الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب
نيسان ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 00:00
قال وزير الزراعة، صائب الخريسات، الثلاثاء، إن الوزارة تعمل حالياً على تنفيذ خطة الحصاد المائي للعام الحالي، والتي تشمل نحو 40 موقعاً لأعمال الإنشاء والصيانة، بسعة إجمالية تُقدّر بنحو 1.5 مليون متر مكعب، وذلك بالتعاون مع سلطة وادي الأردن.
وأضاف الخريسات أن الحصاد المائي يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي في الأردن، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وتذبذب الهطول المطري، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تسهم في تجميع مياه الأمطار وتخزينها وإعادة استخدامها، خاصة في مناطق البادية، بما يعزز الاستدامة ويحدّ من آثار الجفاف.
وبيّن أن هذه الجهود توفّر مصادر مياه أساسية لمربي المواشي، ما يخفف كلف التزويد بالمياه ويدعم استقرار المجتمعات الرعوية، إلى جانب دورها في تعزيز الأمن الغذائي. كما تدعم مشاريع الحصاد المائي الري التكميلي في مناطق الأغوار الجنوبية ووادي عربة، من خلال رفع كفاءة الإنتاج الزراعي دون الضغط على المصادر المائية التقليدية.
وأشار إلى أن منشآت الحصاد المائي تؤدي دوراً مهماً في تغذية الأحواض الجوفية، بما يسهم في إحياء عيون المياه وزيادة تدفقها، فضلاً عن دورها في تعزيز التنوع الحيوي عبر إيجاد بيئات مائية تدعم الحياة النباتية والحيوانية في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وأوضح الخريسات أن هذه المشاريع تمثل أداة فعالة للتكيف مع التغير المناخي، من خلال تقليل آثار الجفاف، وتنظيم الجريان السطحي، والحد من مخاطر الفيضانات، خاصة في ظل ما شهدته المملكة مؤخراً من هطولات مطرية غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
وأشار إلى أهمية إجراء الصيانة الدورية لمنشآت الحصاد المائي وفق تقييمات فنية متخصصة، مع إشراك المجتمعات المحلية لضمان استدامتها وكفاءتها، لافتاً إلى أن المنخفضات الجوية الأخيرة أسهمت في تعبئة معظم هذه المنشآت في مناطق الوسط وعلى امتداد السلسلة الغربية من المملكة، ما يعزز الجاهزية للموسم الزراعي ويدعم المخزون المائي الوطني.
وأضاف الخريسات أن الحصاد المائي يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي في الأردن، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وتذبذب الهطول المطري، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تسهم في تجميع مياه الأمطار وتخزينها وإعادة استخدامها، خاصة في مناطق البادية، بما يعزز الاستدامة ويحدّ من آثار الجفاف.
وبيّن أن هذه الجهود توفّر مصادر مياه أساسية لمربي المواشي، ما يخفف كلف التزويد بالمياه ويدعم استقرار المجتمعات الرعوية، إلى جانب دورها في تعزيز الأمن الغذائي. كما تدعم مشاريع الحصاد المائي الري التكميلي في مناطق الأغوار الجنوبية ووادي عربة، من خلال رفع كفاءة الإنتاج الزراعي دون الضغط على المصادر المائية التقليدية.
وأشار إلى أن منشآت الحصاد المائي تؤدي دوراً مهماً في تغذية الأحواض الجوفية، بما يسهم في إحياء عيون المياه وزيادة تدفقها، فضلاً عن دورها في تعزيز التنوع الحيوي عبر إيجاد بيئات مائية تدعم الحياة النباتية والحيوانية في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وأوضح الخريسات أن هذه المشاريع تمثل أداة فعالة للتكيف مع التغير المناخي، من خلال تقليل آثار الجفاف، وتنظيم الجريان السطحي، والحد من مخاطر الفيضانات، خاصة في ظل ما شهدته المملكة مؤخراً من هطولات مطرية غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
وأشار إلى أهمية إجراء الصيانة الدورية لمنشآت الحصاد المائي وفق تقييمات فنية متخصصة، مع إشراك المجتمعات المحلية لضمان استدامتها وكفاءتها، لافتاً إلى أن المنخفضات الجوية الأخيرة أسهمت في تعبئة معظم هذه المنشآت في مناطق الوسط وعلى امتداد السلسلة الغربية من المملكة، ما يعزز الجاهزية للموسم الزراعي ويدعم المخزون المائي الوطني.
نيسان ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 00:00