قوات اسرائيل تحتجز رضيعا 'عام ونصف' وتعذيبه للضغط على والده

نيسان ـ نشر في 2026/03/23 الساعة 00:00
في واقعة صادمة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، واستخدامه وسيلة للضغط على والده خلال عملية عسكرية شرق منطقة المغازي.
وبحسب إفادات شهود عيان، كان الشاب أسامة أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الاحتياجات، قبل أن يجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار كثيف لقرب منزله من الحدود، ما اضطره، تحت تهديد طائرة “كواد كابتر”، إلى ترك طفله على الأرض والتوجه نحو حاجز عسكري حيث جرى احتجازه.
وأفاد الشهود أن قوات الاحتلال قامت لاحقًا باحتجاز الطفل، وخلال التحقيق مع والده، تعرّض الطفل لانتهاكات جسدية ونفسية أمامه، في محاولة للضغط عليه لانتزاع اعترافات.
ووفق تقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء خلال فترة احتجازه: "اطفاء السجائر في رجل الطفل ونخز وادخال مسمار حديدي في رجله"، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
وتناشد عائلة الشاب المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل العاجل للإفراج عنه، خاصة في ظل حالته النفسية الصعبة وحاجته لاستكمال العلاج.
    نيسان ـ نشر في 2026/03/23 الساعة 00:00