جيش الاحتلال: قتلنا 800 عنصر تابع لحزب الله منذ بدء حرب إيران
نيسان ـ نشر في 2026/03/28 الساعة 00:00
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، إنه قتل 800 عنصر تابع لحزب الله اللبناني منذ بدء حرب إيران ودخول لبنان إلى الحرب في 2 آذار.
وأوضح جيش الاحتلال، في بيان، أن 4 فرق عسكرية تعمل على تعميق التوغل البري جنوبي لبنان، مضيفا أنه تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة.
وتابع أنه فكك أكثر من 100 موقع للبنية التحتية لحزب الله، كما عثر على أكثر من 10 فتحات أنفاق وفككها.
وأشار إلى أن مخزناً للأسلحة يحتوي على قذائف RPG وألغام، ورشاشات، عثر عليه السبت.
وأكد أنه سيواصل "تعميق عملياته" ضد حزب الله من أجل "إزالة التهديدات الموجهة ضد إسرائيل".
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية "الوعد الصادق 4"، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
وأوضح جيش الاحتلال، في بيان، أن 4 فرق عسكرية تعمل على تعميق التوغل البري جنوبي لبنان، مضيفا أنه تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة.
وتابع أنه فكك أكثر من 100 موقع للبنية التحتية لحزب الله، كما عثر على أكثر من 10 فتحات أنفاق وفككها.
وأشار إلى أن مخزناً للأسلحة يحتوي على قذائف RPG وألغام، ورشاشات، عثر عليه السبت.
وأكد أنه سيواصل "تعميق عملياته" ضد حزب الله من أجل "إزالة التهديدات الموجهة ضد إسرائيل".
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية "الوعد الصادق 4"، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
نيسان ـ نشر في 2026/03/28 الساعة 00:00