علامات غريبة على أجهزتك… كيف تعرف أن منزلك مخترق؟
نيسان ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 00:00
حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي من أن الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت، والمعروفة باسم أجهزة "إنترنت الأشياء معرضة بشكل متزايد للاختراق، مشيرا إلى أن علامات التحذير غالبا ما تكون دقيقة، مما قد يسمح للقراصنة بالسيطرة على الأجهزة دون علم المستخدم.
مع تزايد الأجهزة التي تدعم الاتصال بالواي فاي، من الثلاجات الذكية إلى كاميرات الأبواب وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، يتوقع أن يكون أكثر من 39 مليار جهاز متصل بالإنترنت بحلول نهاية هذا العقد، ما يزيد من نقاط الضعف المحتملة للشبكات المنزلية والمكتبية.
ويشير المكتب إلى أن حتى الأجهزة غير التقليدية مثل الأفران، وألعاب الأطفال، وأجهزة التحكم بالري أصبحت تأتي مزودة بالواي فاي، ما يزيد من المخاطر الأمنية.
علامات التحذير
وأوضح المكتب الفيدرالي عدة علامات رئيسية تشير إلى احتمالية اختراق الأجهزة:
ارتفاعات غريبة في استخدام الإنترنت
يمكن أن تشير الزيادة غير المبررة في استهلاك البيانات إلى إصابة الأجهزة بالبرمجيات الخبيثة التي ترسل أو تستقبل كميات كبيرة من البيانات، مثل إرسال رسائل مزعجة أو المشاركة في هجمات سيبرانية منسقة، دون علم المستخدم.
وأوضح المكتب أن هذه الطريقة تسمح للقراصنة باستخدام الأجهزة المصابة لإخفاء أنشطتهم، مما يجعل البيانات تبدو وكأنها صادرة من عنوان الإنترنت الخاص بك.
فاتورة الإنترنت المرتفعة بشكل غير متوقع
إذا لاحظ المستخدم زيادة مفاجئة في قيمة فاتورة الإنترنت، فقد يكون السبب أن أحد الأجهزة المخترقة يستخدم عرض النطاق الترددي بشكل مكثف، فالعديد من مزودي خدمة الإنترنت يفرضون الرسوم بناءً على كمية البيانات المستخدمة، ويمكن للأنشطة الخبيثة أن تدفع المستخدمين لتجاوز الحدود المعتادة للاستهلاك بشكل كبير.
تباطؤ الأداء بشكل عشوائي
يمكن أن يؤدي وجود برمجيات خبيثة على الأجهزة إلى استهلاك موارد المعالجة والذاكرة وعرض النطاق الترددي، ما يتسبب في بطء الأداء أو توقف الأجهزة عن الاستجابة، هذا الأمر شائع أيضا في هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة، حيث يتم إرسال كميات هائلة من البيانات إلى أهداف محددة.
خطوات الحماية الموصى بها
حث مكتب التحقيقات الفيدرالي المستخدمين على اتخاذ إجراءات وقائية، تشمل:
إعادة تشغيل الأجهزة أو الراوتر عند ملاحظة أي تباطؤ شديد.
تغيير أسماء المستخدمين وكلمات المرور الافتراضية للأجهزة.
تحديث البرامج الثابتة بانتظام.
عزل أجهزة إنترنت الأشياء على أقسام شبكة منفصلة إذا أمكن.
استخدام برامج مضاد فيروسات موثوقة ومراقبة النشاط الشبكي بانتظام.
وشدد المكتب على أنه ليس كل جهاز بطيء أو اتصال ضعيف أو فيديو متوقف دليلا تلقائيا على اختراق، ويجب التحقق من جميع الأسباب قبل الاشتباه في هجوم سيبراني.
مع تزايد الأجهزة التي تدعم الاتصال بالواي فاي، من الثلاجات الذكية إلى كاميرات الأبواب وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، يتوقع أن يكون أكثر من 39 مليار جهاز متصل بالإنترنت بحلول نهاية هذا العقد، ما يزيد من نقاط الضعف المحتملة للشبكات المنزلية والمكتبية.
ويشير المكتب إلى أن حتى الأجهزة غير التقليدية مثل الأفران، وألعاب الأطفال، وأجهزة التحكم بالري أصبحت تأتي مزودة بالواي فاي، ما يزيد من المخاطر الأمنية.
علامات التحذير
وأوضح المكتب الفيدرالي عدة علامات رئيسية تشير إلى احتمالية اختراق الأجهزة:
ارتفاعات غريبة في استخدام الإنترنت
يمكن أن تشير الزيادة غير المبررة في استهلاك البيانات إلى إصابة الأجهزة بالبرمجيات الخبيثة التي ترسل أو تستقبل كميات كبيرة من البيانات، مثل إرسال رسائل مزعجة أو المشاركة في هجمات سيبرانية منسقة، دون علم المستخدم.
وأوضح المكتب أن هذه الطريقة تسمح للقراصنة باستخدام الأجهزة المصابة لإخفاء أنشطتهم، مما يجعل البيانات تبدو وكأنها صادرة من عنوان الإنترنت الخاص بك.
فاتورة الإنترنت المرتفعة بشكل غير متوقع
إذا لاحظ المستخدم زيادة مفاجئة في قيمة فاتورة الإنترنت، فقد يكون السبب أن أحد الأجهزة المخترقة يستخدم عرض النطاق الترددي بشكل مكثف، فالعديد من مزودي خدمة الإنترنت يفرضون الرسوم بناءً على كمية البيانات المستخدمة، ويمكن للأنشطة الخبيثة أن تدفع المستخدمين لتجاوز الحدود المعتادة للاستهلاك بشكل كبير.
تباطؤ الأداء بشكل عشوائي
يمكن أن يؤدي وجود برمجيات خبيثة على الأجهزة إلى استهلاك موارد المعالجة والذاكرة وعرض النطاق الترددي، ما يتسبب في بطء الأداء أو توقف الأجهزة عن الاستجابة، هذا الأمر شائع أيضا في هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة، حيث يتم إرسال كميات هائلة من البيانات إلى أهداف محددة.
خطوات الحماية الموصى بها
حث مكتب التحقيقات الفيدرالي المستخدمين على اتخاذ إجراءات وقائية، تشمل:
إعادة تشغيل الأجهزة أو الراوتر عند ملاحظة أي تباطؤ شديد.
تغيير أسماء المستخدمين وكلمات المرور الافتراضية للأجهزة.
تحديث البرامج الثابتة بانتظام.
عزل أجهزة إنترنت الأشياء على أقسام شبكة منفصلة إذا أمكن.
استخدام برامج مضاد فيروسات موثوقة ومراقبة النشاط الشبكي بانتظام.
وشدد المكتب على أنه ليس كل جهاز بطيء أو اتصال ضعيف أو فيديو متوقف دليلا تلقائيا على اختراق، ويجب التحقق من جميع الأسباب قبل الاشتباه في هجوم سيبراني.
نيسان ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 00:00