وزيرتا التنمية الاجتماعية والتعاون الاقتصادي الألمانية تطلعان على برامج مركز 'مكاني'

نيسان ـ نشر في 2026/03/31 الساعة 00:00
زارت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي- رادوفان، اليوم الثلاثاء، مركز مكاني التابع لجمعية المركز الإسلامي الخيرية، بهدف الاطلاع على البرامج والخدمات التي ينفذها.
جاء ذلك بحضور ممثل اليونيسف في الأردن مارك روبن، ومدير بنك التنمية الألماني في عمّان الدكتور ماتياس شميت-روزن، ورئيس الهيئة الإدارية المؤقتة لجمعية المركز الإسلامي ناصر الشريدة، وعدد من مسؤولي الوزارة وأعضاء الجمعية.
وأشارت بني مصطفى إلى أهمية الشراكة من الجمهورية الألمانية في تنفيذ عدد من البرامج الاجتماعية، وفي تطوير برنامج مكاني، بالتعاون مع مؤسسة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ويجري تنفيذه في عدد من مراكز تنمية المجتمع المحلي التابعة للوزارة، وفي مؤسسة نهر الأردن وجمعية المركز الإسلامي، وتكية أم علي.
وبينت أن الحكومة الأردنية، ومن خلال وزارة التنمية الاجتماعية، تعمل على مأسسة البرنامج ضمن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025–2033)، بما يضمن استدامة الخدمات، ويؤسس لنموذج تنموي قائم على الشراكة الفاعلة مع الجهات الدولية، وبما ينسجم مع أولويات الدولة في تمكين الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وأكدت بني مصطفى أن برنامج مكاني يُجسد نهجاً متقدماً في الانتقال من نماذج الاستجابة الإنسانية إلى بناء أنظمة حماية اجتماعية مستدامة، قائمة على التكامل بين التعليم والحماية والدعم النفسي والاجتماعي وتنمية المهارات، وبما يعزز الاستثمار في رأس المال البشري.
من جانبها، أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية، أن برنامج «مكاني» يُعد مساحة آمنة يمكن للأطفال أن يجدوا فيها الطمأنينة، والأصدقاء، والدعم، وآفاقا جديدة، وأنه مكان يلتقي فيه الأطفال من الأردن وسوريا بشكل طبيعي ليتعلموا ويلعبوا معا، مشيرة إلى أن برنامج «مكاني» يظهر مدى جدية الأردن في توفير فرص تعليمية للأطفال اللاجئين.
وأوضحت أن ألمانيا تدعم هذه المراكز، لدورها المكمل للنظام التعليمي الرسمي، ومساهمتها في معالجة فجوات التعلم، وتعزيز الصحة النفسية والتماسك الاجتماعي.
    نيسان ـ نشر في 2026/03/31 الساعة 00:00