ناقلة غاز ترفع علم الهند عبرت مضيق هرمز
نيسان ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 00:00
أعلنت الحكومة الهندية السبت أن ناقلة ترفع علم الهند محمّلة بغاز نفطي مسال عبرت بأمان مضيق هرمز.
في أعقاب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط، تعطّل طهران منذ أكثر من شهر حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز.
غير أن الهند التي تعدّ ثاني أكبر مشترٍ للغاز النفطي المسال نجحت في تأمين عبور سفن عدّة ترفع علمها في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
والسبت، أكّدت وزارة الشحن أن ناقلة الغاز النفطي المسال "غرين سانفي" عبرت الممرّ الحيوي.
وجاء في بيان أن "غرين سانفي عبرت بأمان مضيق هرمز، حاملة 46650 طنّا متريا من الغاز النفطي المسال وعلى متنها 25 بحّارا"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأشارت الوزارة إلى أن 17 سفينة ترفع علم الهند مع 460 بحّارا هنديا "ما زالوا في غرب الخليج الفارسي".
وأكّدت بيانات جمعتها مجموعة "مارين ترافيك" التي ترصد حركة الملاحة البحرية أن "غرين سانفي" ناقلة ترفع علم الهند.
وأفادت إذاعة "أول إنديا راديو" العامة بأن السفينة هي "السابعة" التي تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأشارت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية السبت إلى أن شركات التكرير الهندية تبتاع النفط الخام من إيران ودول أخرى للمساعدة في حلحلة أزمة الطاقة العالمية.
وجاء في منشور لها على اكس "في ظلّ اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، أمّنت شركات التكرير الهندية حاجاتها من النفط الخام، بما في ذلك من إيران"، مضيفة أن "لا مشاكل في مدفوعات واردات الخام من إيران".
وأفادت الوزارة بأن ناقلة غاز نفطي مسال محمّلة بنحو "44 ألف طنّ متري من الغاز النفطي المسال الإيراني" رست و"تُفرغ حمولتها راهنا" في مرفأ مانغالور في جنوب غرب البلد.
يأتي ذلك بعد حوالى أسبوعين من إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن رفع عقوبات عن النفط الإيراني المحمّل في الناقلات لفترة موقّتة في محاولة لاحتواء الأزمة العالمية.
وتستورد الهند حوالى 60 % من غازها النفطي المسال وتواجه منذ آذار/مارس نقصا في إمداداتها.
وفرضت الحكومة الهندية قيودا على استخدام الغاز، مع وضع سقوف للإمدادات الصناعية.
وتقيم نيودلهي علاقات جيّدة مع طهران لكنها وسّعت في الفترة الأخيرة تعاونها مع إسرائيل، خصوصا في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والأمن السيبراني.
في أعقاب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط، تعطّل طهران منذ أكثر من شهر حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز.
غير أن الهند التي تعدّ ثاني أكبر مشترٍ للغاز النفطي المسال نجحت في تأمين عبور سفن عدّة ترفع علمها في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
والسبت، أكّدت وزارة الشحن أن ناقلة الغاز النفطي المسال "غرين سانفي" عبرت الممرّ الحيوي.
وجاء في بيان أن "غرين سانفي عبرت بأمان مضيق هرمز، حاملة 46650 طنّا متريا من الغاز النفطي المسال وعلى متنها 25 بحّارا"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأشارت الوزارة إلى أن 17 سفينة ترفع علم الهند مع 460 بحّارا هنديا "ما زالوا في غرب الخليج الفارسي".
وأكّدت بيانات جمعتها مجموعة "مارين ترافيك" التي ترصد حركة الملاحة البحرية أن "غرين سانفي" ناقلة ترفع علم الهند.
وأفادت إذاعة "أول إنديا راديو" العامة بأن السفينة هي "السابعة" التي تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأشارت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية السبت إلى أن شركات التكرير الهندية تبتاع النفط الخام من إيران ودول أخرى للمساعدة في حلحلة أزمة الطاقة العالمية.
وجاء في منشور لها على اكس "في ظلّ اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، أمّنت شركات التكرير الهندية حاجاتها من النفط الخام، بما في ذلك من إيران"، مضيفة أن "لا مشاكل في مدفوعات واردات الخام من إيران".
وأفادت الوزارة بأن ناقلة غاز نفطي مسال محمّلة بنحو "44 ألف طنّ متري من الغاز النفطي المسال الإيراني" رست و"تُفرغ حمولتها راهنا" في مرفأ مانغالور في جنوب غرب البلد.
يأتي ذلك بعد حوالى أسبوعين من إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن رفع عقوبات عن النفط الإيراني المحمّل في الناقلات لفترة موقّتة في محاولة لاحتواء الأزمة العالمية.
وتستورد الهند حوالى 60 % من غازها النفطي المسال وتواجه منذ آذار/مارس نقصا في إمداداتها.
وفرضت الحكومة الهندية قيودا على استخدام الغاز، مع وضع سقوف للإمدادات الصناعية.
وتقيم نيودلهي علاقات جيّدة مع طهران لكنها وسّعت في الفترة الأخيرة تعاونها مع إسرائيل، خصوصا في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والأمن السيبراني.
نيسان ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 00:00