لبنان .. توغل بري جديد للاحتلال وكاتس يهدد نعيم قاسم
نيسان ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 00:00
هدد وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، بأن مئات الآلاف من اللبنانيين الذين غادروا بيوتهم "لن يعودوا إلى جنوب الليطاني حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل (الأراضي الفلسطينية)"، بالتزامن مع بدء الجيش الصهيوني عملية توغل جديدة جنوب لبنان، امس، وتأكيد حزب الله جاهزيته للمواجهة، وفي ظل تقارير للاحتلال تشير إلى قرب انطلاق مفاوضات لوقف إطلاق النار.
وتأتي العملية البرية الصهيونية بعد أيام من تصريحات كاتس بأن الجيش تلقى أوامر بـ"توسيع حملته"، ووسط تقديرات للاحتلال بأن حكومة بنيامين نتنياهو تخطط لعملية برية واسعة في لبنان.
وفي آخر التطورات، توغل الجيش الصهيوني قرب بلدتي يارون ومارون الراس جنوبي لبنان، في حين تحاول قوة أخرى التوغل من جهة محور عديسة الطيبة على الحدود.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إنها رصدت توغل عدد من "الآليات المعادية" قرب بلدتي يارون ومارون الراس، مشيرة إلى أن الاشتباكات دائرة حاليا في محور عديسة الطيبة، حيث يحاول الجيش الصهيوني الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت وابل من القصف والرصاص.
كما تتواصل اشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال في بلدة الخيام، بالتزامن مع غارات يشنها الطيران الحربي الصهيوني على المنطقة.
وأكد مصدر عسكري في حزب الله أن العملية العسكرية الصهيونية في الخيام تُمهّد لتوغل بري باتجاه الليطاني، مشيرا إلى أن بلدة الخيام تشهد عمليات كرّ وفرّ؛ والمقاومة تنفذ مناورة عسكرية فيها.
وقال إن "المقاومة أعدت العدة للمواجهة وتنتظر قوات العدو بعزيمة وصبر، وإن قصف المستوطنات والقواعد الحدودية يستهدف القوات التي تستعد للتوغل في لبنان".
وأوضح المصدر نفسه أن "إسرائيل تستخدم الجولان المحتل ومستوطنات إصبع الجليل كعمق لوجستي للقوات المتوغلة، مشددا على أن "منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة تعمل بكفاءة عالية في إدارة المواجهة العسكرية".
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الصهيوني، إن الجنود موجودون في "مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها أمس".
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية قولها إن قوات الاحتلال حاصرت مطلع الأسبوع الحالي بلدة الخيام "الإستراتيجية" في جنوب لبنان.
وأفادت المصادر بأن "القوات الإسرائيلية سيطرت فعليا على البلدة، وتتقدم حاليا غربا باتجاه نهر الليطاني، في خطوة قد تبقي مساحات شاسعة من جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية وتعزلها عن بقية البلاد".
وحول العملية الجديدة، قال وزير الحرب الصهيوني إن الجيش بدأ مناورة برية في لبنان "لإزالة التهديدات وحماية سكان الجليل". وأضاف: "لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الشيعة، سواء من نزحوا أو من هم بصدد إخلاء منازلهم في جنوب لبنان وبيروت، إلى المناطق الواقعة جنوب خط الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال الإسرائيلي".
وذكر كاتس، في بيان امس، أن الجيش تلقى تعليمات بتدمير "البنية التحتية" في قرى جنوب لبنان قرب الحدود مع الاراضي الفلسطينية، مشبها ذلك بالعمليات التي نفذتها القوات الصهيونية في مدن قطاع غزة التي تمّ تدميرها.
وألمح كاتس أيضا إلى أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ربما يواجه مصيرا مشابها للأمين العام السابق حسن نصر الله والمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، اللذين تمَّ اغتيالهما بغارات إسرائيلية في لبنان وإيران.
وتوقع مسؤولان صهيونيان أن تجري "إسرائيل" ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار "يفضي إلى نزع سلاح حزب الله"، وفقا لرويترز.
لكن مصدرا لبنانيا مطلعا قال للوكالة إن المحادثات مع إسرائيل "لن تحدث قريبا على الأرجح؛ وإن كانت ستعقد في نهاية المطاف". وأضاف أن "تركيز إسرائيل يبدو منصبا على غزوها لجنوب لبنان بدرجة أكبر من الاهتمام بالجهود الدبلوماسية".
وفي الثاني من آذار(مارس) بدأ حزب الله استهداف مواقع عسكرية للكيان، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني(نوفمبر) 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي ضمن الحملة العسكرية الأميركية على إيران منذ 28 شباط(فبراير) الماضي.
ومنذ ذلك الحين وسعت تل ابيب غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن حزب الله أعلن تصدي مقاتليه لها.
وأسفر الهجوم الصهيوني المتواصل على لبنان عن أكثر من مليون ألف نازح و850 شهيدا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، بالإضافة إلى 2105 جرحى، بحسب السلطات اللبنانية الأحد.
ويحتل الكيان الصهيوني مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة بين تشرين الأول(اكتوبر) 2023 وتشرين الثاني(نوفمبر) من العام التالي.-(وكالات)
وتأتي العملية البرية الصهيونية بعد أيام من تصريحات كاتس بأن الجيش تلقى أوامر بـ"توسيع حملته"، ووسط تقديرات للاحتلال بأن حكومة بنيامين نتنياهو تخطط لعملية برية واسعة في لبنان.
وفي آخر التطورات، توغل الجيش الصهيوني قرب بلدتي يارون ومارون الراس جنوبي لبنان، في حين تحاول قوة أخرى التوغل من جهة محور عديسة الطيبة على الحدود.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إنها رصدت توغل عدد من "الآليات المعادية" قرب بلدتي يارون ومارون الراس، مشيرة إلى أن الاشتباكات دائرة حاليا في محور عديسة الطيبة، حيث يحاول الجيش الصهيوني الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت وابل من القصف والرصاص.
كما تتواصل اشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال في بلدة الخيام، بالتزامن مع غارات يشنها الطيران الحربي الصهيوني على المنطقة.
وأكد مصدر عسكري في حزب الله أن العملية العسكرية الصهيونية في الخيام تُمهّد لتوغل بري باتجاه الليطاني، مشيرا إلى أن بلدة الخيام تشهد عمليات كرّ وفرّ؛ والمقاومة تنفذ مناورة عسكرية فيها.
وقال إن "المقاومة أعدت العدة للمواجهة وتنتظر قوات العدو بعزيمة وصبر، وإن قصف المستوطنات والقواعد الحدودية يستهدف القوات التي تستعد للتوغل في لبنان".
وأوضح المصدر نفسه أن "إسرائيل تستخدم الجولان المحتل ومستوطنات إصبع الجليل كعمق لوجستي للقوات المتوغلة، مشددا على أن "منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة تعمل بكفاءة عالية في إدارة المواجهة العسكرية".
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الصهيوني، إن الجنود موجودون في "مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها أمس".
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية قولها إن قوات الاحتلال حاصرت مطلع الأسبوع الحالي بلدة الخيام "الإستراتيجية" في جنوب لبنان.
وأفادت المصادر بأن "القوات الإسرائيلية سيطرت فعليا على البلدة، وتتقدم حاليا غربا باتجاه نهر الليطاني، في خطوة قد تبقي مساحات شاسعة من جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية وتعزلها عن بقية البلاد".
وحول العملية الجديدة، قال وزير الحرب الصهيوني إن الجيش بدأ مناورة برية في لبنان "لإزالة التهديدات وحماية سكان الجليل". وأضاف: "لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الشيعة، سواء من نزحوا أو من هم بصدد إخلاء منازلهم في جنوب لبنان وبيروت، إلى المناطق الواقعة جنوب خط الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال الإسرائيلي".
وذكر كاتس، في بيان امس، أن الجيش تلقى تعليمات بتدمير "البنية التحتية" في قرى جنوب لبنان قرب الحدود مع الاراضي الفلسطينية، مشبها ذلك بالعمليات التي نفذتها القوات الصهيونية في مدن قطاع غزة التي تمّ تدميرها.
وألمح كاتس أيضا إلى أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ربما يواجه مصيرا مشابها للأمين العام السابق حسن نصر الله والمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، اللذين تمَّ اغتيالهما بغارات إسرائيلية في لبنان وإيران.
وتوقع مسؤولان صهيونيان أن تجري "إسرائيل" ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار "يفضي إلى نزع سلاح حزب الله"، وفقا لرويترز.
لكن مصدرا لبنانيا مطلعا قال للوكالة إن المحادثات مع إسرائيل "لن تحدث قريبا على الأرجح؛ وإن كانت ستعقد في نهاية المطاف". وأضاف أن "تركيز إسرائيل يبدو منصبا على غزوها لجنوب لبنان بدرجة أكبر من الاهتمام بالجهود الدبلوماسية".
وفي الثاني من آذار(مارس) بدأ حزب الله استهداف مواقع عسكرية للكيان، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني(نوفمبر) 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي ضمن الحملة العسكرية الأميركية على إيران منذ 28 شباط(فبراير) الماضي.
ومنذ ذلك الحين وسعت تل ابيب غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن حزب الله أعلن تصدي مقاتليه لها.
وأسفر الهجوم الصهيوني المتواصل على لبنان عن أكثر من مليون ألف نازح و850 شهيدا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، بالإضافة إلى 2105 جرحى، بحسب السلطات اللبنانية الأحد.
ويحتل الكيان الصهيوني مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة بين تشرين الأول(اكتوبر) 2023 وتشرين الثاني(نوفمبر) من العام التالي.-(وكالات)
نيسان ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 00:00