تشكيل مجموعة دولية لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة والاقتصاد
نيسان ـ نشر في 2026/04/02 الساعة 00:00
اتفقت الوكالة الدولية للطاقة وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي على تشكيل مجموعة تنسيق مشتركة لتعظيم الاستجابة للتأثيرات الاقتصادية وأزمات الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب بيان مشترك صدر في واشنطن، تسببت الحرب باضطرابات كبيرة في سبل العيش وأدت إلى واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية، وسط تأثيرات وُصفت بأنها "كبيرة وعالمية وغير متكافئة"، تطال بشكل أكبر الدول المستوردة للطاقة، خصوصاً منخفضة الدخل.
وأشار البيان إلى أن التداعيات بدأت بالظهور عبر ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، مع تنامي المخاوف بشأن أسعار الغذاء، إضافة إلى تأثر سلاسل الإمداد العالمية، بما يشمل الهيليوم والفوسفات والألمنيوم، وتضرر قطاع السياحة نتيجة اضطرابات الرحلات الجوية في مراكز رئيسية في الخليج.
وأوضح أن هذه التطورات أسهمت في تقلبات الأسواق، وضعف العملات في الاقتصادات الناشئة، وزيادة المخاوف بشأن التضخم، ما يعزز احتمالات تشديد السياسات النقدية وتباطؤ النمو العالمي.
وأكدت المؤسسات الثلاث أن المجموعة الجديدة ستعمل على تقييم حجم التأثيرات عبر الدول، وتبادل البيانات المتعلقة بأسواق الطاقة والتجارة والتضخم، إضافة إلى تنسيق الاستجابة من خلال تقديم مشورة سياساتية، وتقييم الاحتياجات التمويلية، وتوفير الدعم المالي بما في ذلك التمويل الميسر.
كما ستتولى المجموعة حشد الشركاء الدوليين لتقديم دعم منسق للدول الأكثر تضرراً، والعمل مع منظمات دولية أخرى للاستفادة من خبراتها.
وشدد البيان على الالتزام المشترك بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم الدول المتضررة في مسار التعافي والنمو وخلق فرص العمل من خلال
وبحسب بيان مشترك صدر في واشنطن، تسببت الحرب باضطرابات كبيرة في سبل العيش وأدت إلى واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية، وسط تأثيرات وُصفت بأنها "كبيرة وعالمية وغير متكافئة"، تطال بشكل أكبر الدول المستوردة للطاقة، خصوصاً منخفضة الدخل.
وأشار البيان إلى أن التداعيات بدأت بالظهور عبر ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، مع تنامي المخاوف بشأن أسعار الغذاء، إضافة إلى تأثر سلاسل الإمداد العالمية، بما يشمل الهيليوم والفوسفات والألمنيوم، وتضرر قطاع السياحة نتيجة اضطرابات الرحلات الجوية في مراكز رئيسية في الخليج.
وأوضح أن هذه التطورات أسهمت في تقلبات الأسواق، وضعف العملات في الاقتصادات الناشئة، وزيادة المخاوف بشأن التضخم، ما يعزز احتمالات تشديد السياسات النقدية وتباطؤ النمو العالمي.
وأكدت المؤسسات الثلاث أن المجموعة الجديدة ستعمل على تقييم حجم التأثيرات عبر الدول، وتبادل البيانات المتعلقة بأسواق الطاقة والتجارة والتضخم، إضافة إلى تنسيق الاستجابة من خلال تقديم مشورة سياساتية، وتقييم الاحتياجات التمويلية، وتوفير الدعم المالي بما في ذلك التمويل الميسر.
كما ستتولى المجموعة حشد الشركاء الدوليين لتقديم دعم منسق للدول الأكثر تضرراً، والعمل مع منظمات دولية أخرى للاستفادة من خبراتها.
وشدد البيان على الالتزام المشترك بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم الدول المتضررة في مسار التعافي والنمو وخلق فرص العمل من خلال
نيسان ـ نشر في 2026/04/02 الساعة 00:00