الطباع: من يدعي انهيار صندوق المهندسين واهم

نيسان ـ نشر في 2016/01/04 الساعة 00:00
أكد نقيب المهندسين ماجد الطباع أن صندوق التقاعد والتأمين الاجتماعي في النقابة "آمن ومستقر، ومن يدعي انهياره واهم". ولفت، بمؤتمر صحفي عقده في المبنى الاستثماري التابع للنقابة للحديث عن الدراسة الاكتوارية السابعة الخاصة بصندوق التقاعد أمس، أن الصندوق "يساهم في المشاريع الاستثمارية وتنمية موارد المهندسين حسب نتائج دراسات اكتوارية". وأوضح أن الصندوق لا يعاني من أي مشاكل ويدار بالنهج الإداري السليم، مبينا أن الرواتب التقاعدية المقدمة لمنتسبي النقابة "بلغت أكثر من 20 مليون دينار تصرف دون تأخير". وأشار إلى ادخال بعض المدخلات بإجراء الدراسة الاكتوارية السابعة للصندوق، مثل اعتماد معدل سن الوفاة للذكور 77 عاما بدلا من 72، وللإناث 80 عاما بدلا من 73 وزيادة عوائد الاستثمار، مشيرا إلى أن عدد منتسبي النقابة سنويا يتراوح ما بين 8 و9 آلاف مهندس. وحول نتائج الدراسة الأخيرة، قال الطباع ان نقطة التعادل الأولى "تساوي الاشتراكات التقاعدية مع الرواتب التقاعدية العام 2014 بدلا من 2017 في الدراسة السادسة"، وأن نقطة التعادل الثانية "تساوي إيرادات الصندوق المتأتية من الاشتراكات التقاعدية والأرباح الاستثمارية مع نفقات الصندوق العام 2019 بدلاً من 2021 في الدراسة السادسة"، أما نقطة التعادل الثالثة فـ"تساوي الإيرادات الإجمالية الموجودات مع النفقات الإجمالية العام 2028 بدلا من 2031 في الدراسة السادسة". وشدد على التزام الصندوق بتأمين رواتب تقاعدية للمهندسين أعضاء الصندوق على مدى 30 عاما بزيادة موجوداته دفتريا من 3.4 مليون دينار إلى 203.5 مليون العام 2014، في حين بلغت قيمة موجوداته السوقية 335.9 مليون خلال نفس العام. وأضاف أن الصندوق حقق أرباحا استثمارية على مدى 15 عاما تزيد على 143 مليون دينار، إضافة إلى تحقيقه معدل عائد استثمار 9.4 % وهو أعلى من الفرضيات في جميع الدراسات الاكتوارية التي تم إجراؤها، في حين زاد مجموع الرواتب التقاعدية المسددة على 132 مليونا. وأوضح أنه عند إجراء مقارنة بين الرواتب التقاعدية المدفوعة على مدى 30 عاما والبالغة 137.6 مليون، والرواتب التقاعدية المدفوعة خلال آخر 15 عاما والبالغة 132.8 مليونا، نجد أن التزامات الصندوق المالية لتسديد الرواتب التقاعدية بازدياد، والفجوة بين الإيرادات المتأتية من الاشتراكات والنفقات المتأتية من الرواتب التقاعدية بازدياد أيضا. وأشار الى عقد عدة جلسات حوارية مع هيئات وشخصيات نقابية حول نتائج الدراسة الاكتوارية وتوصيات الدارس الاكتواري للخروج بتعديلات تضمن ديمومة الصندوق وإبعاد نقاط التعادل، لـ"المشاركة في اتخاذ القرار المناسب قبل عرضه على الهيئات العامة المختلفة". وقال الطباع إن الإجراءات التحسينية المقترحة التي ينوي المجلس إجراءها باستحداث شرائح جديدة بأقساط جديدة هي "لتأخير سنة التعادل (الإيرادات الإجمالية مع النفقات الإجمالية) للعام 2045 بدلا من 2028" والتي سيتم عرضها على الهيئة العامة الاستثنائية للنقابة وهي صاحبة الصلاحية في إقرار المقترح المقدم من المجلس أو تعديله من خلال هيئة عامة استثنائية لصندوق التقاعد وهيئة مركزية استثنائية للنقابة. وأشار إلى أن الاستثمار فيه ربح وخسارة، وبالرغم من أن مشاريع استثمارية للنقابة تعرضت لخسائر خفيفة، إلا أن مشاريعها الأخرى "سدت العجز بأضعاف"، مبينا أن صندوق التقاعد هو بمثابة "وقف لا يمكن المساس بموجوداته أبدا". ودعا الطباع جميع المشككين بنزاهة الصندوق والعاملين عليه وعلى تطويره، إلى "مراجعة مجلس النقابة للحصول على الأرقام الصحيحة والحقيقية التي تخص أموال المهندسين المنضوين في الصندوق". الغد
    نيسان ـ نشر في 2016/01/04 الساعة 00:00