الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية يقران خطط العمليات في إيران للشهر المقبل
نيسان ـ نشر في 2026/03/31 الساعة 00:00
أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوبر أقرا خطط العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران للشهر المقبل. وكشف ضابط رفيع في تصريحات للقناة "13" العبرية الثلاثاء أن القوات الإسرائيلية ستنجز خلال اليوم أو الغد ضلاب الأهداف الحيوية والعاجلة في إيران، مشيرا إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد توسيع الضربات لتطال قطاعات صناعية واقتصادية إضافية.
وأضاف أن الجيش يأخذ في حسبانه احتمال تصاعد إطلاق النار خلال عيد الفصح، غير أنه لا يرصد أي استعدادات إيرانية خاصة، مؤكدا أن التعليمات الدفاعية لم تتغير.
وأشار إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا في إطلاق النار من إيران باتجاه الجنوب، في أعقاب الضربات على عراد وديمونا.
وبينما يعد ملايين الإسرائيليين للاحتفال بليلة العيد بالقرب من المناطق المحمية، أكد الجيش أنه يضع في حسبانه سيناريوهات التصعيد المحتملة كافة دون أن يستوجب ذلك تغييرا في البروتوكولات الدفاعية الراهنة.
وفيما يخص الجبهة الشمالية، نفى المسؤولون النية في إنشاء منطقة أمنية تقليدية كتلك التي أقيمت في التسعينيات، موضحين أن المنطقة الحالية تعتمد على "دفاع متحرك" لحماية المستوطنات، مع إشارة إلى أن البقاء فيها لعشرين عاما وارد متى قررت القيادة السياسية ذلك.
وأقرّ الجيش بأن الحملة "ليست سهلة على الجبهة الداخلية"، مؤكدا أن العمليات مستمرة لأن "إسرائيل لا تستطيع تحمّل تهديد إيران وحزب الله"، مشيرا إلى أنه بعد العيد ستعاد مراجعة السياسات المتعلقة بالتعليم والثقافة والرياضة في سياق الاستراتيجية الدفاعية.
وأضاف أن الجيش يأخذ في حسبانه احتمال تصاعد إطلاق النار خلال عيد الفصح، غير أنه لا يرصد أي استعدادات إيرانية خاصة، مؤكدا أن التعليمات الدفاعية لم تتغير.
وأشار إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا في إطلاق النار من إيران باتجاه الجنوب، في أعقاب الضربات على عراد وديمونا.
وبينما يعد ملايين الإسرائيليين للاحتفال بليلة العيد بالقرب من المناطق المحمية، أكد الجيش أنه يضع في حسبانه سيناريوهات التصعيد المحتملة كافة دون أن يستوجب ذلك تغييرا في البروتوكولات الدفاعية الراهنة.
وفيما يخص الجبهة الشمالية، نفى المسؤولون النية في إنشاء منطقة أمنية تقليدية كتلك التي أقيمت في التسعينيات، موضحين أن المنطقة الحالية تعتمد على "دفاع متحرك" لحماية المستوطنات، مع إشارة إلى أن البقاء فيها لعشرين عاما وارد متى قررت القيادة السياسية ذلك.
وأقرّ الجيش بأن الحملة "ليست سهلة على الجبهة الداخلية"، مؤكدا أن العمليات مستمرة لأن "إسرائيل لا تستطيع تحمّل تهديد إيران وحزب الله"، مشيرا إلى أنه بعد العيد ستعاد مراجعة السياسات المتعلقة بالتعليم والثقافة والرياضة في سياق الاستراتيجية الدفاعية.
نيسان ـ نشر في 2026/03/31 الساعة 00:00