كريستيانو جونيور يتخلى عن النصر وينضم إلى أكاديمية ريال مدريد
نيسان ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 00:00
في خطوة أثارت حنين جماهير "الميرينغي" وأعادت للأذهان حقبة تاريخية من الأمجاد، سجلت ملاعب "فالديبيباس" عودة رمزية لعائلة رونالدو؛ حيث شارك كريستيانو جونيور، النجل الأكبر لأسطورة النادي كريستيانو رونالدو، في تدريبات أكاديمية ريال مدريد (لا فابريكا) يوم الثلاثاء الماضي.
وتأتي هذه الخطوة لترسم ملامح مرحلة جديدة من المسيرة الكروية للشاب الطموح، تمهيداً لانضمامه رسمياً لصفوف الفئات السنية بالنادي الملكي.
وتجاوزت مشاركة رونالدو جونيور (15 عاماً) مجرد الزيارة العابرة، حيث انخرط في حصص تدريبية مكثفة خضعت لمراقبة الأطقم الفنية في الأكاديمية.
وتهدف هذه الفترة، إلى تقييم المستويين الفني والبدني للاعب الشاب، ووضع اللمسات الأخيرة قبل التوقيع الرسمي على عقود انضمامه لقطاع الناشئين، في خطوة تعيد ربط اسم "رونالدو" بالنادي الذي سجل فيه والده 450 هدفاً وصنع فيه تاريخاً غير مسبوق.
مسيرة "الرحالة الصغير" والأرقام الواعدة
لا يعد تواجد جونيور في أندية النخبة أمراً جديداً؛ فقد اعتاد "الوريث" مرافقة والده في رحلاته الكروية، تاركاً بصمة تهديفية لافتة في محطات سابقة، حيث تواجد في قريقي يوفنتوس ومانشستر يونايتد وأظهر قدرات بدنية وفنية تجاوزت أقرانه في الفئات السنية.
كما ارتدى قميص النصر السعودي واستمر في تطوير حاسته التهديفية، معتمداً على نظام غذائي وتدريبي صارم يحاكي "عقلية الدون"، فهل يرحل عن "الأصفر"؟.
رسالة عاطفية وتطلعات مستقبلية
يرى المحللون أن عودة كريستيانو جونيور إلى مدريد تمثل "رسالة عاطفية" قوية لجماهير النادي، التي لا تزال تضع والده في مرتبة الرمز.
وبينما يطالب البعض بعدم وضع ضغوط إضافية على كاهل الشاب بمقارنته بوالده، تُشير تقارير الأكاديمية إلى أن جونيور يمتلك انضباطاً ذاتياً عالياً، مما يجعله أحد أبرز المواهب المرتقبة التي قد تشكل نواة لمستقبل هجومي واعد في "البيت الأبيض".
وتأتي هذه الخطوة لترسم ملامح مرحلة جديدة من المسيرة الكروية للشاب الطموح، تمهيداً لانضمامه رسمياً لصفوف الفئات السنية بالنادي الملكي.
وتجاوزت مشاركة رونالدو جونيور (15 عاماً) مجرد الزيارة العابرة، حيث انخرط في حصص تدريبية مكثفة خضعت لمراقبة الأطقم الفنية في الأكاديمية.
وتهدف هذه الفترة، إلى تقييم المستويين الفني والبدني للاعب الشاب، ووضع اللمسات الأخيرة قبل التوقيع الرسمي على عقود انضمامه لقطاع الناشئين، في خطوة تعيد ربط اسم "رونالدو" بالنادي الذي سجل فيه والده 450 هدفاً وصنع فيه تاريخاً غير مسبوق.
مسيرة "الرحالة الصغير" والأرقام الواعدة
لا يعد تواجد جونيور في أندية النخبة أمراً جديداً؛ فقد اعتاد "الوريث" مرافقة والده في رحلاته الكروية، تاركاً بصمة تهديفية لافتة في محطات سابقة، حيث تواجد في قريقي يوفنتوس ومانشستر يونايتد وأظهر قدرات بدنية وفنية تجاوزت أقرانه في الفئات السنية.
كما ارتدى قميص النصر السعودي واستمر في تطوير حاسته التهديفية، معتمداً على نظام غذائي وتدريبي صارم يحاكي "عقلية الدون"، فهل يرحل عن "الأصفر"؟.
رسالة عاطفية وتطلعات مستقبلية
يرى المحللون أن عودة كريستيانو جونيور إلى مدريد تمثل "رسالة عاطفية" قوية لجماهير النادي، التي لا تزال تضع والده في مرتبة الرمز.
وبينما يطالب البعض بعدم وضع ضغوط إضافية على كاهل الشاب بمقارنته بوالده، تُشير تقارير الأكاديمية إلى أن جونيور يمتلك انضباطاً ذاتياً عالياً، مما يجعله أحد أبرز المواهب المرتقبة التي قد تشكل نواة لمستقبل هجومي واعد في "البيت الأبيض".
نيسان ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 00:00