- كوشنر الفاسد، وغير المهني، والذي يفتقر تماما للكفاءة والنزاهة والأخلاق في شن حرب لا دعي لها ولا تخدم المصالح الأمريكية، حرب أشعلت خدمة لأجندة نتنياهو ومعسكره الدموي الإرهابي، بسبب فشلهما، تلطخت أيديهما بدماء غزيرة، وبات العالم على أبواب كارثة تتعلق بالطاقة وسلاسل التوريد.
كان من الجنون بمكان السماح لهما بالاقتراب من مفاوضات جادة.
ولن نتحدث هنا عن تسليم ترامب لأهم وزارة في الإدارة الأمريكية لوزير دفاع مهووس بالنصوص الدينية وإشعال الحروب الدينية في المنطقة والعالم، فقد باتت هذه الإدارة مجالا للسخرية والتهكم ومهزلة بكل معنى الكلمة.
نشهد اليوم الثمن الباهظ للمحسوبية: دمار ودماء 165 طالبة بريئة أريقت في مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية للبنات بصاروخ “توما هوك” أمريكي.
هذه ليست رئاسة، إنها شركة عائلية وتجارية ذات مسؤولية محدودة تقرر الحرب بناء على حدسها.
وستدخل العملية ضد إيران، التي أُطلق عليها اسم “الغضب الملحمي”، في التاريخ باسم “الحماقة الملحمية”.
نيسان ـ نشر في 2026/03/13 الساعة 00:00