غارات إسرائيلية على شرق وغرب طهران .. وإنذارات تدوي في حيفا
نيسان ـ نشر في 2026/03/23 الساعة 00:00
مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران ودخولها اليوم الـ24، نفذت إسرائيل سلسلة غارات على مناطق عدة في العاصمة الإيرانية طهران.
فقد طال القصف نحو 5 مناطق في طهران، بينها شارع بيروزي شرق العاصمة، ومنطقة گرمدره غرباً، فضلاً عن المنطقة 1 عند طريق الشهيد بابائي السريع وشارع الشهيد لنغري، وكذلك في المنطقة 4 عند نهاية طريق بابائي السريع، ومنطقة ساحة هِرَوي شمال شرق طهران، بالإضافة إلى المنطقة 11 في شارع حافظ عند التقاطع مع شارع جمهوري وسط العاصمة.
وطالت الغارات أيضاً مدينة كرج غرب طهران.
كما سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية، اليوم الاثنين، وفق ما نقلت وكالة "فارس".
إلى ذلك، تعرّضت مدينة بوشهر في جنوب إيران لغارات جوية عنيفة.
كذلك استهدفت غارة إسرائيلية مدينة أورميا شمال غرب البلاد، وخُرَّم آباد (غرب إيران) حيث سجل وقوع عدد من القتلى والجرحى، وفق وكالة "فارس".
فيما قتل شخص واحد على الأقل في غارة جوية على محطة إذاعية في ميناء بندر عباس الإيراني، وفق ما أفادت وكالة "مهر".
موجة واسعة من الغارات
بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ موجة واسعة من الغارات على طهران. ولفت إلى أنه "قصف أهدافا تابعة للنظام الإيراني في العاصمة".
كما ذكر الجيش الإسرائيلي، في منشور على تطبيق تيليغرام، أنه "بدأ موجة واسعة النطاق من الضربات تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني".
حيفا والجليل والجولان
في المقابل دوت إنذارات في حيفا والجولان المحتل والجليل بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية، وسقطت شظايا صاروخ إيراني في صفد شمالي إسرائيل.
وكانت طهران فضلاً عن مواقع أخرى في البلاد تعرضت لهجمات إسرائيلية، بينها يزد وسط البلاد، ومحافظة فارس جنوباً.
حرب طويلة؟
أتى ذلك، فيما ألمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، أمس الأحد، إلى أن الحرب قد تطول، قائلاً: "أمام تل أبيب أسابيع من القتال ضد إيران".
فيما كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعده بـ"سحق وهزيمة" طهران.
يذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا شنتا حرباً على إيران في 28 شباط الماضي، في حين أدت الغارات العنيفة في اليوم الأول من الحرب إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين، بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، فضلاً عن رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، بالإضافة إلى أفراد من عائلة خامنئي، ومستشار المرشد علي شمخاني.
بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول في منطقة الخليج بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.
فقد طال القصف نحو 5 مناطق في طهران، بينها شارع بيروزي شرق العاصمة، ومنطقة گرمدره غرباً، فضلاً عن المنطقة 1 عند طريق الشهيد بابائي السريع وشارع الشهيد لنغري، وكذلك في المنطقة 4 عند نهاية طريق بابائي السريع، ومنطقة ساحة هِرَوي شمال شرق طهران، بالإضافة إلى المنطقة 11 في شارع حافظ عند التقاطع مع شارع جمهوري وسط العاصمة.
وطالت الغارات أيضاً مدينة كرج غرب طهران.
كما سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية، اليوم الاثنين، وفق ما نقلت وكالة "فارس".
إلى ذلك، تعرّضت مدينة بوشهر في جنوب إيران لغارات جوية عنيفة.
كذلك استهدفت غارة إسرائيلية مدينة أورميا شمال غرب البلاد، وخُرَّم آباد (غرب إيران) حيث سجل وقوع عدد من القتلى والجرحى، وفق وكالة "فارس".
فيما قتل شخص واحد على الأقل في غارة جوية على محطة إذاعية في ميناء بندر عباس الإيراني، وفق ما أفادت وكالة "مهر".
موجة واسعة من الغارات
بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ موجة واسعة من الغارات على طهران. ولفت إلى أنه "قصف أهدافا تابعة للنظام الإيراني في العاصمة".
كما ذكر الجيش الإسرائيلي، في منشور على تطبيق تيليغرام، أنه "بدأ موجة واسعة النطاق من الضربات تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني".
حيفا والجليل والجولان
في المقابل دوت إنذارات في حيفا والجولان المحتل والجليل بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية، وسقطت شظايا صاروخ إيراني في صفد شمالي إسرائيل.
وكانت طهران فضلاً عن مواقع أخرى في البلاد تعرضت لهجمات إسرائيلية، بينها يزد وسط البلاد، ومحافظة فارس جنوباً.
حرب طويلة؟
أتى ذلك، فيما ألمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، أمس الأحد، إلى أن الحرب قد تطول، قائلاً: "أمام تل أبيب أسابيع من القتال ضد إيران".
فيما كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعده بـ"سحق وهزيمة" طهران.
يذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا شنتا حرباً على إيران في 28 شباط الماضي، في حين أدت الغارات العنيفة في اليوم الأول من الحرب إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين، بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، فضلاً عن رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، بالإضافة إلى أفراد من عائلة خامنئي، ومستشار المرشد علي شمخاني.
بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول في منطقة الخليج بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.
نيسان ـ نشر في 2026/03/23 الساعة 00:00