ملياردير ينقذ مواجهة إنجلترا وغانا في مونديال 2026 من الإلغاء
نيسان ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 00:00
أكدت تقارير إعلامية أن تدخل الملياردير الأمريكي روبرت كرافت في اللحظات الأخيرة أنقذ مباراة منتخبي إنجلترا وغانا في كأس العالم 2026 من الإلغاء.
أزمة حادة كادت تهدد إقامة عدد من مباريات البطولة على ملعب جيليت القريب من مدينة بوسطن في الولايات المتحدة.
وكانت المباراة المرتقبة بين إنجلترا وغانا ضمن جدول مباريات المونديال مهددة بالإلغاء أو النقل إلى ملعب آخر، بسبب خلاف مالي كبير بين المسؤولين المحليين وإدارة الملعب ومنظمي البطولة حول الجهة التي ستتحمل تكاليف الخدمات التشغيلية خلال فترة استضافة المباريات.
وتركز الخلاف حول مبلغ يقدر بنحو ستة ملايين جنيه إسترليني مخصص لتغطية تكاليف الأمن والسلامة والكوادر البشرية والبنية التحتية. وتمسك مالكو الملعب في البداية بعدم دفع هذه التكاليف، مؤكدين أن الملعب سيُسلم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لمدة تسعة وثلاثين يوماً خلال البطولة، ما يجعل المسؤولية المالية غير واضحة بالنسبة لهم.
وفي المقابل، رفضت بلدية فوكسبره وكذلك منظمة بوسطن سوكر 2026 غير الربحية تحمل النفقات أو تحميلها لدافعي الضرائب المحليين، ما أدى إلى تصاعد الأزمة إلى درجة التحذير من سحب ترخيص الملعب لاستضافة مباريات كأس العالم.
ولو حدث ذلك، لاضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى نقل سبع مباريات مقررة في هذا الملعب، من بينها مواجهة إنجلترا وغانا إضافة إلى مباراتين لمنتخب إسكتلندا، وهو ما كان سيشكل إرباكاً كبيراً لجدول البطولة.
ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده مجلس بلدية فوكسبره في السابع عشر من مارس (آذار) لحسم المسألة، تدخلت مجموعة كرافت بقيادة الملياردير روبرت كرافت ووافقت على تغطية الفجوة المالية، ما أنهى الأزمة وفتح الطريق أمام استمرار خطط استضافة المباريات في الملعب.
وبموجب هذا الاتفاق، من المنتظر أن يستضيف ملعب جيليت عدة مباريات في كأس العالم 2026، من بينها مواجهة إسكتلندا أمام هايتي يوم 13 يونيو (حزيران)، إضافة إلى مباراة أخرى تجمع إسكتلندا ضد المغرب يوم 19 يونيو (حزيران)، إلى جانب مباريات أخرى ضمن جدول البطولة.
أزمة حادة كادت تهدد إقامة عدد من مباريات البطولة على ملعب جيليت القريب من مدينة بوسطن في الولايات المتحدة.
وكانت المباراة المرتقبة بين إنجلترا وغانا ضمن جدول مباريات المونديال مهددة بالإلغاء أو النقل إلى ملعب آخر، بسبب خلاف مالي كبير بين المسؤولين المحليين وإدارة الملعب ومنظمي البطولة حول الجهة التي ستتحمل تكاليف الخدمات التشغيلية خلال فترة استضافة المباريات.
وتركز الخلاف حول مبلغ يقدر بنحو ستة ملايين جنيه إسترليني مخصص لتغطية تكاليف الأمن والسلامة والكوادر البشرية والبنية التحتية. وتمسك مالكو الملعب في البداية بعدم دفع هذه التكاليف، مؤكدين أن الملعب سيُسلم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لمدة تسعة وثلاثين يوماً خلال البطولة، ما يجعل المسؤولية المالية غير واضحة بالنسبة لهم.
وفي المقابل، رفضت بلدية فوكسبره وكذلك منظمة بوسطن سوكر 2026 غير الربحية تحمل النفقات أو تحميلها لدافعي الضرائب المحليين، ما أدى إلى تصاعد الأزمة إلى درجة التحذير من سحب ترخيص الملعب لاستضافة مباريات كأس العالم.
ولو حدث ذلك، لاضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى نقل سبع مباريات مقررة في هذا الملعب، من بينها مواجهة إنجلترا وغانا إضافة إلى مباراتين لمنتخب إسكتلندا، وهو ما كان سيشكل إرباكاً كبيراً لجدول البطولة.
ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده مجلس بلدية فوكسبره في السابع عشر من مارس (آذار) لحسم المسألة، تدخلت مجموعة كرافت بقيادة الملياردير روبرت كرافت ووافقت على تغطية الفجوة المالية، ما أنهى الأزمة وفتح الطريق أمام استمرار خطط استضافة المباريات في الملعب.
وبموجب هذا الاتفاق، من المنتظر أن يستضيف ملعب جيليت عدة مباريات في كأس العالم 2026، من بينها مواجهة إسكتلندا أمام هايتي يوم 13 يونيو (حزيران)، إضافة إلى مباراة أخرى تجمع إسكتلندا ضد المغرب يوم 19 يونيو (حزيران)، إلى جانب مباريات أخرى ضمن جدول البطولة.
نيسان ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 00:00