السر الذي انتظرته الصين طويلاً.. محرك يغيّر مستقبل الحروب
نيسان ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 00:00
كشفت الصين عن محرك نفاث متطور جديد يُعرف باسم الرامجيت المضاد الدوران قادر على دفع الطائرات المقاتلة والصواريخ إلى سرعات تفوق ماخ 6، أي ما يعادل 7410 كم/س تقريبا، في خطوة قد تغيّر موازين القوى في مجال الطيران العسكري والتقنيات الفائقة السرعة.
المحرك، الذي طوره باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم يقوده شو جيان تشونغ، عضو الأكاديمية وخبير الديناميكا الحرارية الهندسية، ويمثل هذا الإنجاز تتويجا لعقود من البحث والتطوير استمرت أكثر من ثلاثين عاما، تكللت بالنجاح في بناء نموذج أولي تم التحقق من فعاليته تجريبيا.
تصميم مبتكر وتقنية متقدمة
يمثل المحرك نقلة نوعية في عالم الدفع الفائق السرعة، حيث صُمم للعمل بشكل مستمر من نقطة الثبات إلى ما يزيد على سرعة ماخ 6، دون الحاجة إلى التبديل بين أنظمة دفع متعددة كما هو الحال في التصميمات التقليدية.
وتعتمد المحركات التقليدية للطيران فوق الصوتي على نظام مزدوج:
محرك توربيني للسرعات حتى ماخ 3،
ورامجيت للسرعات الأعلى.
لكن هذا النظام المزدوج يُعرف بتعقيده ووزنه الثقيل ومخاطره التشغيلية، خصوصا أثناء الانتقال بين وضعيات الدفع، حيث قد يؤدي اختلاف تدفق الهواء واحتراق الوقود إلى عدم استقرار النظام، لا سيما خلال المناورات أو الصعود السريع.
لحل هذه المشكلة، ابتكر فريق البحث الرامجيت المضاد الدوران الذي يضم مجموعتين من شفرات الضاغط تدوران في اتجاهين متعاكسين، ما يحافظ على السرعة النسبية ويقلل القوة الطردية على الشفرات والأقراص، مما يعزز استقرار المحرك وكفاءته.
دمج التوربين والرامجيت
يعتمد المحرك على دمج تقنيات التوربين والرامجيت في وحدة واحدة، وهي فكرة تعود إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، ما يسمح بتقليل الوزن الميت وتبسيط البنية، كما يتم استغلال موجات الصدمة للضغط، بدلاً من محاولة تقليلها، مما يلغي الحاجة إلى أجنحة توجيه بين مراحل الضغط العالي والمنخفض، ويجعل الهيكل أكثر إحكاما وفعالية.
وأوضحت أن قدرة التعزيز للأجنحة المكونة من مرحلتين تعادل قدرة الأجنحة التقليدية المكونة من أربع إلى ست مراحل، مع تقليل كبير في الوزن والحجم.
خطوات مستقبلية وتطبيقات محتملة
يمثل هذا الإنجاز أول عرض وظيفي للمحرك كوحدة كاملة، ما يمهد الطريق لتطبيقه في الطائرات والصواريخ الحقيقية، حيث يمكن أن يقلل من وزن المحرك، ويزيد من مدى الصواريخ، وسعة الحمولة، وقدرتها على المناورة.
وقال شو جيان تشونغ في تصريحات سابقة : "تطوير الصين لمحركات بمبادئ جديدة سيكون خيارا استراتيجيا لكسر احتكار الغرب وحتى التفوق عليه".
يأتي هذا التطوير في ظل منافسة عالمية متصاعدة في مجال تقنيات الطيران فوق الصوتي، حيث تختبر شركات أمريكية محركات رامجيت ذات تفجير دوار تركز على كفاءة الاحتراق بدلاً من ضغط الهواء.
يمثل الرامجيت المضاد الدوران طفرة نوعية في تكنولوجيا المحركات الفائقة السرعة، بفضل تصميمه الموحد الذي يجمع بين كفاءة التوربين والرامجيت، وقدرته على العمل من الإقلاع وحتى السرعات فوق الصوتية الفائقة دون تبديل الأنظمة، ما قد يمنح الصين ميزة استراتيجية مهمة في مجال الطيران العسكري المستقبلي.
المحرك، الذي طوره باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم يقوده شو جيان تشونغ، عضو الأكاديمية وخبير الديناميكا الحرارية الهندسية، ويمثل هذا الإنجاز تتويجا لعقود من البحث والتطوير استمرت أكثر من ثلاثين عاما، تكللت بالنجاح في بناء نموذج أولي تم التحقق من فعاليته تجريبيا.
تصميم مبتكر وتقنية متقدمة
يمثل المحرك نقلة نوعية في عالم الدفع الفائق السرعة، حيث صُمم للعمل بشكل مستمر من نقطة الثبات إلى ما يزيد على سرعة ماخ 6، دون الحاجة إلى التبديل بين أنظمة دفع متعددة كما هو الحال في التصميمات التقليدية.
وتعتمد المحركات التقليدية للطيران فوق الصوتي على نظام مزدوج:
محرك توربيني للسرعات حتى ماخ 3،
ورامجيت للسرعات الأعلى.
لكن هذا النظام المزدوج يُعرف بتعقيده ووزنه الثقيل ومخاطره التشغيلية، خصوصا أثناء الانتقال بين وضعيات الدفع، حيث قد يؤدي اختلاف تدفق الهواء واحتراق الوقود إلى عدم استقرار النظام، لا سيما خلال المناورات أو الصعود السريع.
لحل هذه المشكلة، ابتكر فريق البحث الرامجيت المضاد الدوران الذي يضم مجموعتين من شفرات الضاغط تدوران في اتجاهين متعاكسين، ما يحافظ على السرعة النسبية ويقلل القوة الطردية على الشفرات والأقراص، مما يعزز استقرار المحرك وكفاءته.
دمج التوربين والرامجيت
يعتمد المحرك على دمج تقنيات التوربين والرامجيت في وحدة واحدة، وهي فكرة تعود إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، ما يسمح بتقليل الوزن الميت وتبسيط البنية، كما يتم استغلال موجات الصدمة للضغط، بدلاً من محاولة تقليلها، مما يلغي الحاجة إلى أجنحة توجيه بين مراحل الضغط العالي والمنخفض، ويجعل الهيكل أكثر إحكاما وفعالية.
وأوضحت أن قدرة التعزيز للأجنحة المكونة من مرحلتين تعادل قدرة الأجنحة التقليدية المكونة من أربع إلى ست مراحل، مع تقليل كبير في الوزن والحجم.
خطوات مستقبلية وتطبيقات محتملة
يمثل هذا الإنجاز أول عرض وظيفي للمحرك كوحدة كاملة، ما يمهد الطريق لتطبيقه في الطائرات والصواريخ الحقيقية، حيث يمكن أن يقلل من وزن المحرك، ويزيد من مدى الصواريخ، وسعة الحمولة، وقدرتها على المناورة.
وقال شو جيان تشونغ في تصريحات سابقة : "تطوير الصين لمحركات بمبادئ جديدة سيكون خيارا استراتيجيا لكسر احتكار الغرب وحتى التفوق عليه".
يأتي هذا التطوير في ظل منافسة عالمية متصاعدة في مجال تقنيات الطيران فوق الصوتي، حيث تختبر شركات أمريكية محركات رامجيت ذات تفجير دوار تركز على كفاءة الاحتراق بدلاً من ضغط الهواء.
يمثل الرامجيت المضاد الدوران طفرة نوعية في تكنولوجيا المحركات الفائقة السرعة، بفضل تصميمه الموحد الذي يجمع بين كفاءة التوربين والرامجيت، وقدرته على العمل من الإقلاع وحتى السرعات فوق الصوتية الفائقة دون تبديل الأنظمة، ما قد يمنح الصين ميزة استراتيجية مهمة في مجال الطيران العسكري المستقبلي.
نيسان ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 00:00