الذيل الذي يهزّ الكلب
نيسان ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 00:00
نحتاج الى حرب لتغيير القصة – من فيلم أن يهز الذيل الكلب.
في عام 1997 صدر فيلم حقق نجاحًا باهرًا بعنوان Wag the Dog، ويعني حرفيا : أن يهزّ الذيل الكلب. وتدور فكرة الفيلم عن فريقٍ سياسيٍّ يختلق حربًا وهمية عبر وسائل الإعلام، لصرف الأنظار عن فضيحة رئاسية.
وتعني العبارة أن يهزَّ الذيلُ الكلبَ بدلًا من أن يهزَّ الكلبُ ذيلَه؛ أي إن الجزء الصغير هو الذي يتحكم بالجزء الأكبر.
وأصبح عنوان الفيلم تعبيرًا سياسيًا وإعلاميًا شائعًا، يُستخدم لوصف الحالة التي يعمد فيها قائدٌ أو حكومةٌ إلى إثارة حدثٍ كبير كالدخول في حرب أو افتعال أزمة بهدف صرف انتباه الرأي العام عن مشكلة داخلية.
أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، ضمن ما كُشف من ملفات إبستين، بوجود دلائل تشير إلى أن الرئيس الأمريكي قد تعرّض للاختراق والاستغلال من قبل الصهاينة. وإذا صحّ هذا الاتهام، فقد يكون من بين دوافع الحرب الأمريكية–الصهيونية السعيُ إلى دفن العناوين الإعلامية التي تربط الرئيس ترامب بإبستين، وكذلك الحيلولة دون إفراج الجهات الصهيونية المتحكمة في مفاصل الولايات المتحدة عن وثائق قد تُسيء إلى الرئيس، وتضعه في موقف محرج، وربما تُفضي إلى إقصائه عن الرئاسة.
وتذكر الوثيقة أن إبستين كان يعمل مع الاستخبارات الصهيونية، ومع جماعة دينية صهيونية تُعرف باسم حباد لوبافيتش، حيث سعت تلك الجهات إلى التأثير على الرئيس ترامب أثناء ولايته الأولى.
وتُعد حباد لوبافيتش طائفة دينية يهودية تأسست في روسيا، ويبلغ عدد أتباعها نحو تسعين ألفًا. وتتبنّى هذه الجماعة أيديولوجيا مسيانية متشددة مرتبطة بالتيار الأرثوذكسي المتطرف في اليهودية، وقد ارتبط اسمها مرارًا بالسياسات الاستيطانية في فلسطين.
كما أشارت المذكرة إلى أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، يُعد من أنصار هذه الجماعة، وهو كما هو معروف من الدائرة المقرّبة من ترامب، فضلًا عن كونه صديقًا شخصيًا لمجرم الحرب نتن ياهو.
وبحسب مذكرة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، فإنه في اليوم الذي انتُخب فيه ترامب رئيسًا، كانت ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر عند قبر الحاخام شنيرسون، الذي يُعدّ أبرز حاخامات شبكة حباد.
وتضيف المذكرة أن إبستين كان مقرّبًا من رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك، وأنه تلقّى تدريبًا على العمل الاستخباراتي تحت إشرافه.
وقد أكد آري بن مناشي، وهو عميل سابق في الاستخبارات العسكرية الصهيونية، هذه المعلومات في شباط 2026، إذ قال: الحكومة الأمريكية واقعة في فخ الصهاينة. كان جيفري إبستين أحد أدواتهم للإيقاع بهم. لقد أوقعوا عددًا من الرؤساء الأمريكيين باستخدام إبستين. ولم يكن الأمر متعلقًا بالجنس فقط، بل كان أيضًا متعلقًا بالمال. فمن أين كان يأتي هذا المال؟
وفي رسالة بريد إلكتروني ضمن ملفات إبستين، أرسلها مارك إيفرسون وهو محامٍ ومن ناشطي الحزب الجمهوري إلى جهة غير معروفة، جاء فيها:
أشتبه في أن روبرت (ماكسويل) وغيسلين وجيفري كانوا جميعًا عملاء للموساد، يحاولون ابتزاز قادة في العالمين السياسي والمالي.
لذلك يصبح السؤال مشروعًا هنا: هل دخل الرئيس ترامب هذه الحرب المدمّرة نتيجة تعرّضه للابتزاز أو لضغوط من نتن ياهو؟
ولا سيما أن قراره تجاوز الكونغرس ولم يحصل على موافقته، في ظل غياب أهداف محددة للحرب، وإدخاله بلاده في حرب استنزاف طويلة. كما أنه بذلك يكون قد خالف وعوده لناخبيه وقاعدته الانتخابية، بعدما تعهّد بألّا يزجّ الولايات المتحدة في حروب جديدة، ووجّه انتقادات متواصلة لحربي العراق وأفغانستان، فإذا به اليوم يدخل حربًا قد تكون أشدّ شراسة.
للاستزادة
https://tinyurl.com/yc5mxu66
في عام 1997 صدر فيلم حقق نجاحًا باهرًا بعنوان Wag the Dog، ويعني حرفيا : أن يهزّ الذيل الكلب. وتدور فكرة الفيلم عن فريقٍ سياسيٍّ يختلق حربًا وهمية عبر وسائل الإعلام، لصرف الأنظار عن فضيحة رئاسية.
وتعني العبارة أن يهزَّ الذيلُ الكلبَ بدلًا من أن يهزَّ الكلبُ ذيلَه؛ أي إن الجزء الصغير هو الذي يتحكم بالجزء الأكبر.
وأصبح عنوان الفيلم تعبيرًا سياسيًا وإعلاميًا شائعًا، يُستخدم لوصف الحالة التي يعمد فيها قائدٌ أو حكومةٌ إلى إثارة حدثٍ كبير كالدخول في حرب أو افتعال أزمة بهدف صرف انتباه الرأي العام عن مشكلة داخلية.
أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، ضمن ما كُشف من ملفات إبستين، بوجود دلائل تشير إلى أن الرئيس الأمريكي قد تعرّض للاختراق والاستغلال من قبل الصهاينة. وإذا صحّ هذا الاتهام، فقد يكون من بين دوافع الحرب الأمريكية–الصهيونية السعيُ إلى دفن العناوين الإعلامية التي تربط الرئيس ترامب بإبستين، وكذلك الحيلولة دون إفراج الجهات الصهيونية المتحكمة في مفاصل الولايات المتحدة عن وثائق قد تُسيء إلى الرئيس، وتضعه في موقف محرج، وربما تُفضي إلى إقصائه عن الرئاسة.
وتذكر الوثيقة أن إبستين كان يعمل مع الاستخبارات الصهيونية، ومع جماعة دينية صهيونية تُعرف باسم حباد لوبافيتش، حيث سعت تلك الجهات إلى التأثير على الرئيس ترامب أثناء ولايته الأولى.
وتُعد حباد لوبافيتش طائفة دينية يهودية تأسست في روسيا، ويبلغ عدد أتباعها نحو تسعين ألفًا. وتتبنّى هذه الجماعة أيديولوجيا مسيانية متشددة مرتبطة بالتيار الأرثوذكسي المتطرف في اليهودية، وقد ارتبط اسمها مرارًا بالسياسات الاستيطانية في فلسطين.
كما أشارت المذكرة إلى أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، يُعد من أنصار هذه الجماعة، وهو كما هو معروف من الدائرة المقرّبة من ترامب، فضلًا عن كونه صديقًا شخصيًا لمجرم الحرب نتن ياهو.
وبحسب مذكرة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، فإنه في اليوم الذي انتُخب فيه ترامب رئيسًا، كانت ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر عند قبر الحاخام شنيرسون، الذي يُعدّ أبرز حاخامات شبكة حباد.
وتضيف المذكرة أن إبستين كان مقرّبًا من رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك، وأنه تلقّى تدريبًا على العمل الاستخباراتي تحت إشرافه.
وقد أكد آري بن مناشي، وهو عميل سابق في الاستخبارات العسكرية الصهيونية، هذه المعلومات في شباط 2026، إذ قال: الحكومة الأمريكية واقعة في فخ الصهاينة. كان جيفري إبستين أحد أدواتهم للإيقاع بهم. لقد أوقعوا عددًا من الرؤساء الأمريكيين باستخدام إبستين. ولم يكن الأمر متعلقًا بالجنس فقط، بل كان أيضًا متعلقًا بالمال. فمن أين كان يأتي هذا المال؟
وفي رسالة بريد إلكتروني ضمن ملفات إبستين، أرسلها مارك إيفرسون وهو محامٍ ومن ناشطي الحزب الجمهوري إلى جهة غير معروفة، جاء فيها:
أشتبه في أن روبرت (ماكسويل) وغيسلين وجيفري كانوا جميعًا عملاء للموساد، يحاولون ابتزاز قادة في العالمين السياسي والمالي.
لذلك يصبح السؤال مشروعًا هنا: هل دخل الرئيس ترامب هذه الحرب المدمّرة نتيجة تعرّضه للابتزاز أو لضغوط من نتن ياهو؟
ولا سيما أن قراره تجاوز الكونغرس ولم يحصل على موافقته، في ظل غياب أهداف محددة للحرب، وإدخاله بلاده في حرب استنزاف طويلة. كما أنه بذلك يكون قد خالف وعوده لناخبيه وقاعدته الانتخابية، بعدما تعهّد بألّا يزجّ الولايات المتحدة في حروب جديدة، ووجّه انتقادات متواصلة لحربي العراق وأفغانستان، فإذا به اليوم يدخل حربًا قد تكون أشدّ شراسة.
للاستزادة
https://tinyurl.com/yc5mxu66
نيسان ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 00:00