أخطر 5 إجراءات طبية يخشاها الأطباء قبل المرضى

نيسان ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 00:00
كثيراً ما ينصب تركيز المريض على الجراحة نفسها، بينما تكشف التجربة الفعلية أن رحلة ما بعد العملية هي التي تحمل الجزء الأكبر من التحدي.وهذا تحديداً ما يُلقي الضوء عليه الدكتور دين إيغيت، استشاري طب الرعاية الأولية، الذي طلبت منه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ترتيب أكثر الإجراءات الطبية إيلاماً حول العالم، بهدف مساعدة المرضى على معرفة ما ينتظرهم وكيف يتعاملون معه.خزعة نخاع العظمتُجرى خزعة نخاع العظم لأحد سببين، إما جمع الخلايا الجذعية للتبرع، أو اختبار وجود خلايا سرطانية، ونخاع العظم هو النسيج الإسفنجي داخل بعض العظام، المسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.يُجرى هذا الإجراء تحت تخدير موضعي أو كلي، إذ تدخل إبرة في عظمة الحوض لسحب سائل النخاع.من يخضعون للتخدير الموضعي فقط قد يشعرون بشد قوي لحظة سحب الخلايا، ويعانون بعد ذلك من ألم عظمي لأيام، مع احتمال الكدمات وخطر الإصابة بعدوى في موضع الخزعة.البزل القطني: الإبرة التي تدخل العمود الفقري وأنت مستيقظيُصنف هذا الإجراء ضمن الأكثر رهبة، لأنه يستلزم أن يكون المريض واعياً تماماً، تدخل إبرة ببطء في أسفل الظهر بين فقرات العمود الفقري، وعادة ما يشعر المريض بضغط وتنميل بعد لحظات قليلة من الإدخال.يُستخدم هذا الإجراء للكشف عن أمراض الدماغ والحبل الشوكي، أو لإعطاء تخدير مباشر في العمود الفقري، أو لعلاج بعض الالتهابات وأنواع السرطان. بعد الانتهاء منه، يشكو كثيرون من صداع وآلام الظهر والتورم في موضع الإبرة، وفي حالات أقل شيوعاً، قد تظهر مضاعفات أشد كفقدان السمع وازدواج الرؤية وتلف الأعصاب وجلطات دموية.جراحة القلب المفتوح: عندما يفتح القفص الصدري بالكاملتُعد جراحة القلب المفتوح من أكثر العمليات تطفلاً على الجسم، إذ يُشق الصدر لفتح القفص الصدري والوصول إلى القلب والرئتين، تحت التخدير العام، تُقطع عظمة القص وتُثبت لاحقاً بأسلاك من الفولاذ المقاوم للصدأ.يستغرق التئام عظمة القص وحدها نحو 12 أسبوعاً، وفي هذه الأثناء، تُشكل حركات بسيطة كالسعال والتنفس العميق وتغيير وضعية الجسم مصادر ألم حقيقية.وتُوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بتناول مسكنات الألم بانتظام للحفاظ على القدرة على الحركة والنوم والسعال بشكل مريح، بدلاً من الانتظار حتى يتفاقم الألم.استبدال الركبة الكلي: رحلة تعافٍ أشقّ من الجراحة نفسهايختلف مستوى الألم بعد استبدال الركبة الكلي من شخص لآخر، لكن متطلبات إعادة التأهيل الشاقة تجعله في مقدمة قوائم الإجراءات الأكثر إيلاماً.تُجرى العملية لمعالجة تآكل الغضروف الناتج عن الإصابات أو التهاب المفاصل، حيث تُستبدل نهاية عظمة الفخذ وبداية عظمة الساق بأجزاء معدنية وبلاستيكية مثبتة بالمسامير."إنها صدمة ضخمة للعظام والأعصاب معاً، ولن تكون بلا ألم"، يقول الدكتور إيغيت، ويُضيف أن أفضل ما يمكن فعله هو البدء بالمشي في أقرب وقت ممكن بعد العملية، مستعيناً بالعكاز أو إطار المشي، موضحاً: "كلما تأخرتَ في التحرك، كلما صعُب الأمر لاحقاً".وتُوصي NHS بالمشي 5 دقائق كل ساعة للحد من خطر الجلطات، مع رفع الساق للحد من التورم.تنظير الرحم: إجراء روتيني يسبب ألماً غير عادي لثلث النساءيدخل جهاز دقيق شبيه بالمنظار عبر عنق الرحم لفحص الجدار الداخلي للرحم، وتشخيص أو علاج مشكلات كالأورام الليفية والنزيف وحالات الإجهاض المتكرر.وفق ما أصدره المجلس الملكي لأطباء التوليد وأمراض النساء، يُفيد ثلث النساء الخاضعات للإجراء بمستويات ألم تبلغ 7 من 10 أو أكثر.
    نيسان ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 00:00