قتلتهم نبوءاتهم..
نيسان ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 00:00
المشكلة في نبوءات اليهود هي، أن جميع الأقوام الذين تتحدث النبوءات عنهم ما عادوا موجودين، لأن الأمم تتطور وتتغير معالمها، على مدار عدة قرون فما بالك بثلاثين قرناً، وهي المدة التي تتحدث عنها نبوءات اليهود، حتى اليهود أنفسهم ما عادوا تلك القبائل الرعوية التي تصارعت مع غيرها، في غابر الزمان، وانهزموا أمامهم وأنتج هذا الانهزام اضطهاداً، صنع تخيلات من أناس منبوذين دينياً واجتماعياً، تدعي أن هؤلاء المنبوذين سيتسيدوا على تلك القوى التي كانت موجودة قبل ثلاث آلاف سنة ويمتلكوا أراضيهم.
هؤلاء المهزومون توقف العمل برسالتهم وما عاد لنصوصها أي فائدة، فقد جاء من بعدها رسل من عند الله حدثوا الرسالة وأماطوا عنها العُقد النفسية، لكنهم حاربوا الرسل، من أجل أن تبقى النبوءات المزورة والعُقد لينتقموا..، ثم اعتنقت أمم أخرى اليهودية وتبنوا ما كتب المنحرفون الأوائل في كتبهم، وما زالوا يحاولون التشبث بهذه النبوءات، كأنهم عايشوا الاضطهاد وحصل فعلاً معهم، مع أن اليهود الذين عايشوا رسالة سيدنا موسى أو كانوا قريبين منها زمنياً تحولوا إلى الأديان الأخرى التي جاءت لتنقض رواياتهم المريضة..
النبوءة في الثقافات الدينية تعني تلقي رسالة من مصدر إلهي، خارق للطبيعة يبلغ الناس رسالة ربهم، وكيف يتعبدونه، ويكشف لهم الثواب والعقاب يوم الحساب، معزز بدلائل إلهية عن صدق الرسول، أما الأمور المستقبلية والغيبية وما يحدث حتى قيام الساعة، فليست من مهام النبي، بل اخترعها الكهنة الذين حادوا عن رسالة الله، ورسموا مساراً غيبياً هم تصوروه ولا علاقة له بالدين.
لذلك النبوءة في اليهودية، هي وسيلة لإرشاد الشعب اليهودي إلى مسار "الكهنة" وليس "الأنبياء"، لأن الأنبياء ليس مهمتهم سرد أحداث الزمان إلى ان تقوم الساعة، وليس هدفهم رفع شعب دون آخر، والإنذار بالعقاب. بل يفضّل ربُّ العالمين الناس بالتقوى وقربهم منه، وفضّل الله سبحانه أنبياء بني إسرائيل الذين حققوا شروط التفضيل، أما الذين لم يحققوا "الكهنة": قال تعالى فيهم: "لُعنَ الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم.....".
نبوءات بني إسرائيل لآخر الزمان تشير إلى عدة أحداث في التوراة و الأسفار والكتب المقدسة اليهودية:
*مثل ظهور ممالك قوية وصراعات كبرى قبل مجيء المسيح، لكن فكرة مجيء المسيح ممكن تنطلي على شعوب قبل ألفي عام، أما اليوم فما عادت الفكرة متقبلة، بسبب فهم الناس لوظيفة الدين ومهمة الرسالات، وطبيعة الرسل، ممكن يتقبلها أناس عاشوا بعد المسيح وقبل بعثة سيدنا محمد، أما عندما جاءت الرسالة الخاتمة، فما لأحد من عذر في أن يتبعه، وينفي كل فكرة تنتقص من هذه الرسالة، حتى لو كانت تبرر بأن المسيح لن ينزل كرسول..
* أما عودة اليهود إلى أرض الميعاد وبناء الهيكل، فهذه فكرة ماتت في زمانها، في زمن السبي البابلي، والتاريخ يقول إن بعضهم عاد إلى موطنه، وعاش في بلده الأصلي، ومرة أخرى الشعوب تغيرت، ونزلت رسالات بعد موسى، واختفت معالم الشعوب، والآن يحاول "الكهنة" الموتورون، إعادة الواقع الذي كتبوه بأيدهم في كتبهم، ولم ينزله الله، ومن الأفضل لهم التخلي عن هذه الكتب الموبوءة، ليعيشوا حياة متوازنة مع شعوب العالم..!!
*ظهور ملك قوي، ممكن يكون في مخيلة حاخامات اليوم هو نتنياهو!!! ولكم أن تتصوروا قوة النتن، بمقابل قوة سارة!!
*صراعات بين الدول، عودة اليهود إلى إسرائيل، وبناء الهيكل الثالث، ومجيء المسيح، المفارقة في هذه النبوءات، أنهم ضيعوا مكانهم الأصلي، وشتتهم الأمبراطوريات التي حكمتهم، من نبوخذنصر وبطليموس الروماني، الى قسطنطين الروماني، و تشرشل البريطاني..
الدين لم يأت ليكتب أحداث المستقبل، بل جاء ليجعل أتباعه يصنعون الواقع بهديه، ويسير الزمان بقوانينه الربانية، ليجعل البشرية تعيش الجنة على الأرض قبل أن تعيشها في الآخرة، ولم يأت الدين ليرفع أمة فوق أمة، وشعباً فوق شعب، بل جاءت الرسالة الخاتمة، بأن "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى".. وهذا هو جوهر رسالات الله التي أنزلت للبشر، ولن يُعيد الله إنزال نبي، ولا يعيد أمة جاءها الرسل ولم تستجب، من قوم نوح مروراً بعاد وثمود إلى بني إسرائيل، حتى لو كان كتابها الذي نَسَخه الله بين أيديها، وتدعي تفوقها به على البشر..
نبوءاتهم التي جعلتهم يواجهون كل الأمم لجهلهم بطبيعة الرسالة التي أنزلت على أنبيائهم، وحتى تحريفها لتناسب انتقامهم من شعوب الأرض الذين لم يستطيعوا التعايش معهم لسوء طباعهم وحقارتهم وإجرامهم، حتى أصبحوا مجرمين شكّلت إجرامهم النبوءات المختلقة من "الكهنة" المتهمين بالحقد والنذالة التي ينسبوها زوراً إلى دين سماوي، يدعون أنه ما زال معتبراً عند الله سبحانه وتعالى..
لا يمكن لشعب يعادي البشرية، أن يسود، خاصة وأن الشعوب ضحايا الشعب المختار، أصبحوا واعين لمخططاتهم، والأيام القادمة ستريهم كيف تدهسهم شعوب الأرض حتى لو تسيدوا على الحكومات، وأقعوا الساسة في حبائل سقوطهم الأخلاقي والديني، وابتزوهم لينفذوا أحقادهم!!.
هؤلاء المهزومون توقف العمل برسالتهم وما عاد لنصوصها أي فائدة، فقد جاء من بعدها رسل من عند الله حدثوا الرسالة وأماطوا عنها العُقد النفسية، لكنهم حاربوا الرسل، من أجل أن تبقى النبوءات المزورة والعُقد لينتقموا..، ثم اعتنقت أمم أخرى اليهودية وتبنوا ما كتب المنحرفون الأوائل في كتبهم، وما زالوا يحاولون التشبث بهذه النبوءات، كأنهم عايشوا الاضطهاد وحصل فعلاً معهم، مع أن اليهود الذين عايشوا رسالة سيدنا موسى أو كانوا قريبين منها زمنياً تحولوا إلى الأديان الأخرى التي جاءت لتنقض رواياتهم المريضة..
النبوءة في الثقافات الدينية تعني تلقي رسالة من مصدر إلهي، خارق للطبيعة يبلغ الناس رسالة ربهم، وكيف يتعبدونه، ويكشف لهم الثواب والعقاب يوم الحساب، معزز بدلائل إلهية عن صدق الرسول، أما الأمور المستقبلية والغيبية وما يحدث حتى قيام الساعة، فليست من مهام النبي، بل اخترعها الكهنة الذين حادوا عن رسالة الله، ورسموا مساراً غيبياً هم تصوروه ولا علاقة له بالدين.
لذلك النبوءة في اليهودية، هي وسيلة لإرشاد الشعب اليهودي إلى مسار "الكهنة" وليس "الأنبياء"، لأن الأنبياء ليس مهمتهم سرد أحداث الزمان إلى ان تقوم الساعة، وليس هدفهم رفع شعب دون آخر، والإنذار بالعقاب. بل يفضّل ربُّ العالمين الناس بالتقوى وقربهم منه، وفضّل الله سبحانه أنبياء بني إسرائيل الذين حققوا شروط التفضيل، أما الذين لم يحققوا "الكهنة": قال تعالى فيهم: "لُعنَ الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم.....".
نبوءات بني إسرائيل لآخر الزمان تشير إلى عدة أحداث في التوراة و الأسفار والكتب المقدسة اليهودية:
*مثل ظهور ممالك قوية وصراعات كبرى قبل مجيء المسيح، لكن فكرة مجيء المسيح ممكن تنطلي على شعوب قبل ألفي عام، أما اليوم فما عادت الفكرة متقبلة، بسبب فهم الناس لوظيفة الدين ومهمة الرسالات، وطبيعة الرسل، ممكن يتقبلها أناس عاشوا بعد المسيح وقبل بعثة سيدنا محمد، أما عندما جاءت الرسالة الخاتمة، فما لأحد من عذر في أن يتبعه، وينفي كل فكرة تنتقص من هذه الرسالة، حتى لو كانت تبرر بأن المسيح لن ينزل كرسول..
* أما عودة اليهود إلى أرض الميعاد وبناء الهيكل، فهذه فكرة ماتت في زمانها، في زمن السبي البابلي، والتاريخ يقول إن بعضهم عاد إلى موطنه، وعاش في بلده الأصلي، ومرة أخرى الشعوب تغيرت، ونزلت رسالات بعد موسى، واختفت معالم الشعوب، والآن يحاول "الكهنة" الموتورون، إعادة الواقع الذي كتبوه بأيدهم في كتبهم، ولم ينزله الله، ومن الأفضل لهم التخلي عن هذه الكتب الموبوءة، ليعيشوا حياة متوازنة مع شعوب العالم..!!
*ظهور ملك قوي، ممكن يكون في مخيلة حاخامات اليوم هو نتنياهو!!! ولكم أن تتصوروا قوة النتن، بمقابل قوة سارة!!
*صراعات بين الدول، عودة اليهود إلى إسرائيل، وبناء الهيكل الثالث، ومجيء المسيح، المفارقة في هذه النبوءات، أنهم ضيعوا مكانهم الأصلي، وشتتهم الأمبراطوريات التي حكمتهم، من نبوخذنصر وبطليموس الروماني، الى قسطنطين الروماني، و تشرشل البريطاني..
الدين لم يأت ليكتب أحداث المستقبل، بل جاء ليجعل أتباعه يصنعون الواقع بهديه، ويسير الزمان بقوانينه الربانية، ليجعل البشرية تعيش الجنة على الأرض قبل أن تعيشها في الآخرة، ولم يأت الدين ليرفع أمة فوق أمة، وشعباً فوق شعب، بل جاءت الرسالة الخاتمة، بأن "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى".. وهذا هو جوهر رسالات الله التي أنزلت للبشر، ولن يُعيد الله إنزال نبي، ولا يعيد أمة جاءها الرسل ولم تستجب، من قوم نوح مروراً بعاد وثمود إلى بني إسرائيل، حتى لو كان كتابها الذي نَسَخه الله بين أيديها، وتدعي تفوقها به على البشر..
نبوءاتهم التي جعلتهم يواجهون كل الأمم لجهلهم بطبيعة الرسالة التي أنزلت على أنبيائهم، وحتى تحريفها لتناسب انتقامهم من شعوب الأرض الذين لم يستطيعوا التعايش معهم لسوء طباعهم وحقارتهم وإجرامهم، حتى أصبحوا مجرمين شكّلت إجرامهم النبوءات المختلقة من "الكهنة" المتهمين بالحقد والنذالة التي ينسبوها زوراً إلى دين سماوي، يدعون أنه ما زال معتبراً عند الله سبحانه وتعالى..
لا يمكن لشعب يعادي البشرية، أن يسود، خاصة وأن الشعوب ضحايا الشعب المختار، أصبحوا واعين لمخططاتهم، والأيام القادمة ستريهم كيف تدهسهم شعوب الأرض حتى لو تسيدوا على الحكومات، وأقعوا الساسة في حبائل سقوطهم الأخلاقي والديني، وابتزوهم لينفذوا أحقادهم!!.
نيسان ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 00:00