بدلاً من تكريمه.. شركة بريطانية تطرد موظفاً حاول إحباط عملية سرقة
نيسان ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 00:00
أنهت إدارة سلسلة متاجر "وايت روز" البريطانية خدمات أحد موظفيها المخضرمين بعد مسيرة دامت 17 عاماً، وذلك على خلفية تصديه لعملية سرقة داخل المتجر، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول سياسات التعامل مع أمن التجزئة في المملكة المتحدة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى فرع الشركة في "كلافام جانكشن" جنوب لندن، حيث لاحظ الموظف ووكر سميث (54 عاماً) قيام أحد الأشخاص، الذي وصفه بأنه "سارق مكرر"، بنهب منصة عرض لمنتجات شوكولا "ليندت" الخاصة بعيد الفصح وحشوها في حقيبة.
وتفرض الشركة تعليمات على الموظفين بعدم مواجهة السارقين، لكن سميث اندفع لاستعادة المسروقات.
وشهدت المواجهة صراعاً قصيراً على الحقيبة أدى إلى تمزقها وسقوط قطع الشوكولا على الأرض، مما دفع السارق للفرار.
وأقرّ سميث في تصريحات لصحيفة "الغارديان" بأنه ألقى قطعة من الشوكولا المكسورة باتجاه عربات التسوق بدافع الإحباط بعد هروب الجاني، مشيراً إلى أن تصرفه جاء نتيجة تراكم سنوات من رؤية السرقات تحدث يومياً دون رادع.
وأضاف: "لقد كنت هناك لمدة 17 عاماً، وأرى السرقات تحدث كل ساعة في كل يوم على مدار السنوات الخمس الماضية، من مدمني المخدرات إلى المراهقين، ونحن غير مسموح لنا بفعل أي شيء".
كما زعم أن الإجراءات الأمنية في المتجر قد تم تقليصها مؤخراً، حيث يخلو المتجر من الحراس في أيام معينة بذريعة "عدم الإبلاغ الكافي" عن حوادث السرقة.
ورغم اعتذار سميث لمديره المباشر عقب الحادثة، إلا أن الأمر تم تصعيده إلى مستويات إدارية أعلى.
وخلال اجتماع مع مديري المتجر، وجه سميث نداءً أخيراً للإبقاء عليه في عمله الذي يعتبره بمثابة "عائلته"، إلا أن القرار جاء بالفصل النهائي.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تواجه فيه الشركات البريطانية موجة غير مسبوقة من سرقات المتاجر؛ حيث سجّلت الأرقام الرسمية أعلى مستوى لها منذ 20 عاماً بـ 530,643 واقعة مبلغ عنها حتى مارس (أذار) 2025. ومع ذلك، تشير بيانات جمعية المتاجر (ACS) إلى أن العدد الفعلي قد يصل إلى 5.8 مليون حادثة بسبب نقص الإبلاغ.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى فرع الشركة في "كلافام جانكشن" جنوب لندن، حيث لاحظ الموظف ووكر سميث (54 عاماً) قيام أحد الأشخاص، الذي وصفه بأنه "سارق مكرر"، بنهب منصة عرض لمنتجات شوكولا "ليندت" الخاصة بعيد الفصح وحشوها في حقيبة.
وتفرض الشركة تعليمات على الموظفين بعدم مواجهة السارقين، لكن سميث اندفع لاستعادة المسروقات.
وشهدت المواجهة صراعاً قصيراً على الحقيبة أدى إلى تمزقها وسقوط قطع الشوكولا على الأرض، مما دفع السارق للفرار.
وأقرّ سميث في تصريحات لصحيفة "الغارديان" بأنه ألقى قطعة من الشوكولا المكسورة باتجاه عربات التسوق بدافع الإحباط بعد هروب الجاني، مشيراً إلى أن تصرفه جاء نتيجة تراكم سنوات من رؤية السرقات تحدث يومياً دون رادع.
وأضاف: "لقد كنت هناك لمدة 17 عاماً، وأرى السرقات تحدث كل ساعة في كل يوم على مدار السنوات الخمس الماضية، من مدمني المخدرات إلى المراهقين، ونحن غير مسموح لنا بفعل أي شيء".
كما زعم أن الإجراءات الأمنية في المتجر قد تم تقليصها مؤخراً، حيث يخلو المتجر من الحراس في أيام معينة بذريعة "عدم الإبلاغ الكافي" عن حوادث السرقة.
ورغم اعتذار سميث لمديره المباشر عقب الحادثة، إلا أن الأمر تم تصعيده إلى مستويات إدارية أعلى.
وخلال اجتماع مع مديري المتجر، وجه سميث نداءً أخيراً للإبقاء عليه في عمله الذي يعتبره بمثابة "عائلته"، إلا أن القرار جاء بالفصل النهائي.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تواجه فيه الشركات البريطانية موجة غير مسبوقة من سرقات المتاجر؛ حيث سجّلت الأرقام الرسمية أعلى مستوى لها منذ 20 عاماً بـ 530,643 واقعة مبلغ عنها حتى مارس (أذار) 2025. ومع ذلك، تشير بيانات جمعية المتاجر (ACS) إلى أن العدد الفعلي قد يصل إلى 5.8 مليون حادثة بسبب نقص الإبلاغ.
نيسان ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 00:00