الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة

نيسان ـ نشر في 2026/03/15 الساعة 00:00
قبيل حلول ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، نظّمت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية أكبر إفطار جماعي للنازحين في جنوب قطاع غزة، وذلك في مخيم الأقصى بمواصي خان يونس، حيث اجتمع آلاف الصائمين من العائلات النازحة والأطفال والأيتام حول موائد الإفطار في مشهد إنساني يعكس روح التكافل والتضامن في هذا الشهر الفضيل.
وشهد مخيم الأقصى استعدادات واسعة لإقامة هذا الإفطار الجماعي، حيث تم تجهيز آلاف الوجبات الساخنة وتوزيعها على العائلات النازحة المقيمة في المخيمات ومناطق الإيواء في مواصي خان يونس، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وجاء تنظيم هذا الإفطار الكبير ضمن سلسلة المبادرات الإغاثية والإنسانية التي تنفذها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية خلال شهر رمضان، والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة النازحين وتعزيز روح التضامن مع العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها جراء الأحداث الأخيرة.
وأكد القائمون على الفعالية أن هذا الإفطار الجماعي يحمل رسالة إنسانية عميقة، خصوصًا مع اقتراب ليلة السابع والعشرين التي يترقبها المسلمون لما لها من مكانة روحانية عظيمة مرتبطة بليلة القدر، حيث يجتمع الصائمون في أجواء رمضانية تعبّر عن التكاتف الاجتماعي رغم قسوة الظروف.
وقال المنسق العام للحملة الأردنية عبد الرحمن العوّاد إن: “هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية للوقوف إلى جانب أهلنا في قطاع غزة، والتخفيف من معاناة العائلات النازحة، خاصة في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان.”
وأضاف أن البرامج الإغاثية مستمرة في مختلف مناطق القطاع، وتشمل توزيع وجبات الإفطار الساخنة والطرود الغذائية وكسوة العيد، في إطار الجهود الإنسانية المبذولة لدعم صمود العائلات المتضررة.
وشهد الإفطار حضورًا واسعًا من العائلات النازحة التي شاركت في أجواء رمضانية أعادت شيئًا من الدفء والطمأنينة داخل المخيم، وسط دعوات بأن تحمل الأيام القادمة مزيدًا من الفرج لأهل غزة.
    نيسان ـ نشر في 2026/03/15 الساعة 00:00