ترامب: الولايات المتحدة 'ستغادر' إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة
نيسان ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 00:00
أكد دونالد ترامب الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستغادر إيران "قريبا جدا"، في غضون "أسبوعين أو ثلاثة"، بغض النظر عما إذا تم التوصل إلى اتفاق أم لا، معلنا أن مضيق هرمز الذي تغلقه طهران لم يعد مشكلته.
وبعد أكثر من شهر من بدء الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران وامتدت إلى الشرق الأوسط والتي هزّت الاقتصاد العالمي وتسببت في آلاف القتلى، لا يبدو أن هناك خفضا للتصعيد، رغم المفاوضات الدبلوماسية.
والثلاثاء، توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين في الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
وقال الحرس الثوري في البيان إنّ "على هذه الشركات أن تتوقع تدمير وحداتها مقابل كل عملية اغتيال في إيران" اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (16,30 بتوقيت غرينتش) الأربعاء الأول من نيسان.
وبعث ترامب بإشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت واشنطن ستصعّد الحرب، ربما بنشر قوات برية أميركية، أم ستسعى لإنهائها سريعا عبر مفاوضات مع طهران.
ففي حين توعد الاثنين بـ"محو" جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية وغيرها من الأهداف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تراجع عن موقفه الثلاثاء.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال حول ارتفاع أسعار المحروقات "كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا" مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع".
وأضاف "نحن ننهي المهمة، وأعتقد أننا سننجزها في غضون أسبوعين تقريبا، أو ربما بضعة أيام إضافية".
وقال ترامب أيضا إن إنهاء العمليات الأميركية ليس رهنا بالتوصل إلى أي اتفاق مع إيران التي ردت على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة ناقلات النفط.
وأضاف "ليس عليهم عقد اتفاق معي... عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم".
كما جدّد ترامب دعوته إلى الدول "للحصول" على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط.
وتابع "لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة الوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل".
وفي وقت سابق، هاجم ترامب الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين الممر المائي الحيوي وكتب على منصة تروث سوشال "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلقي خطابا للأمة عند الساعة التاسعة مساء الأربعاء (01,00 بتوقيت غرينتش الخميس) يتعلق بالحرب ضد إيران.
وبعد أكثر من شهر من بدء الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران وامتدت إلى الشرق الأوسط والتي هزّت الاقتصاد العالمي وتسببت في آلاف القتلى، لا يبدو أن هناك خفضا للتصعيد، رغم المفاوضات الدبلوماسية.
والثلاثاء، توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين في الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
وقال الحرس الثوري في البيان إنّ "على هذه الشركات أن تتوقع تدمير وحداتها مقابل كل عملية اغتيال في إيران" اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (16,30 بتوقيت غرينتش) الأربعاء الأول من نيسان.
وبعث ترامب بإشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت واشنطن ستصعّد الحرب، ربما بنشر قوات برية أميركية، أم ستسعى لإنهائها سريعا عبر مفاوضات مع طهران.
ففي حين توعد الاثنين بـ"محو" جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية وغيرها من الأهداف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تراجع عن موقفه الثلاثاء.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال حول ارتفاع أسعار المحروقات "كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا" مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع".
وأضاف "نحن ننهي المهمة، وأعتقد أننا سننجزها في غضون أسبوعين تقريبا، أو ربما بضعة أيام إضافية".
وقال ترامب أيضا إن إنهاء العمليات الأميركية ليس رهنا بالتوصل إلى أي اتفاق مع إيران التي ردت على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة ناقلات النفط.
وأضاف "ليس عليهم عقد اتفاق معي... عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم".
كما جدّد ترامب دعوته إلى الدول "للحصول" على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط.
وتابع "لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة الوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل".
وفي وقت سابق، هاجم ترامب الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين الممر المائي الحيوي وكتب على منصة تروث سوشال "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلقي خطابا للأمة عند الساعة التاسعة مساء الأربعاء (01,00 بتوقيت غرينتش الخميس) يتعلق بالحرب ضد إيران.
نيسان ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 00:00