من هو شهرام ايراني أول قائد سني للبحرية الايرانية؟
نيسان ـ نشر في 2026/04/03 الساعة 00:00
في خطوة لافتة، عيّنت إيران الأميرال شهرام إيراني قائدًا لـ القوات البحرية الإيرانية، ليصبح أول شخصية من المذهب السُنّي تتولى قيادة فرع عسكري رئيسي في البلاد منذ قيام الجمهورية الإسلامية.
يُعد الأميرال شهرام إيراني من أبرز القيادات العسكرية في إيران، حيث يشغل منصب قائد القوات البحرية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بتولي شخصية سُنّية هذا المنصب الرفيع.
وينحدر إيراني من أصول كردية من محافظة كردستان، ويملك خبرة طويلة في العمل العسكري، حيث شغل عدة مناصب قيادية في البحرية قبل تعيينه في هذا المنصب الرفيع.
وُلد إيراني عام 1967 في مدينة سنندج، مركز محافظة كردستان غربي إيران، وهي منطقة ذات غالبية سنّية. وانضم إلى البحرية الإيرانية عام 1985، قبل أن يتخرج من جامعة الإمام الخميني لعلوم البحار، ويبدأ مسيرة عسكرية طويلة في صفوف القوات البحرية.
وخلال مسيرته، تولّى إيراني عدة مناصب قيادية بارزة، من بينها رئاسة عمليات المنطقة البحرية الأولى في بندر عباس، ورئاسة الأركان ونائب قائد المنطقة نفسها، إضافة إلى منصب نائب رئيس التدريب البحري والعسكري.
كما قاد عددًا من المهام البحرية المهمة، أبرزها عبور سفن حربية إيرانية عبر قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط عام 2011، إلى جانب إشرافه على عمليات إنقاذ بحرية متعددة في منطقة الخليج.
ويُنظر إلى تعيينه قائدًا للبحرية الإيرانية على أنه خطوة لافتة في هيكل المؤسسة العسكرية، في ظل تركيبة النظام التي يغلب عليها الطابع الشيعي، ما يمنح هذا التعيين بعدًا سياسيًا ورمزيًا إلى جانب أهميته العسكرية.
يُعد الأميرال شهرام إيراني من أبرز القيادات العسكرية في إيران، حيث يشغل منصب قائد القوات البحرية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بتولي شخصية سُنّية هذا المنصب الرفيع.
وينحدر إيراني من أصول كردية من محافظة كردستان، ويملك خبرة طويلة في العمل العسكري، حيث شغل عدة مناصب قيادية في البحرية قبل تعيينه في هذا المنصب الرفيع.
وُلد إيراني عام 1967 في مدينة سنندج، مركز محافظة كردستان غربي إيران، وهي منطقة ذات غالبية سنّية. وانضم إلى البحرية الإيرانية عام 1985، قبل أن يتخرج من جامعة الإمام الخميني لعلوم البحار، ويبدأ مسيرة عسكرية طويلة في صفوف القوات البحرية.
وخلال مسيرته، تولّى إيراني عدة مناصب قيادية بارزة، من بينها رئاسة عمليات المنطقة البحرية الأولى في بندر عباس، ورئاسة الأركان ونائب قائد المنطقة نفسها، إضافة إلى منصب نائب رئيس التدريب البحري والعسكري.
كما قاد عددًا من المهام البحرية المهمة، أبرزها عبور سفن حربية إيرانية عبر قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط عام 2011، إلى جانب إشرافه على عمليات إنقاذ بحرية متعددة في منطقة الخليج.
ويُنظر إلى تعيينه قائدًا للبحرية الإيرانية على أنه خطوة لافتة في هيكل المؤسسة العسكرية، في ظل تركيبة النظام التي يغلب عليها الطابع الشيعي، ما يمنح هذا التعيين بعدًا سياسيًا ورمزيًا إلى جانب أهميته العسكرية.
نيسان ـ نشر في 2026/04/03 الساعة 00:00