أغلب الموظفين في ألمانيا يعملون في 'وضع توفير الطاقة'
نيسان ـ نشر في 2026/03/13 الساعة 00:00
لا يزال كثير من العاملين في المكاتب والمصانع في ألمانيا يكتفون بأداء «العمل وفقاً للحد الأدنى من المتطلبات»، وهو ما يكلف الاقتصاد أموالاً طائلة. وأظهرت حسابات معهد «جالوب» للاستشارات والتحليلات ضمن «مؤشر جالوب للارتباط الوظيفي» الذي يصدره المعهد سنوياً أن مجموعة من يطلق عليهم «المستقيلون الصامتون» تسببت في عام 2025 بخسائر في الإنتاجية الاقتصادية تراوحت بين 119.2 مليار يورو و142.3 مليار يورو.
وجاء في مؤشر جالوب الحديث للارتباط الوظيفي، وهو دراسة سنوية حول الدافعية والارتباط العاطفي للموظفين بوظائفهم في ألمانيا: «الغالبية العظمى من العاملين لديهم ارتباط عاطفي ضعيف مع صاحب العمل ويؤدون مهامهم بدافع الواجب دون تقديم جهد إضافي». وبحسب الدراسة فإن 77% من العاملين في ألمانيا لديهم ارتباط عاطفي ضعيف مع صاحب العمل. ولا يشكل من يتمتعون بـ«ارتباط قوي» - وبالتالي مستعدون لبذل جهد إضافي يومياً - سوى 10%. وبذلك يتجاوز هذا الرقم السلبي نتائج عام 2024 بنقطة مئوية واحدة في كل حالة.
غير أن خبراء جالوب لا يحمّلون الموظفين المسؤولية الرئيسية عن ذلك، بل يرون أن المشكلة تعود إلى أسلوب الإدارة في الشركات. وقال المشرف على الدراسة، ماركو نينك: «ضعف الارتباط العاطفي ليس مشكلة تتعلق بموقف الموظفين، بل مشكلة قيادية».
وأضاف نينك: «هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة. فالارتباط العاطفي للموظفين ليس أمراً ثانوياً، بل عاملاً تنافسياً حاسماً. فهو يزيد الإنتاجية ويخفض التكاليف من خلال تقليل الغياب عن العمل ومعدل تبدل الموظفين.. عدد كبير للغاية من العاملين في ألمانيا يعملون في وضع توفير الطاقة، رغم التقييم الإيجابي عموماً لظروف عملهم». كما يؤثر الارتباط العاطفي أيضاً في معدلات الغياب المرضي؛ فقد بلغ متوسط أيام المرض في عام 2025 لدى فئة «المستقيلون الصامتون» 9.7 أيام مرضية، في حين سجل العاملون ذوو الارتباط القوي 5.6 أيام فقط.
ورغم ضعف الارتباط مع صاحب العمل، فإن هناك رغبة في الاستقرار؛ إذ يرغب الموظفون في البقاء لفترة أطول لدى شركاتهم. وبعدما كان نصف المشاركين فقط في الاستطلاع العام الماضي يرغبون في الاستمرار لدى صاحب العمل نفسه بعد عام، ارتفعت هذه النسبة إلى 56%. ومع ذلك لا تزال الرغبة في البقاء لدى الشركة الحالية أقل بكثير من مستوى ما قبل جائحة كورونا، والتي بلغت نحو 78% في عام 2018.
وجاء في مؤشر جالوب الحديث للارتباط الوظيفي، وهو دراسة سنوية حول الدافعية والارتباط العاطفي للموظفين بوظائفهم في ألمانيا: «الغالبية العظمى من العاملين لديهم ارتباط عاطفي ضعيف مع صاحب العمل ويؤدون مهامهم بدافع الواجب دون تقديم جهد إضافي». وبحسب الدراسة فإن 77% من العاملين في ألمانيا لديهم ارتباط عاطفي ضعيف مع صاحب العمل. ولا يشكل من يتمتعون بـ«ارتباط قوي» - وبالتالي مستعدون لبذل جهد إضافي يومياً - سوى 10%. وبذلك يتجاوز هذا الرقم السلبي نتائج عام 2024 بنقطة مئوية واحدة في كل حالة.
غير أن خبراء جالوب لا يحمّلون الموظفين المسؤولية الرئيسية عن ذلك، بل يرون أن المشكلة تعود إلى أسلوب الإدارة في الشركات. وقال المشرف على الدراسة، ماركو نينك: «ضعف الارتباط العاطفي ليس مشكلة تتعلق بموقف الموظفين، بل مشكلة قيادية».
وأضاف نينك: «هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة. فالارتباط العاطفي للموظفين ليس أمراً ثانوياً، بل عاملاً تنافسياً حاسماً. فهو يزيد الإنتاجية ويخفض التكاليف من خلال تقليل الغياب عن العمل ومعدل تبدل الموظفين.. عدد كبير للغاية من العاملين في ألمانيا يعملون في وضع توفير الطاقة، رغم التقييم الإيجابي عموماً لظروف عملهم». كما يؤثر الارتباط العاطفي أيضاً في معدلات الغياب المرضي؛ فقد بلغ متوسط أيام المرض في عام 2025 لدى فئة «المستقيلون الصامتون» 9.7 أيام مرضية، في حين سجل العاملون ذوو الارتباط القوي 5.6 أيام فقط.
ورغم ضعف الارتباط مع صاحب العمل، فإن هناك رغبة في الاستقرار؛ إذ يرغب الموظفون في البقاء لفترة أطول لدى شركاتهم. وبعدما كان نصف المشاركين فقط في الاستطلاع العام الماضي يرغبون في الاستمرار لدى صاحب العمل نفسه بعد عام، ارتفعت هذه النسبة إلى 56%. ومع ذلك لا تزال الرغبة في البقاء لدى الشركة الحالية أقل بكثير من مستوى ما قبل جائحة كورونا، والتي بلغت نحو 78% في عام 2018.
نيسان ـ نشر في 2026/03/13 الساعة 00:00