سكان بلدة عابل يعتبرونها منسية وطريقها تنتظر الصيانة منذ عقود
نيسان ـ نشر في 2016/01/05 الساعة 00:00
الطفيلة – تعاني الطريق المؤدية لقرية عابل إحدى القرى الصغيرة النائية في الطفيلة من تردي أوضاعها، بسبب عدم صيانتها أو إعادة تأهيلها منذ عقود، علاوة على ضيقها وكثرة المنعطفات الحرجة فيها.
ويعتبر سكان في القرية أن قريتهم منسية منذ عشرات السنين، بحيث ظلت طريقها الوحيدة والتي تربطها بمدينة الطفيلة والقرى الأخرى دون تأهيل، رغم ما تعانيه من ضيق وكثرة المنعطفات الخطيرة وكثرة المطبات والحفر.
وأشار المواطن عبدالجبار الرواشدة من سكان القرية إلى أن الطريق الواصلة إلى قرية عابل والتي تعتبر الوحيدة التي لم تشهد أي أعمال صيانة منذ أكثر من 25 عاما، في الوقت الذي تشهد فيه العديد من الطرق والتي تعتبر اقل أهمية أعمال صيانة، لدرجة نسيانها كطريق حيوي يربط قرية بأكملها بمدينة الطفيلة وقرى ومناطق أخرى عديدة.
ولفت الرواشدة إلى أهمية الطريق كونها تفضي إلى غابة عابل التي تعتبر من أهم الغابات في المحافظة، والتي تشكل متنزها للعديد من المواطنين في الطفيلة، حيث تعتري الطريق العديد من الحفر، علاوة على وجود منعطف خطير بزاوية حادة ، في ظل الضيق الذي تتميز به.
وأكد المواطن أحمد إبراهيم أحد سكان القرية أن القرية ونتيجة بعدها عن الطريق الرئيس الملوكي، جعلها منسية من قبل العديد من الجهات الرسمية، والتي تناست الطريق التي تعتبر العصب الحيوي للقرية.
وأكد إبراهيم المعاناة خصوصا في فصل الشتاء جراء ما يكتنف الطريق من تجمع لبرك المياه جراء الحفر العديدة، والتي تتحول إلى مصائد للمركبات التي تستخدم الطريق بما يلحق أضرارا بها تحمل أصحابها أعباء مالية.
من جانبه، أكد مدير مديرية أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي، أهمية إعادة تأهيل وصيانة وتعبيد الطريق الممتد من الطريق الرئيس الذي يعتبر جزءا من الطريق الملوكي وحتى نهاية القرية.
ولفت الكركي إلى أن الطريق لم تشهد أي أعمال صيانة فعلا منذ عدة عقود، في الوقت الذي تحتاج فيه إلى تلك الصيانة لإدامة واستمرار أداء الطريق بشكل فاعل ولضمان حركة مرور آمنة عليها.
وبين أن مديرية الأشغال في الطفيلة وضمن موازنتها للعام الجديد 2016 خصصت مبلغ مليون دينار لتنفيذ أعمال صيانة وفتح وتعبيد وإعادة تأهيل لعدد من الطرق في مناطق مختلفة من المحافظة، وسيتم شمول الطريق إلى قرية عابل ضمن تلك الأعمال، حيث سيتم طرح عطائها في حال توفر المخصصات المالية.
وأشار الكركي إلى أن المديرية قامت في وقت سابق بتوسعة مدخل الطريق إلى القرية عند التقاطع مع الطريق الملوكي، بحيث سهل عملية الالتفاف بعد أن كان ضيقا ويعاني السائقون من الدوران عند الدخول أو الخروج من الطريق.
وأعاد التأكيد أن الطريق بعد عملية شمولها بالصيانة سيتم توسعة أجزاء منها والتي تشكل مناطق ضيقة السعة، علاوة على التخلص من بعض المنعطفات الخطرة عليها، وإعادة تعبيدها بالخلطة
(الغد)
ويعتبر سكان في القرية أن قريتهم منسية منذ عشرات السنين، بحيث ظلت طريقها الوحيدة والتي تربطها بمدينة الطفيلة والقرى الأخرى دون تأهيل، رغم ما تعانيه من ضيق وكثرة المنعطفات الخطيرة وكثرة المطبات والحفر.
وأشار المواطن عبدالجبار الرواشدة من سكان القرية إلى أن الطريق الواصلة إلى قرية عابل والتي تعتبر الوحيدة التي لم تشهد أي أعمال صيانة منذ أكثر من 25 عاما، في الوقت الذي تشهد فيه العديد من الطرق والتي تعتبر اقل أهمية أعمال صيانة، لدرجة نسيانها كطريق حيوي يربط قرية بأكملها بمدينة الطفيلة وقرى ومناطق أخرى عديدة.
ولفت الرواشدة إلى أهمية الطريق كونها تفضي إلى غابة عابل التي تعتبر من أهم الغابات في المحافظة، والتي تشكل متنزها للعديد من المواطنين في الطفيلة، حيث تعتري الطريق العديد من الحفر، علاوة على وجود منعطف خطير بزاوية حادة ، في ظل الضيق الذي تتميز به.
وأكد المواطن أحمد إبراهيم أحد سكان القرية أن القرية ونتيجة بعدها عن الطريق الرئيس الملوكي، جعلها منسية من قبل العديد من الجهات الرسمية، والتي تناست الطريق التي تعتبر العصب الحيوي للقرية.
وأكد إبراهيم المعاناة خصوصا في فصل الشتاء جراء ما يكتنف الطريق من تجمع لبرك المياه جراء الحفر العديدة، والتي تتحول إلى مصائد للمركبات التي تستخدم الطريق بما يلحق أضرارا بها تحمل أصحابها أعباء مالية.
من جانبه، أكد مدير مديرية أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي، أهمية إعادة تأهيل وصيانة وتعبيد الطريق الممتد من الطريق الرئيس الذي يعتبر جزءا من الطريق الملوكي وحتى نهاية القرية.
ولفت الكركي إلى أن الطريق لم تشهد أي أعمال صيانة فعلا منذ عدة عقود، في الوقت الذي تحتاج فيه إلى تلك الصيانة لإدامة واستمرار أداء الطريق بشكل فاعل ولضمان حركة مرور آمنة عليها.
وبين أن مديرية الأشغال في الطفيلة وضمن موازنتها للعام الجديد 2016 خصصت مبلغ مليون دينار لتنفيذ أعمال صيانة وفتح وتعبيد وإعادة تأهيل لعدد من الطرق في مناطق مختلفة من المحافظة، وسيتم شمول الطريق إلى قرية عابل ضمن تلك الأعمال، حيث سيتم طرح عطائها في حال توفر المخصصات المالية.
وأشار الكركي إلى أن المديرية قامت في وقت سابق بتوسعة مدخل الطريق إلى القرية عند التقاطع مع الطريق الملوكي، بحيث سهل عملية الالتفاف بعد أن كان ضيقا ويعاني السائقون من الدوران عند الدخول أو الخروج من الطريق.
وأعاد التأكيد أن الطريق بعد عملية شمولها بالصيانة سيتم توسعة أجزاء منها والتي تشكل مناطق ضيقة السعة، علاوة على التخلص من بعض المنعطفات الخطرة عليها، وإعادة تعبيدها بالخلطة
(الغد)
نيسان ـ نشر في 2016/01/05 الساعة 00:00