الأردن يودّع نادية وسلسبيل.. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
نيسان ـ نشر في 2026/03/29 الساعة 00:00
في مشهد مؤلم هزّ مشاعر الأردنيين، روت معلمة الطفلتين نادية وسلسبيل، اللتين توفيتا اليوم، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي جمعتهما داخل المدرسة، مستذكرة “آخر حضن” وكلمات بريئة لن تُنسى.
وقالت المعلمة، في منشور مؤثر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الطفلة نادية جاءت إليها خلال وقت الاستراحة واحتضنتها قائلة لصديقتها: “بدي ألمس شهد”، دون أن تدرك أن ذلك سيكون اللقاء الأخير بينهما.
وأضافت بحزن بالغ أنها لم تتوقع أن يكون ذلك الحضن هو الوداع الأخير، مشيرة إلى أنها كانت تعتقد أنها ستلتقيها في اليوم التالي كما اعتادت، “كل يوم، لحد ما كل واحد فينا يمشي بطريقه”.
وأكدت المعلمة أن نادية لم تكن مجرد طالبة، بل كانت بمثابة ابنتها، إذ قامت بتدريسها منذ الصف الأول وحتى الرابع، وكانت تقضي معها وقتًا يفوق ما تقضيه مع عائلتها، لافتة إلى أن الطفلة واصلت زيارتها يوميًا حتى بعد انتقالها إلى صف جديد، لتسلم عليها وتشاركها تفاصيل يومها.
وبيّنت أن خبر الوفاة شكّل صدمة كبيرة لها، قائلة إنها غير مصدقة أن الطفلة التي رأتها قبل ساعات “صارت بعالم ثاني”، مضيفة أن قلبها “محروق ومعصور” على فراقها.
وختمت المعلمة كلماتها بالدعاء للطفلتين ووالدتهما بالرحمة، معبرة عن إيمانها بأنهما “بين يدي من هو أحنّ عليهما من الدنيا”، في كلمات مؤثرة لامست قلوب المتابعين وأثارت موجة واسعة من التعاطف.
وكانت وفاة الطفلتين نادية وسلسبيل قد أثارت حالة من الحزن في الأوساط المحلية، وسط دعوات بالرحمة لهما ولعائلتهما.
وقالت المعلمة، في منشور مؤثر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الطفلة نادية جاءت إليها خلال وقت الاستراحة واحتضنتها قائلة لصديقتها: “بدي ألمس شهد”، دون أن تدرك أن ذلك سيكون اللقاء الأخير بينهما.
وأضافت بحزن بالغ أنها لم تتوقع أن يكون ذلك الحضن هو الوداع الأخير، مشيرة إلى أنها كانت تعتقد أنها ستلتقيها في اليوم التالي كما اعتادت، “كل يوم، لحد ما كل واحد فينا يمشي بطريقه”.
وأكدت المعلمة أن نادية لم تكن مجرد طالبة، بل كانت بمثابة ابنتها، إذ قامت بتدريسها منذ الصف الأول وحتى الرابع، وكانت تقضي معها وقتًا يفوق ما تقضيه مع عائلتها، لافتة إلى أن الطفلة واصلت زيارتها يوميًا حتى بعد انتقالها إلى صف جديد، لتسلم عليها وتشاركها تفاصيل يومها.
وبيّنت أن خبر الوفاة شكّل صدمة كبيرة لها، قائلة إنها غير مصدقة أن الطفلة التي رأتها قبل ساعات “صارت بعالم ثاني”، مضيفة أن قلبها “محروق ومعصور” على فراقها.
وختمت المعلمة كلماتها بالدعاء للطفلتين ووالدتهما بالرحمة، معبرة عن إيمانها بأنهما “بين يدي من هو أحنّ عليهما من الدنيا”، في كلمات مؤثرة لامست قلوب المتابعين وأثارت موجة واسعة من التعاطف.
وكانت وفاة الطفلتين نادية وسلسبيل قد أثارت حالة من الحزن في الأوساط المحلية، وسط دعوات بالرحمة لهما ولعائلتهما.
نيسان ـ نشر في 2026/03/29 الساعة 00:00