طهبوب: موائد الرحمن تجسّد أجمل قيم العطاء في الأردن
نيسان ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 00:00
أشادت النائب ديمة طهبوب بتجربة التطوع مع تكية أم علي، مؤكدة أن المشاركة في موائد الرحمن تمثل تجربة إنسانية ملهمة تعكس روح التكافل والتضامن في المجتمع الأردني.
وقالت طهبوب في منشور عبر صفحتها على موقع الفيسبوك، إن تجربتها الأولى في التطوع مع التكية خلال شهر رمضان الماضي كانت كفيلة بجعلها موعدًا سنويًا ثابتًا على أجندتها الرمضانية، لما تحمله من أجواء العطاء والتكاتف، ولما تعكسه من قيم المشاركة الصادقة لدى أبناء المجتمع.
وتاليا نص ما نشرته طهبوب:
أن تقع في الحب…
هذا تحديدا ما حصل بعد تجربتنا الأولى في التطوع مع تكية أم علي في موائد الرحمن العام الماضي والذي جعلنا نضع تكية أم علي موعدا دائما على أجندة رمضان لنعيش أجواء العطاء والتكاتف ونرى بأم أعيننا أجمل ما في الشعب الأردني من قيم المشاركة بإخلاص وتجرد وحمل لهمنا المشترك .
لن تكفي كلمات لوصف التجربة الغامرة مع مشاريع التكية تلك التي تجمع بين الكفالة بصور مختلفة وبين المشاريع التنموية التي تكافح الفقر وتسعى لتجاوزه ونقل المجتمع من حالة الاخذ الى حالة الاكتفاء والعطاء .
لذا نصيحتي الى كل مواطن أن تبادروا للتطوع مع التكيه والتعرف على مشاريعها الموسمية والدائمة وأن تكونوا جزءا منها بالوقت والجهد والمال والافكار
حرصنا أن يكون معنا الجيل الجديد فرافقتنا بنات الزميلة راكين ابو هنية بتول ويمنى جرادات حتى نورث اولادنا حب عمل الخير.
وسررنا برفقة صديقات نجدهم في كثير من مواقع الخير ايمان ابو قاعود ود أسيل شوارب .
شكرا لفريق التكية الذين تركوا بيوتهم وموائد اهليهم ليعمروا موائد الرحمن بالصائمين.
اللهم بركة تحيط بالأردن وأهله..
وقالت طهبوب في منشور عبر صفحتها على موقع الفيسبوك، إن تجربتها الأولى في التطوع مع التكية خلال شهر رمضان الماضي كانت كفيلة بجعلها موعدًا سنويًا ثابتًا على أجندتها الرمضانية، لما تحمله من أجواء العطاء والتكاتف، ولما تعكسه من قيم المشاركة الصادقة لدى أبناء المجتمع.
وتاليا نص ما نشرته طهبوب:
أن تقع في الحب…
هذا تحديدا ما حصل بعد تجربتنا الأولى في التطوع مع تكية أم علي في موائد الرحمن العام الماضي والذي جعلنا نضع تكية أم علي موعدا دائما على أجندة رمضان لنعيش أجواء العطاء والتكاتف ونرى بأم أعيننا أجمل ما في الشعب الأردني من قيم المشاركة بإخلاص وتجرد وحمل لهمنا المشترك .
لن تكفي كلمات لوصف التجربة الغامرة مع مشاريع التكية تلك التي تجمع بين الكفالة بصور مختلفة وبين المشاريع التنموية التي تكافح الفقر وتسعى لتجاوزه ونقل المجتمع من حالة الاخذ الى حالة الاكتفاء والعطاء .
لذا نصيحتي الى كل مواطن أن تبادروا للتطوع مع التكيه والتعرف على مشاريعها الموسمية والدائمة وأن تكونوا جزءا منها بالوقت والجهد والمال والافكار
حرصنا أن يكون معنا الجيل الجديد فرافقتنا بنات الزميلة راكين ابو هنية بتول ويمنى جرادات حتى نورث اولادنا حب عمل الخير.
وسررنا برفقة صديقات نجدهم في كثير من مواقع الخير ايمان ابو قاعود ود أسيل شوارب .
شكرا لفريق التكية الذين تركوا بيوتهم وموائد اهليهم ليعمروا موائد الرحمن بالصائمين.
اللهم بركة تحيط بالأردن وأهله..
نيسان ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 00:00