ارتفاع النفط بعد تصاعد التوتر بين السعودية وإيران
نيسان ـ نشر في 2016/01/05 الساعة 00:00
ا
ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بشكل كبير إلى 37.90 دولار للبرميل بعد أن وجد المشترون حافزا كبيرا في أعقاب التوتر الذي نشب بين المملكة العربية السعودية وإيران وهو ما كان من شأنه دفع الأسعار لمستويات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وما تزال قصة التوترات التي اندلعت بين المملكة العربية السعودية وإيران تتطور، وهناك إمكانية لحدوث مزيد من التقلبات في أسواق النفط إذا بدأت بلدان أخرى في التعليق على التوترات المتصاعدة في الوقت الحالي، ولاسيما إذا صدرت هذه التعليقات من جانب كبار البلدان المصدرة للنفط في المنطقة.
وأعتقد أن رد فعل السوق تجاه ما يحدث حاليا بين المملكة العربية السعودية وإيران يظهر أنه ما تزال هناك رغبة في شراء النفط. فمن المعروف للجميع أن المملكة العربية السعودية هي أحد أكبر البلدان المنتجة للنفط كما أن إيران من المتوقع أن تبدأ ضخ إنتاجها من النفط في الأسواق في عام 2016، مما يعني أن المتداولين قد وجدوا سببا لدفع السعر للارتفاع, وسيجب على المستثمرين مواصلة متابعة كيف سيتطور الموقف بين المملكة العربية السعودية وإيران لأنه، من باب الأمانة، ربما يكون المستثمرون قد وجدوا سببا لدفع السعر للارتفاع على الأمد القصير فقط. فحتى الآن لا يوجد أي تغيير في مستويات الإنتاج، ويشير الارتفاع الأخير للأسعار إلى رد فعل قائم على افتراض أن مستويات الإنتاج قد تتغير إذا استمر تصاعد التوتر.
والحقيقة المرة هي أن السبب الرئيسي وراء الهبوط الشديد لأسعار النفط على مدار أخر 15 شهرا أو نحو ذلك هو التخمة الشديدة من المعروض النفطي في الأسواق. فالتخمة الشديدة ما تزال موجودة، وهذا هو السبب في ضرورة قيام المتداولين بمتابعة ما يحدث ويتطور في الوقت الحالي على الصعيد الجيوسياسي لأنه لن يؤثر على الفور على التوقعات الاقتصادية للنفط.
وفي حقيقة الأمر، أنهى الذهب عام 2015 منخفضا بأكثر من 35% بسبب استمرار تأثر المعنويات بالمخاوف من التخمة الشديدة الدائمة من المعروض النفطي في الأسواق والقلق بشأن الاقتصاد العالمي. ومن منظور التحليل الفني، يستقر خام غرب تكساس الوسيط في نطاق واسع منحصر بين الدعم عند 35 دولار والمقاومة عند 39 دولار. وسيؤدي الهبوط أسفل مستوى 35 دولار لتشجيع البائعين على دفع السعر للانخفاض نحو مستوى الدعم التالي عند 32.40 دولار.
الجنيه الإسترليني يستقبل عام 2016 متعرضاً لضغوط وجدت دببة الجنيه الإسترليني تشجيعا خلال التداول في الأسابيع الأخيرة لعام 2015 كما بدأ زوج الإسترليني والدولار الأمريكي التداول عام 2016 قريبا من أدنى مستوياته في أبريل 2015 عند 1.4565. وما تزال المعنويات تجاه الجنيه الإسترليني تتعرض لضغوط ويمكن أن يؤدي التقرير الأخير الذي أشار إلى أن الجنيه الإسترليني هو أكثر عملة مبالغ في تقييمها في العالم لزيادة عدم إقبال المستثمرين على الجنيه الإسترليني. ويذكر أن الجنيه الإسترليني قد تلقى طوال معظم عام 2015 العقوبة بسبب الامتناع الواضح للبنك المركزي البريطاني عن رفع سعر الفائدة، ومن المحتمل أن يؤدي استمرار انخفاض التضخم وزيادة التوقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي البريطاني لمنح المستثمرين فرصا لمزيد من الهجوم على الجنيه الإسترليني.
وفي وقت لاحق اليوم، ينتظر المستثمرون صدور تقرير مؤشر مديري المشتريات بقطاع الصناعات التحويلية في بريطانيا، وإذا استمر قطاع الصناعات التحويلية في شهر ديسمبر على نفس المسار الهبوطي للشهر السابق، من المحتمل أن يصبح زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي معرضا لتكيد المزيد من الخسائر.
وبمناسبة الحديث عن الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي، فقد انخفضت المعنويات تجاه الزوج لمستوى قياسي منخفض جديد يوم الجمعة بعد أن تراجع السعر لأدنى مستوياته في ثمانية أشهر عند 1.4733. وما يزال الزوج يتحرك بشكل هبوطي للغاية كما أن امتناع البنك المركزي البريطاني عن الالتزام برفع سعر الفائدة في بريطانيا من المحتمل أن يزيد من فارق سعر الفائدة قصيرة الأجل بين البنك المركزي البريطاني والبنك المركزي الأمريكي، ومن شأن ذلك أن يؤدي في نهاية المطاف لمنح فرصة للبائعين لدفع السعر للانخفاض.
ومن منظور التحليل الفني، يتم تداول الشموع اليابانية أسفل كلا من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يوما و 200 يوم، كما يتم تداول الماكد في المنطقة السفلية. ومن المحتمل أن يصبح حاجز الدعم السابق حول 1.4850 مقاومة قوية مما سيشجع البائعين على دفع السعر للانخفاض لقاع شهر أبريل 2015 عند مستوى 1.4565.
الذهب يحوم فوق مستوى الدعم 1060 دولارا
أنهى الذهب عام 2015 منخفضا بنحو 10% ومسجلا ثالث خسارة سنوية على التوالي. وكان المعدن الأصفر النفيس قد انخفض بشدة متأثرا بارتفاع الدولار الأمريكي الذي سجل مكاسب في ظل زيادة التوقعات برفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة. والآن وبعد أن قام البنك المركزي الأمريكي أخيرا برفع سعر الفائدة، يتوخى المستثمرون الحذر فيما يتعلق بتقييم عدد مرات زيادة سعر الفائدة في عام 2016. وفي الوقت الحالي فإن البنك المركزي الأمريكي قد أشار إلى 4 زيادات هذا العام، ومن شأن ذلك أن يمثل مخاطرة للذهب ويبدد أي احتمالات بتعافي الذهب بشكل كبير. ومن المحتمل أن يكون تسجيل الدولار الأمريكي لمزيد من الارتفاعات عاملا أساسيا وراء تحفيز البائعين لدفع السعر للانخفاض خلال التداول في هذا الشهر إلى مستوى 1046 دولار وربما لأقل من ذلك.
ومن منظور التحليل الفني، يتحرك الذهب بشكل هبوطي، وسيؤدي الهبوط أسفل مستوى 1060 دولار إلى منح فرصة للدببة لدفع السعر للانخفاض نحو مستوى 1046 دولار.
وأعتقد أن رد فعل السوق تجاه ما يحدث حاليا بين المملكة العربية السعودية وإيران يظهر أنه ما تزال هناك رغبة في شراء النفط. فمن المعروف للجميع أن المملكة العربية السعودية هي أحد أكبر البلدان المنتجة للنفط كما أن إيران من المتوقع أن تبدأ ضخ إنتاجها من النفط في الأسواق في عام 2016، مما يعني أن المتداولين قد وجدوا سببا لدفع السعر للارتفاع, وسيجب على المستثمرين مواصلة متابعة كيف سيتطور الموقف بين المملكة العربية السعودية وإيران لأنه، من باب الأمانة، ربما يكون المستثمرون قد وجدوا سببا لدفع السعر للارتفاع على الأمد القصير فقط. فحتى الآن لا يوجد أي تغيير في مستويات الإنتاج، ويشير الارتفاع الأخير للأسعار إلى رد فعل قائم على افتراض أن مستويات الإنتاج قد تتغير إذا استمر تصاعد التوتر.
والحقيقة المرة هي أن السبب الرئيسي وراء الهبوط الشديد لأسعار النفط على مدار أخر 15 شهرا أو نحو ذلك هو التخمة الشديدة من المعروض النفطي في الأسواق. فالتخمة الشديدة ما تزال موجودة، وهذا هو السبب في ضرورة قيام المتداولين بمتابعة ما يحدث ويتطور في الوقت الحالي على الصعيد الجيوسياسي لأنه لن يؤثر على الفور على التوقعات الاقتصادية للنفط.
وفي حقيقة الأمر، أنهى الذهب عام 2015 منخفضا بأكثر من 35% بسبب استمرار تأثر المعنويات بالمخاوف من التخمة الشديدة الدائمة من المعروض النفطي في الأسواق والقلق بشأن الاقتصاد العالمي. ومن منظور التحليل الفني، يستقر خام غرب تكساس الوسيط في نطاق واسع منحصر بين الدعم عند 35 دولار والمقاومة عند 39 دولار. وسيؤدي الهبوط أسفل مستوى 35 دولار لتشجيع البائعين على دفع السعر للانخفاض نحو مستوى الدعم التالي عند 32.40 دولار.
الجنيه الإسترليني يستقبل عام 2016 متعرضاً لضغوط وجدت دببة الجنيه الإسترليني تشجيعا خلال التداول في الأسابيع الأخيرة لعام 2015 كما بدأ زوج الإسترليني والدولار الأمريكي التداول عام 2016 قريبا من أدنى مستوياته في أبريل 2015 عند 1.4565. وما تزال المعنويات تجاه الجنيه الإسترليني تتعرض لضغوط ويمكن أن يؤدي التقرير الأخير الذي أشار إلى أن الجنيه الإسترليني هو أكثر عملة مبالغ في تقييمها في العالم لزيادة عدم إقبال المستثمرين على الجنيه الإسترليني. ويذكر أن الجنيه الإسترليني قد تلقى طوال معظم عام 2015 العقوبة بسبب الامتناع الواضح للبنك المركزي البريطاني عن رفع سعر الفائدة، ومن المحتمل أن يؤدي استمرار انخفاض التضخم وزيادة التوقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي البريطاني لمنح المستثمرين فرصا لمزيد من الهجوم على الجنيه الإسترليني.
وفي وقت لاحق اليوم، ينتظر المستثمرون صدور تقرير مؤشر مديري المشتريات بقطاع الصناعات التحويلية في بريطانيا، وإذا استمر قطاع الصناعات التحويلية في شهر ديسمبر على نفس المسار الهبوطي للشهر السابق، من المحتمل أن يصبح زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي معرضا لتكيد المزيد من الخسائر.
وبمناسبة الحديث عن الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي، فقد انخفضت المعنويات تجاه الزوج لمستوى قياسي منخفض جديد يوم الجمعة بعد أن تراجع السعر لأدنى مستوياته في ثمانية أشهر عند 1.4733. وما يزال الزوج يتحرك بشكل هبوطي للغاية كما أن امتناع البنك المركزي البريطاني عن الالتزام برفع سعر الفائدة في بريطانيا من المحتمل أن يزيد من فارق سعر الفائدة قصيرة الأجل بين البنك المركزي البريطاني والبنك المركزي الأمريكي، ومن شأن ذلك أن يؤدي في نهاية المطاف لمنح فرصة للبائعين لدفع السعر للانخفاض.
ومن منظور التحليل الفني، يتم تداول الشموع اليابانية أسفل كلا من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يوما و 200 يوم، كما يتم تداول الماكد في المنطقة السفلية. ومن المحتمل أن يصبح حاجز الدعم السابق حول 1.4850 مقاومة قوية مما سيشجع البائعين على دفع السعر للانخفاض لقاع شهر أبريل 2015 عند مستوى 1.4565.
الذهب يحوم فوق مستوى الدعم 1060 دولارا
أنهى الذهب عام 2015 منخفضا بنحو 10% ومسجلا ثالث خسارة سنوية على التوالي. وكان المعدن الأصفر النفيس قد انخفض بشدة متأثرا بارتفاع الدولار الأمريكي الذي سجل مكاسب في ظل زيادة التوقعات برفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة. والآن وبعد أن قام البنك المركزي الأمريكي أخيرا برفع سعر الفائدة، يتوخى المستثمرون الحذر فيما يتعلق بتقييم عدد مرات زيادة سعر الفائدة في عام 2016. وفي الوقت الحالي فإن البنك المركزي الأمريكي قد أشار إلى 4 زيادات هذا العام، ومن شأن ذلك أن يمثل مخاطرة للذهب ويبدد أي احتمالات بتعافي الذهب بشكل كبير. ومن المحتمل أن يكون تسجيل الدولار الأمريكي لمزيد من الارتفاعات عاملا أساسيا وراء تحفيز البائعين لدفع السعر للانخفاض خلال التداول في هذا الشهر إلى مستوى 1046 دولار وربما لأقل من ذلك.
ومن منظور التحليل الفني، يتحرك الذهب بشكل هبوطي، وسيؤدي الهبوط أسفل مستوى 1060 دولار إلى منح فرصة للدببة لدفع السعر للانخفاض نحو مستوى 1046 دولار.
نيسان ـ نشر في 2016/01/05 الساعة 00:00