على حافة الهاوية ..أوروبا إذ تهرب من الفخ الإيراني

نيسان ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 00:00
ابراهيم قبيلات

هذه إحدى الصور التي نشرت مشفرة على موقع البنتاغون الرسمي قبل عدة أيام.
بحسب التحليلات، فإن الصورة تظهر ترامب يرفع يده ليضغط على زر ما. فهل علمت أوروبا أن أمريكا أو إسرائيل بصدد "فعل كبير" قادم، فاتخذت خطوة نحو الوراء للنأي بنفسها عن كارثة مقبلة؟
الأرجح أن التقارير الاستخباراتية التي وصلت إلى الإليزيه و"داونينغ ستريت" توحي بأن المغامرة القادمة قد تتجاوز حدود "الضربة الجراحية" إلى ما هو أبعد وأخطر.
الهروب الأوروبي من التورط ليس "حيادا"، بل هو محاولة للتملص من الانفجار الكبير، إن كانت التقديرات دقيقة.
لسنا أمام تمرد أوروبي صامت، بل شيء ما يطبخ ولا تريد أوروبا وضع يدها فيه.
إنهم يعلمون أن السير خلف "واشنطن وتل أبيب" في هذا المنعطف قد يعني ببساطة حجز مقعد في الصفوف الأولى لكارثة لا يبقي فيها "الفحم" ولا يذر.
نحن لا نواجه أزمة عابرة، بل لحظة اختيار كبرى، كل السيناريوهات فيها تقول إننا أمام الانزلاق نحو حافة الهاوية، حيث لا يوجد رابحون، بل فقط ناجون بأعجوبة.
فهل نحن أمام خيارات اليأس الأمريكي والخشية الأوروبية من ارتدادات الزلزال؟
إذ نجلس اليوم لنقرأ خريطة العالم المنعكسة على مرآة الأزمة الإيرانية، فإننا لا نتحدث فقط عن "صراع إرادات" سياسي، بل نحن أمام "زلزال بشري" بدأت معالمه تظهر على جدران العواصم البعيدة قبل القريبة.
    نيسان ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 00:00